كشف قيادي في حزب الدعوة العراقي ان رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي كان يخطط لتنفيذ انقلاب يمنع بموجبه الدكتور حيدر العبادي من تسلم منصب رئاسة الوزراء وقال المصدر ان المالكي كشف في جلسة مع مقربين منه عما كان يدور في ذهنه بعد تيقنه من خسارة منصب رئيس الوزراء ، مبينا ان رئيس الوزراء الاسبق قال لمن حوله انه كان يفكر باعتقال رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ومنع العبادي من استلام السلطة .
وقال المصدر ايضا ان المالكي يعتقد ان اعتصامات ابناء المدن السنية كانت سببا رئيسيا في خسارته لمنصبه ، وانه ابلغ المقربين منه عن خطة وضعها لسحق خيام المعتصمين في الانبار كما فعل في الحويجة وكان يجهز كل شيئ لفعل ذلك لكنه تراجع في اللحظات الاخيرة.
وأشار المصدر المقرب من المالكي الى ان الاخير كان يعلم انه اذا خسر السلطة فلن يظفر بها مرة اخرى، ولذلك كان يفكر جديا بالتمسك بها والانقلاب على النظام البرلماني، والغاء نتائج انتخابا عام 2014 وتععين نفسه رئيسا للعراق ،موضحا ان مجموعة عوامل منعت المالكي من تنفيذ خطته من بينها موقف مرجعية النجف التي ستحشد الشارع الشيعي ضده لو فعل ذلك ، فضلا عن اصرار القوى السنية والشيعية والكردية وفي مقدمتها التيار الصدري الذي كان مستعدا لاقتحام المنطقة الخضراء واغتيال المالكي مهما كانت خطوط الحماية التي تحيط به، والاهم من كل ذلك ان المالكي كان يعلم ان الامريكان لن يسمحوا باي انقلاب على العملية السياسية التي أسسوها في العرق ،وبالتاي فانهم سيضطرون للتدخل العسكري لافشال اية حركة انفلابية تخالف رغبتهم .
وكان الرئيس العراقي السابق فؤاد معصوم قد كشف عن ان المالكي ارسل قوات تابعة له لتطويق المربع الرئاسي الذي يضم مقر رئيس الجمهورية نوابه بعد ان صادق معصوم على ترشيح العبادي رئيسا للوزراء خلفا للمالكي .
ملاحظة :المصدر هو باسم البدري القيادي في حزب الدعوة ورئيس هيئة المساءلة والعدالة.
المصدر: عواجل برس



























