رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الجمعة,28 أغسطس, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    “رغم سر الاختفاء” مجتبى خامنئي يوجه رسالة للداخل الإيراني

    “رغم سر الاختفاء” مجتبى خامنئي يوجه رسالة للداخل الإيراني

    بينهم 21 من عائلة واحدة.. حرائق الجزائر تحصد 73 ضحية في جيجل

    بينهم 21 من عائلة واحدة.. حرائق الجزائر تحصد 73 ضحية في جيجل

    كارثة النيبال.. مئات القتلى وآلاف المفقودين و17 ألف طفل مهددون

    كارثة النيبال.. مئات القتلى وآلاف المفقودين و17 ألف طفل مهددون

    التحقيقات تكشف عن تفاصيل مثيرة في قضية عصابة النقود المزيفة بالكويت

    الكويت تكشف تفاصيل ضبط أكبر كمية مواد مخدرة في تاريخ البلاد

    ترامب يرفض العودة مذكرة التفاهم مع إيران

    ترامب يرفض العودة مذكرة التفاهم مع إيران

    “جرأة الطلب صدمته”.. صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل رفض الرئيس الإماراتي طلبا من نتنياهو

    الإمارات تتبرع بـ “10 ملايين دولار” لإغاثة متضرري فيضانات نيبال

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    بلا مرجعية ولا أنياب.. من يكتب مستقبل السُنّة في العراق؟

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    وساطة إسلام آباد والدوحة: بين شراء الوقت ومسكنات الألم

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    “صمتٌ مريب وغيرةٌ غائبة” لطعنة غادرة في صدر الصحابة

    محطات من رحلتي إلى العراق (ج2)

    أين دور السلطة و القضاء من هولاء؟!

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    “رغم سر الاختفاء” مجتبى خامنئي يوجه رسالة للداخل الإيراني

    “رغم سر الاختفاء” مجتبى خامنئي يوجه رسالة للداخل الإيراني

    بينهم 21 من عائلة واحدة.. حرائق الجزائر تحصد 73 ضحية في جيجل

    بينهم 21 من عائلة واحدة.. حرائق الجزائر تحصد 73 ضحية في جيجل

    كارثة النيبال.. مئات القتلى وآلاف المفقودين و17 ألف طفل مهددون

    كارثة النيبال.. مئات القتلى وآلاف المفقودين و17 ألف طفل مهددون

    التحقيقات تكشف عن تفاصيل مثيرة في قضية عصابة النقود المزيفة بالكويت

    الكويت تكشف تفاصيل ضبط أكبر كمية مواد مخدرة في تاريخ البلاد

    ترامب يرفض العودة مذكرة التفاهم مع إيران

    ترامب يرفض العودة مذكرة التفاهم مع إيران

    “جرأة الطلب صدمته”.. صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل رفض الرئيس الإماراتي طلبا من نتنياهو

    الإمارات تتبرع بـ “10 ملايين دولار” لإغاثة متضرري فيضانات نيبال

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    بلا مرجعية ولا أنياب.. من يكتب مستقبل السُنّة في العراق؟

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    وساطة إسلام آباد والدوحة: بين شراء الوقت ومسكنات الألم

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    “صمتٌ مريب وغيرةٌ غائبة” لطعنة غادرة في صدر الصحابة

    محطات من رحلتي إلى العراق (ج2)

    أين دور السلطة و القضاء من هولاء؟!

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

غياب الهوية الأسلامية ما بين غفلة العلمانية وغلو العمامة ومباركة المرجعية

قسم التحرير قسم التحرير
الجمعة, 10 يوليو , 2020 الساعة 10:27 صباحًا (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
تحت المجهر “رثاء بحق علم من أعلام العراق من مدينة الموصل”
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

