بقلم: ذكرى البياتي
ألصداقه كلمة تتسع للكثير..؟ هي الصدق المحبة الوفاء الاحترام..؟ فالصديق الحقيقي هو الذي يأتمنك ويفهمك ويثق بك ويعلم أنه يمكنه الوثوق والاعتماد عليك
هو الذي لا يخجل من إظهار ضعفه أمامك فيكون على طبيعته معك كما يجب أن تكون على طبيعتك وأنت معه وتستطيع أن تظهر ما بداخلك بدون تكليف وبدون محاولة أن تبدو بصورة أفضل ومتغير فهو يعلم انك لست أنسانا كاملا ومع ذلك يحبك ويتقبلك كما أنت حتى لو لم يوافق على بعض أفعالك أو يتقبلها منك أما الصداقة بين الرجل والمرأة ليست هي بأكذوبة وليست وهما فأنا امرأة شرقية تمتلك كل الملامح والسمات الشرقية ربطتني صداقة برجل شرقي الملامح والسمات فكانت صداقتي له تشبه الحلم وجدته بالصدفة رجل صافح عقلي وأفكاري قبل يدي وتفادى بمهارة كل تضاريس وتفاصيل النساء ليغوص في عمق كياني رجل يتقبل شوقي بلا خوف وضجر أو حرج أو فهم مغلوط يتعامل معي ومع إحزاني بلا تطرف أو نفاق أو استخفاف نسير سويا بأفكارنا المتقاربة بخطى متجاورة، لا تسبقني خطواته بوهم رجولة زائفة ولا أتخلف عنه بوهم أنوثة غبية متمرده، انه رجل لا أمل من ترديد كلماتي وسرد كل أفكاري في يومي وحياتي أمامه سرا وجهرا .
فكن صديقي يا صديقي
عندما يزداد رهق روحي في هذه الحياة من افتراضات البشر بنوع العلاقة التي تربطنا فالتزم الصمت واتركهم يعمهون في خيالهم الضيق الذي يصنف أي علاقة بين أنثى ورجل في خانة الحب العاطفي وأظل اهمس لنفسي ولطيفك الذي أترقبه على الدوام، كم جميل أن نكون أصدقاء بلا تطرف وتنمق …؟؟؟





























