يبدو أن الانفلات الأمني بات يهدد مناطق ومحافظات العراق مرة أخرى.. لكن هذه المرة بميليشيات مسلحة تستبيح الدماء في محافظة ديالى وتهجر مواطني قرية أبو خنازير بناحية أبي صيدا..
وهو ما دعا النائب محمد الكربولي للخروج بتصريحات عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، الأحد 2 حزيران – يونيو 2019، ليؤكد إعدام ميليشيات مسلحة لـ3 من أبناء قرية أبو خنازير وتنفيذها تهديدها بتهجير أهالي القرية تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية، مطالبا التدخل العاجل من قبل القائد العام للقوات المسلحة والدفع بقوات إضافية لمواجهة سطوة المليشيات.

كما طالب الكربولي الجيش بحماية المدنيين العزل وأن لا يجعل من القرية سجنا مباحا أمام القتلة، مشيرا إلى أنه حذر بالأمس من أن تجاهل المشكلة سيؤدي إلى تفاقمها.
بدوره، حمل رئيس كتلة النصر النيابية رياض التميمي حكومة ومجلس ديالى والقيادات الأمنية مسؤولية الخروقات التي تشهدها المحافظة، مستغربا موقف قيادة شرطة ديالى التي قال إنها لم تحرك ساكنا أو حتى تصدر بيانا صحفيا توضح فيه للرأي العام ملابسات هذه الحوادث المؤسفة التي تدل على التقصير الكبير في الأداء الأمني.
التميمي قال إنه سبق وأن أبلغ وزارة الداخلية والعمليات المشتركة ومجلس ديالى قبل أشهر بشأن الوضع الأمني في المحافظة وماتشهده وما يجب فعله، لضمان استقرار الأوضاع والحفاظ على سلامة الأهالي، دون أن أية آذان صاغية أو استجابة.
التميمي طالب رئيس الوزراء بصفته القائد العام للقوات المسلحة بـضرورة التدخل الفوري وحصر السلاح بيد الدولة.
في الأثناء بثت وسائل إعلام عراقية لقطات لعمليات تهجير ونزوح لأهالي مناطق في ديالى وقرية أبو خنازير وهم يغادرون منازلهم ويهجرون قريتهم في عشرات السيارات خشية التعرض لذات المصير.

























