رامز جلال” يصور برنامج كل عام في رمضان و
يصرف الملاين من الدولارات للإنفاق على هذا الاسفاف ويدفع الملايين لإرضاء الفنانين والفنانات.
غيث اماراتي الجنسية يصور سلسلة تلفزيونية
خيرية اسمها ” قلبي اطمأن ”
في كل موسم يوزع مايقارب عشرة ملايين وحاليا هو كافل عشرة الاف يتيم لم يكشف عن وجهه ولا اسمه بالكامل .
الفرق بين المال المهدور في صناعة مقالب لا تحمل معنى ولا هدف ،، وما بين خيرٍ يسوقه الله للناس بغيث ،، وما بين برنامج المقدم يمثل أنه مقلب والضيف يمثّل أنّه منصدم والمشاهدين يمثّلون أنهم يضحكون في عالمنا كل شي غريب
وفي النهاية تأتي راقصة تنهال بالسب والشتائم التي يكاد البرنامج يكونكله قطع للكلام من قال أنني أريد أن أرى فيفي عبدو او رامز او غيرهم من تفاهات الافكار والطرح .
لو أن هذه الملايين التي أُنفقت ذهبت لكل لاجئ ومُحتاج او عاطل عن العمل .. لو أنها أُنفقت لشراء مراكب إنقاذ تليق بجثث الهاربين من الحرب ومن الجوع والذين هروبهم الى اوروبا بحثًا عن الحياة .
اليوم استوديو بأعلى التقنيات وبأعلى التكاليف ليعذبوا مشاهير العرب المتفق معهم سلفا بأن يتظاهرو بالغضب والعصبية ،،، ولكن سبحان الله تنتهي الحلقة وهم يضحكون ومبتسمون
هل ألعتب على رامز .. ام على مُتابعيه والمحزن هم مثقفي المجتمع ..
اما انت يا غيث سأترك أعمالك تتحدث عنك ،، والناس للناس ومثلك الكثير .. حماكم الرحمن واصلح نوايانا وتواجهاتنا وزادنا تواضع .
رؤية واقعية للدكتور محمد البلداوي





