غياب الهوية الأسلامية ما بين غفلة العلمانية وغلو العمامة ومباركة المرجعية

تحت المجهر
بقلم: موفق الخطاب

إن الفهم الخاطئ للنصوص القرآنية والسيرة النبوية والسيرة العطرة لآل البيت والصحابة الأطهار، وجهل الكثير من العامة بأمور دينهم وعقائدهم، دفع بولادة مسخ من الافكار والقيادات المتخلفة تقمصت دور علماء الدين وتمكنت من ازاحة المعتدلين وتبنت وأحدثت عقائد ومعتقدات غريبة وأفكاراً مشوهة طمست معها سماحة المذاهب وثوابت الدين .
وتم تشكيل وتوجيه جبهة عريضة من الشباب المغرر بهم ؛ فغرسوا فيهم كل أشكال الإرهاب والتعنت من جهة والتحلل والانفلات من جهة اخرى فسهلوا ومهدوا واحلوا لهم ارتكاب الكبائر وأفتوا لهم بانتهاك المحرمات وسفك الدماء وصولاً إلى تكفير وقتل المخالف لهم باسم الله ورسوله وآل بيته تارة أو ثأراً لإمام أو طاعة وانقياداً لمرجع أو تقديسا وتبجيلاً لرجل دين تارة اخرى مستندين لنصوص اما هي مجتزأة او تفسير قاصر او حوادث وقعت لا يصلح القياس معها..

اقرأ أيضا

بلا مرجعية ولا أنياب.. من يكتب مستقبل السُنّة في العراق؟

وساطة إسلام آباد والدوحة: بين شراء الوقت ومسكنات الألم

“صمتٌ مريب وغيرةٌ غائبة” لطعنة غادرة في صدر الصحابة

وجرى ذلك على كل المذاهب والملل دون استثناء، وما ساعد على انتشار تلك الأفكار التي انتشرت كالنار في الهشيم غياب دور التوعية المجتمعية وقصور مناهج التعليم و خواء إعلام الدول ومناهجها ومؤسساتها من اخذ دورها الرصين في تحصين جيل الشباب نزولاً إلى التفكك القبلي والعشائري وانصراف العائلة وتفرغها لهموم الحياة عن أخذ دورها في غرس الفكر المعتدل المتزن في النشئ مما جعلهم لقمة سائغة لاختراقهم وتجنيدهم، ومن ثم سوقهم كالقطيع في حقل مليئ بالالغام.

فالخطأ الجسيم الذي وقعت فيه الكثير من الدول والأحزاب المدنية التي حكمت بعض القطار العربية وخاصة ذات التوجه القومي منها أنها ركزت في أيدلوجياتها على الولاء للقومية والوطن والحزب وتمجيد القيادات واختزال افكار ومبادئ الحزب فيهم ومحاكاة الديمقراطية بزيف واضح وكل ذلك جرى بعيداً عن الدين وذلك هو ما يسمى اليوم بالعلمانية وهو كذلك يختلف تماما عن العلمانية المطبقة في الدول المستقرة المتقدمة !!
مما خلق فراغاً عقائديا نفذ منه دعاة الضلالة ومدعي الدين ممن نصب نفسه او تم تنصيبه من دوائر المخابرات العالمية كحارس للمذهب وتم توظيفهم لمصالح متبادلة وقد قبلوا الدور وهم يقبلون ايدي المحتل فرحا للصفقة الرابحة وقد جاء منقذا لهم وللحد من اكتساح سلطتهم وتأثيرهم على المجتمعات التي تصطبغ ربما شكلا وظاهرا بصبغة الاسلام وقد نجح الاعداء بالنفوذ الينا من تحت عمامتهم وعبائتهم .
وهذا التوجه المضاد للعلمانية والذي يستند على فكرة تغليب المذهب والدين على القومية والحكم المدني قد قفز للواجهة كما هو جار في العراق ولبنان وأخذ الدور بمعونة خارجية بتأسيس احزاب دينية ضاقت البلدان بهم وبمليشياتهم وتفرعاتهم لكنها ذات افكار موحدة في الفساد والهدم والتشويه وتتفق كلها في سيناريو موحد ظاهره حماية ومناصرة الدين والمذهب ومناصرة مقلديه واتباعه وتسهيل ممارسة وأداء الطقوس وتخدير للمشاعر لكن باطنه وما يدور وراء الكواليس هو ذبحا للشعوب ونهب خيراتها وتوزيع الحصص في كبريات شركات و مصارف الدول, وهي لا تمت في واقعها وتصرفات قياداتها لاي ثابت من ثوابت العدل والمذهب والدين !!
ومضت وحسب ما خطط له وبمنظور ضيق وما زالت تلك الاحزاب تستغفل وتثقف للولاء لها والموت دونها ، وهي تعمل جادة على تغييب وطمس الولاء للأوطان ورفض اي شكل من اشكال التعايش مع الإنسان بغض النظر عن دينه ومذهبه وعرقه، وقد نجحوا وزرعوا في نفوس أتباعهم نهجاً ما أنزل الله به من سلطان ،وحكموا بأن أي بلد خارج قبضة حكمهم ولا يتماشى مع معتقدهم ونهجهم هو مجتمع معاد و بلد كافر يموج في الضلال ويجب اجتثاثه ومقاطعته ثم الحث على الخروج على ولاة أمره ، وإن تعذر ذلك فلا بد من فمغادرته والبراءة منه.

