أستبعد الاتحاد الأوروبي أسماء 6 أشخاص من لائحة العقوبات الأوروبية التي صدرت ضد أشخاص وكيانات تنتمي إلى فترة حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، وتضمنت تجميد أرصدة وأصول وحظر للسفر.
وحسب الوثائق التي نشرتها الجريدة الرسمية للاتحاد في بروكسل، جرى استبعاد كل من أحمد عز، القيادي السابق في الحزب الوطني الذي كان يرأسه مبارك، ومعه في اللائحة زوجاته كل من عبلة محمد فوزي، وخديجة أحمد كامل، وشاهيناز عبد العزيز النجار، وأيضا الوزير أحمد المغربي، وزير الإسكان الأسبق، وزوجته نجلاء عبد الله الجزايرلي.
كما جرى تعديل البيانات المرتبطة بأربعة أشخاص هم كل من سوزان ثابت، زوجة الرئيس الأسبق، وخديجة الجمال، زوجة جمال مبارك، وهايدي محمود مجدي، زوجة علاء مبارك، وإلهام سيد سالم شرشر زوجة حبيب العادلي، حيث جرى تعديل البيانات بالإشارة إلى الأحكام القضائية التي صدرت ضد أزواجهم.
جدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي أصدر في العام 2011 عقوبات في أعقاب الأحداث التي انطلقت في 25 يناير كانون من نفس العام وانتهت بسقوط نظام مبارك.
… ومحكمة مصرية تلغي حكما ضد مبارك
القاهرة ـ (أ ف ب) : قضت محكمة مصرية بالغاء حكم صدر بحق الرئيس الاسبق حسني مبارك واثنين من المسؤولين في حكومته ونص على الغرامة تعويضا للاضرار التي تسبب بها قرار قطع خدمات الاتصالات والانترنت اثناء ثورة 2011، بحسب ما افاد مصدر قضائي.
وقال المصدر إن “المحكمة الإدارية العليا قبلت الطعون المقامة من مبارك ورئيس مجلس الوزراء الأسبق أحمد نظيف ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي لإلغاء حكم القضاء الاداري بتغريمهم 540 مليون جنيه (نحو 31 مليون دولار) في ايار/مايو 2011 تعويضا عن قطع الاتصالات أثناء ثورة 25 يناير (كانون الثاني)”.
ويأتي الحكم تزامنا مع الاستعداد لاجراء انتخابات رئاسية في مصر بين 26 و28 آذار/مارس يرجح أن يفوز فيها الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي بولاية ثانية مع عدم وجود منافسين حقيقين له.
وكانت السلطات المصرية قطعت خدمات الاتصالات والانترنت عن المتظاهرين في تظاهرات 2011 التي اطاحت مبارك، ما أثار انتقادات المجتمع الدولي.
وبحسب المصدر، فإن المحكمة الادارية العليا ذكرت “إن قضية قطع الاتصالات أحيل على أثرها حبيب العادلي، إلى محكمة الجنايات وصدر بحقه فيها حكم نهائي بالبراءة من محكمة النقض”.
وتابعت أن “محكمة النقض أيدت في حكم البراءة ما انتهت إليه محكمة الجنايات استنادا إلى شهادة أبرز المسؤولين في الدولة وقتها من أن قرار قطع الاتصالات جاء حفاظا على الأمن القومي للبلاد ومنعا لوقوع أي جرائم إرهابية تزامنا مع أحداث التظاهر التي كانت تشهدها البلاد في ذلك الحين”.
وفي آذار/مارس الماضي، برأت محكمة النقض المصرية مبارك من تهمة قتل متظاهرين بعدما دين بها وحكم عليه بالسجن المؤبد (25 عاما).
وفي كانون الثاني/يناير الماضي الغت محكمة النقض حكما بحبس العادلي سبع سنوات على خلفية اتهامات بالفساد المالي وقررت اعادة محاكمته.


























