في مشهد أثار استغراب المتابعين، حضر رئيس هيئة الإعلام والاتصالات السابق علي المؤيد مجلس العزاء الحسيني الذي يقيمه السيد عمار الحكيم في بغداد، على الرغم من أن المؤيد يواجه ملفات فساد إداري ومالي جسيمة، ما يزال بعضها قيد المتابعة داخل البرلمان العراقي.
علي المؤيد، وهو ابن شقيقة السيد الحكيم، يواجه استجواباً برلمانياً مؤجلاً بسبب سلسلة من الفضائح، أبرزها:
• هدر مالي تجاوز 5 مليار دينار عراقي خلال تغطية هيئة الإعلام والاتصالات لزيارة الأربعين لعام 2023-2024، دون وجود أي تقارير تدقيقية رسمية.
• ضبط أجهزة تنصّت سرية داخل الهيئة، واستخدامها في أنشطة تجسسية على شخصيات سياسية وإعلامية معروفة، وسط تواطؤ واضح من قيادة الهيئة.
• تمويل شهري يصل إلى 2 مليار دينار لصالح صفحات وبيجات وهمية ووكالات إعلامية مزيفة، وظّفت لتلميع صور بعض الشخصيات واستهداف خصومهم.
• قطع متعمد لخدمة الاتصالات والإنترنت عن ملايين المستخدمين من مشتركي شركة كورك للاتصالات، ما أدى إلى أضرار اقتصادية وخدمية جسيمة.
• استهداف مباشر للإعلام الوطني العراقي، في مقابل منح تراخيص واسعة النطاق لوسائل إعلام إيرانية تعمل دون رقابة أو شروط تنظيمية.
هذه الحقائق الخطيرة تضع علي المؤيد في قلب منظومة فساد لا تزال مؤسسات الدولة تتغاضى عنها، في وقتٍ يتزايد فيه الحديث عن تأثير روابطه العائلية والسياسية في منع محاسبته أو إبعاده عن المشهد العام.
فهل يستمر الصمت الرسمي؟ أم أن العدالة ستأخذ مجراها رغم العلاقات والمصالح؟



























