الحصول على مبلغ مالي والجنسية الروسية إغراءات كانت كفيلة بأن تدفع شابة أوكرانية لتفشي عن مكان كتيبة أوكرانية لتمكن القوات الروسية من قصفها مع علمها المسبق أن زوجها موجود ضمن أفراد الكتيبة ولديها ولد منه.
وبحسب بيان صادر عن إدارة أمن الدولة، فإن المرأة التي لم تذكر اسمها هي “خائنة”.
واستعانت المتهمة بزوجها و”طلبت معلومات حول موقع وحدته العسكرية ومجموعات أخرى من القوات المسلحة الأوكرانية في مواقع متقدمة”، وفق بيان إدارة أمن الدولة.
وقالت الإدارة: “اتخذت هذه الخطوة رغم أنها متزوجة من جندي في القوات المسلحة ولديهما ابن معا. وكان زوجها على الجبهة الشرقية يحول بانتظام أموالا لنفقة الطفل”.
الحصول على مبلغ مالي والجنسية الروسية إغراءات كانت كفيلة بأن تدفع شابة أوكرانية لتفشي عن مكان كتيبة أوكرانية لتمكن القوات الروسية من قصفها مع علمها المسبق أن زوجها موجود ضمن أفراد الكتيبة ولديها ولد منه.
وبحسب بيان صادر عن إدارة أمن الدولة، فإن المرأة التي لم تذكر اسمها هي “خائنة”.
واستعانت المتهمة بزوجها و”طلبت معلومات حول موقع وحدته العسكرية ومجموعات أخرى من القوات المسلحة الأوكرانية في مواقع متقدمة”، وفق بيان إدارة أمن الدولة.
وقالت الإدارة: “اتخذت هذه الخطوة رغم أنها متزوجة من جندي في القوات المسلحة ولديهما ابن معا. وكان زوجها على الجبهة الشرقية يحول بانتظام أموالا لنفقة الطفل”.
الحصول على مبلغ مالي والجنسية الروسية إغراءات كانت كفيلة بأن تدفع شابة أوكرانية لتفشي عن مكان كتيبة أوكرانية لتمكن القوات الروسية من قصفها مع علمها المسبق أن زوجها موجود ضمن أفراد الكتيبة ولديها ولد منه.
وبحسب بيان صادر عن إدارة أمن الدولة، فإن المرأة التي لم تذكر اسمها هي “خائنة”.
واستعانت المتهمة بزوجها و”طلبت معلومات حول موقع وحدته العسكرية ومجموعات أخرى من القوات المسلحة الأوكرانية في مواقع متقدمة”، وفق بيان إدارة أمن الدولة.
وقالت الإدارة: “اتخذت هذه الخطوة رغم أنها متزوجة من جندي في القوات المسلحة ولديهما ابن معا. وكان زوجها على الجبهة الشرقية يحول بانتظام أموالا لنفقة الطفل”.
الحصول على مبلغ مالي والجنسية الروسية إغراءات كانت كفيلة بأن تدفع شابة أوكرانية لتفشي عن مكان كتيبة أوكرانية لتمكن القوات الروسية من قصفها مع علمها المسبق أن زوجها موجود ضمن أفراد الكتيبة ولديها ولد منه.
وبحسب بيان صادر عن إدارة أمن الدولة، فإن المرأة التي لم تذكر اسمها هي “خائنة”.
واستعانت المتهمة بزوجها و”طلبت معلومات حول موقع وحدته العسكرية ومجموعات أخرى من القوات المسلحة الأوكرانية في مواقع متقدمة”، وفق بيان إدارة أمن الدولة.
وقالت الإدارة: “اتخذت هذه الخطوة رغم أنها متزوجة من جندي في القوات المسلحة ولديهما ابن معا. وكان زوجها على الجبهة الشرقية يحول بانتظام أموالا لنفقة الطفل”.



























