يوم تلو الآخر، تظهر للضوء وقائع وأحداث دفنت تحت أنقاض الحروب، إلا أن ذاكرة الشعوب، هى ذاكرة تسطر التاريخ، رغمًا عن الحرائق التى نشبت بزوايا وأركان الهيئات التى توفر الحماية للوثائق، والتهمت الماضى.
كشف أحد المواطنين العراقيين، عبر تجمع جروب “لعراقيين المقيمين في مصر “، على موقع “فيسبوك”، عن واقعة لم يتم تداولها في الاعلام من قبل، حدثت بعهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
كتب المواطن العراقي: “فى عام 1986، تجاوز طالب فى كلية الهندسة بجامعة بغداد، ويدعى لؤى خير الله طلفاح، وهو ابن خال صدام حسين وشقيق زوجته وشقيق وزير الدفاع ونائب القائد العام المسلحة الشهيد عدنان خيرالله طلفاح، على ضوابط الامتحانات المتبعة فى الجامعة، فمنعه الدكتور المهندس نورى المحمدى أستاذ التربية والأسس وطرده من قاعة قاعة الامتحان”.
وتابع المواطن كاتبًا: “بعد أشهر، قام لؤي الطلفاح بصحبة اربعة من أصدقائه بالاعتداء على الأستاذ المذكور، مما أدى إلى كسر ذراعه”.
وأضاف العراقي: “بعد أفاق الأستاذ من الصدمة توجه إلى القصر الجمهوري لمقابلة رئيس الجمهوية ، ليعرض شكواه عما حصل له و بعد انتظار غير قليل، وجد نفسه أمام الرئيس صدام حسين…”.
وأضاف: بعد ان سمع الرئيس شكواه أصدر أمرًا بإلقاء القبض على الفاعلين، على أن يقوم المشتكى بكسر ساعد شقيق زوحته وابن خاله لؤي خير الله ومن كان معه في نفس المكان الذى كسر فيه ساعد الأستاذ، وأن يقوم الاستاذ نفسه بالقصاص من المعتدين، وتردد الرجل ولم تنفع محاولات إقناعه، حتى أنه طلب الصفح إكرامًا للرئيس، لكن صدام حسين أصر على قراره، علاوة على أنه أوكل المهمة إلى حمايته”.
وذكر أيضًا: “تم التنفيذ بساحة الواقعة وبحضور طبيب خاص لفحصهم والتأكد من حدوث الكسر، وعلى اثرها أمر الرئيس بتصوير العقوبة وعرضها على أبناء المسؤولين من الصف الأول وحتى مستوى مدير عام، وعلى جميع طلبة الجامعات والمعاهد العراقية، لتكون درسًا وعبرة لمن يتجاوز على القانون أيًا كان منصبه أو نسبه او حسبه”.
وأرفق صورة لامر الرئيس كإثبات دليل على ما ذكرت تحمل نص هامش الرئيس على شكوى الأستاذ الجامعى.






