ذلك التخبط والانحراف هو من خلق كل تلك الأجواء الإرهابية التي تعيشها مجتمعاتنا اليوم.

لقد بسط الله الأرض وخلق فيها كل المقومات ثم أمر بهبوط آدم وزوجه إليها واستعمرهم فيها، وبدأ بعدها التكليف وإرسال الرسل تترى، فالأوطان هي ما تبنى أولاً وهي مصدر قوة للأديان، أما الأديان فهي عامل استقرار وسبيل ومنار للإنسانية..
فلا يوجد في تعاليم أي مذهب أو دين سماوي ما يحرض على حرق الأوطان وهدر الدماء والإفساد ونهب خيراتها بفتاوى ضالة ظالمة إلا في نفوس من تربعت الشياطين في جنباتهم ولوثت وعصفت عقولهم.

فمما تقدم في اعلاه فان الامة قد حشرت في توجهان متناقضان تماما ؛ فإما الولاء للوطن والحزب والقيادة والتجمع والكتلة و العائلة المالكة وجلالته وفخامة الرئيس وعائلته المبجلة بمعزل عن الدين أو الولاء للدين والمذهب والمرجع دون اي اعتبار للوطن والقومية والانسان ،وكلاهما قوتان يكمن فيهما الشر والخطر وهما متناقضتان تماما ولا يطير بهما طائر أبداً ولا يستقر بهما مجتمع ولا تبنى بهما الاوطان ولايتحرر الانسان!
ولقد نجح الأعداء من اختراقنا بغفلة واستغلوا جهل الأمة بدينها وبالولاء لأوطانها دون المساس بثوابت الدين التعبدية وجاهدوا لإفارغه من المعتقد وتسليم الأمر لله والعمل باحكامه الحياتية.
فالحرب المستعرة اليوم تختلف عن كل الحروب السابقة، فهي تدار بمسار أفقي وليس عمودي ودون الحاجة لوجود جيوش جرارة، فالحروب اليوم هي داخلية وتدار بالوكالة ؛ اي بمعنى آخر هي حروب مدن وأقطار، فكل قطر عربي تستعر الحرب من داخله وبدرجات متفاوته ويشتغل بها دون أن يكون له أي وقت بالالتفات لما يكابده جاره، وسينتقل ذلك السعير كما تنتقل النار في الهشيم لباقي دول المنطقة!!

ADVERTISEMENT

ومحور كل تلك الصراعات ومحركها اليوم هو الفرقة واستغلال مذاهب الدين الواحد والولاء للطائفة وسلخ الوطن عن الدين و بث التناحر بين طوائف الدين الواحد وصولاً إلى التناحر بين أبناء الطائفة الواحدة، وهكذا فستزيد وتيرة الحروب وستكون نتائجها كارثية وسيعم الخراب مادام هنالك جهلة من القوم ممن يعتقدون أن نصرة المذهب واتباع وتقديس فلان سيقودهم إلى الجنان ورضى الرحمن والحور العين !!
وما تجربة العراق عنكم ببعيد فكلما قربت فترة الانتخابات وتجددت فيه الثورات والانتفاضات عادت للواجهة مسألة الولاء للطائفة دون الوطن إما بفتوى معدة مسبقا لتخدير وتغيب العقول أو بتقمص السياسيين دور عالم الدين لتستمر دورة دمار ودماء وفساد جديدة ،،فلا تغرنكم التشكيلات الجديدة والتسميات المنمقة والحزب الذي سيتولى قضايا المسلمين فكلهم متشابهون افاقون سيستخدمون كل ما في وسعهم لحقنكم بافيون لاتفيقون منه ابدا..
إن سكوت مراجع و علماء وعقلاء ومفكري الأمة وقادتهم ليس له اليوم ما يبرره، فمن يدعي أن السكوت هو حلم وحكمة وسياسة متزنة فهو واهم، فاليوم السكوت أصبح جرماً وضعفاً مكن منا السفهاء والجهلاء والأعداء..
ما يحدث اليوم في الكثير من البلدان من خرق خطير في أمنها واستقرارها وتحت نفس الهدف الذي أسهبنا في أعلاه، خرج عن سياق المألوف ودخل مرحلة تقرير المصير، ولن يتم احتواؤه وقبره أبداً بجمع وتوقيع البيانات والدعوة إلى المسيرات والثورات وحتى الذهاب لمقاطعة الانتخابات او تاجيلها واي شكل من اشكال الاحتجاجات مع أهميتها مرحلياً.
نحن اليوم بحاجة الى اعادة بناء الانسان وتثقيفه بالتمسك بالاوطان دون الانسلاخ من القيم والاديان وتخليصه من لوثة المتخلفين ممن ركب موجة المذهب والدين.

