رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الجمعة,2 أكتوبر, 2026

“لدعمه الحوثيين” أمريكا توقف مهندساً بوزارة الطاقة

ألقت السلطات الأميركية القبض على مهندس كهرباء يعمل بوزارة الطاقة، بتهمة محاولة مساعدة الحوثيين على تطوير قدراتهم في الاتصالات، في قضية تشمل رحلة إلى اليمن وشراء مواد تستخدم في تصنيع متفجرات وطائرات مسيّرة، وفق وزارة العدل الأميركية.

ADVERTISEMENT

وأعلنت الوزارة، الخميس 1 أكتوبر، توقيف أشتون حامد إلابودي، البالغ 51 عاما، من مدينة ريتشلاند بولاية واشنطن، بتهمة محاولة تقديم دعم مادي أو موارد للحوثيين، المصنفين أميركيا منظمة إرهابية أجنبية.

اقرأ أيضا

ADVERTISEMENT

ومن المقرر أن يمثل للمرة الأولى أمام قاض اتحادي الجمعة 2 أكتوبر، فيما يواجه عقوبة قصوى تبلغ 20 عاما في حال إدانته.

رحلة مخالفة بغطاء مهمة رسمية

وبحسب بيان الوزارة، سافر إلابودي في سبتمبر 2025 إلى سلطنة عمان مستخدما جواز سفر رسميا سبق أن حصل عليه خلال عمله في سلاح المهندسين بالجيش الأميركي، ثم استخدمه لعبور الحدود إلى اليمن، بهدف الوصول إلى صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وعند عودته إلى الولايات المتحدة، قال لضباط الجمارك وحماية الحدود إنه كان في مهمة حكومية رسمية. لكن مشرفه في وزارة الطاقة أفاد بأنه لم يكن مكلفا بأي سفر رسمي إلى المنطقة.

ونقلت أسوشيتد برس عن وثائق التحقيق أنه ادعى المشاركة في مهمة لفحص منظومات دفاع صاروخي، بينما قال مشرفه إنه لا يعلم بوجود برنامج فحص كلف به الموظف.

كما سجل المحققون له حديثا عن دخوله اليمن والخروج منه عن طريق التهريب، ومحاولته الوصول إلى صنعاء لإقامة اتصالات على مستوى حكومي، لكنه لم يتمكن من بلوغ العاصمة، وفق الوثائق.

مصدر سري ومخططات اتصالات

وخلال التحقيق، تواصل إلابودي مع مصدر سري تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي، ادعى العمل لحساب ضابط حوثي لشراء معدات ترسل إلى اليمن، لاستخدامها في مركز اتصالات متنقل.

وتقول السلطات إن المهندس قدم مشورة ومساعدة استنادا إلى خبرته، شملت اختبار مولدات تعمل بالطاقة الشمسية ومعدات اتصالات وتعديلها.

كما تتهمه بتقديم مخططات ورسومات توضح كيفية ربط أنظمة الطاقة والاتصالات وتشغيلها، وإجراء أبحاث وتقديم إرشادات بشأن معدات إضافية لتحسين قدرات الجماعة.

مشتريات أثارت الشبهات

وبدأ التحقيق بعدما تلقى مكتب التحقيقات الفيدرالي معلومات عن شراء إلابودي مواد كيميائية ومكونات تستخدم عادة في تصنيع عبوات ناسفة محلية الصنع.

وكشف التحقيق أيضا، بحسب الوزارة، عن شراء أجزاء تستخدم في بناء طائرات مسيّرة وأنظمة جوية تعمل بالتحكم عن بعد.

ولا تعني هذه الاتهامات ثبوت تصنيع متفجرات أو تسليم المعدات إلى الحوثيين، إذ تتعلق القضية بمحاولة تقديم الدعم، وفق التهمة المعلنة.

وأكدت وزارة العدل أن الاتهامات الواردة في الشكوى ليست أحكاما بالإدانة، وأن المتهم يعد بريئا حتى تثبت إدانته أمام القضاء.

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.