تغريدة الأكاديمي الكردي، نايف كردستاني، التي قال فيها “أنا مع المرجعية العربية…”، أثارت جدلا في العراق حيث اعتبرت مسيئة، ليتم اعتقاله، بعد أن أدت ردة فعل غاضبة إلى حرق مقر الحزب الديقراطي الكردستاني في بغداد.
ولقيت التغريدة ردود فعل عنيفة، ليضطر الأكاديمي الكردي إلى حذفها وإعلان اعتذاره. ولاحقا، قال إن صفحته تعرضت للقرصنة.
لكن هذا لم يوقف مسلسل الأحداث، فقد اقتحم العشرات مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد وأضرموا النيران فيه، بدعوى أن نايف كردستاني ينتمي إليه. وهو ما اضطر الحزب نفسه إلى نفيه.
ويتهم ناشطون عناصر الفصائل المسلحة المقربة من إيران بالوقوف وراء إحراق المقر.
ورأى البعض في تغريدة كردستاني “إساءة” للمرجعية الشيعية في النجف، وعلى رأسها المرجع الأعلى علي السيستاني.





