ADVERTISEMENT

ان مرحلة تدحرج الإرهاب والفوضى صوب عالمنا العربي بدأت تتكور ككرة الثلج المنطلقة من أعالي جبال الشر، ولابد أن يتم حرف مسارها أو وضع المصدات لتفتيتها. فالخيانة وما يصاحبها من لغة النار لا يطفئها جعجعة الكلام ولا كثرة الاستنكار ولا التحاور في الإعلام ولا في غرف الأخبار، فقد جربت قبلنا أمم ودول تلك الطرق إلى أن غرقوا في مستنقع الذل و الديكتاتورية او الإرهاب لأذقانهم. فلن يرتدع الخونة والعملاء والقتلة إلا بعد أن يروا بأم أعينهم سيف الحق وقد أخرج من غمده، ولا يعود إلا بعد أن تعود الأمور لنصابها وتنظف البلاد من الفاسدين و الخونة..

وفي الختام سادتي؛ فلا تستقيم الحياة ولا تبنى الاوطان وتصان كرامة الانسان الا بالتعايش ونبذ العنف وتوظيف العقل واحترامه بعد طول انقياد وسبات والقضاء على الخونة والفهم الصحيح للمذاهب والاديان بعيدا عن الغلو والتكفير والاجتثاث..
وبعكس ذلك فإن بقي القوم يراوحون في محلهم وتلعب بعقولهم الفتاوى فان ما يستقر في قلوبهم اقولها معذرة هو اما نزغ من الشيطان اوهو من تأثير جند ابليس ممن استمرأوا الحرام والكرسي والجاه والسطو على المال العام وخدروهم لاعوام و مصالحهم اعز عليهم من اوطانكم واصواتكم ومعاناتكم ، فأعيدوا رعاكم الله كل حساباتكم قبل فوات الأوان ولاتندبوا بعدها حظكم!!!

قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟
كتاب أخبار العرب

بلا مرجعية ولا أنياب.. من يكتب مستقبل السُنّة في العراق؟

28 أغسطس,2026
أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟
كتاب أخبار العرب

وساطة إسلام آباد والدوحة: بين شراء الوقت ومسكنات الألم

27 أغسطس,2026
أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟
كتاب أخبار العرب

“صمتٌ مريب وغيرةٌ غائبة” لطعنة غادرة في صدر الصحابة

24 أغسطس,2026
محطات من رحلتي إلى العراق (ج2)
كتاب أخبار العرب

أين دور السلطة و القضاء من هولاء؟!

24 أغسطس,2026
قد يهمك
مانشستر يونايتد يسحق استون فيلا بثلاثية

مانشستر يونايتد يسحق استون فيلا بثلاثية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

“رغم سر الاختفاء” مجتبى خامنئي يوجه رسالة للداخل الإيراني

“رغم سر الاختفاء” مجتبى خامنئي يوجه رسالة للداخل الإيراني

28 أغسطس,2026
أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

بلا مرجعية ولا أنياب.. من يكتب مستقبل السُنّة في العراق؟

28 أغسطس,2026
لماذا أصبحت القارورة “كنزا”؟ أزمة المياه في تونس

لماذا أصبحت القارورة “كنزا”؟ أزمة المياه في تونس

28 أغسطس,2026
بينهم 21 من عائلة واحدة.. حرائق الجزائر تحصد 73 ضحية في جيجل

بينهم 21 من عائلة واحدة.. حرائق الجزائر تحصد 73 ضحية في جيجل

28 أغسطس,2026
كارثة النيبال.. مئات القتلى وآلاف المفقودين و17 ألف طفل مهددون

كارثة النيبال.. مئات القتلى وآلاف المفقودين و17 ألف طفل مهددون

28 أغسطس,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.