عمان: وكالة أخبار العرب
تابعت وكالة أخبار العرب الحملة الشنيعة التي قادتها بعض القنوات الصفراء في مواقع الواصل الاجتماعي تجاه مجموعة العبيدي لتجارة السيارات خلال الايام القليلة الماضية والدوافع الخفية من وراء تلك الهجمة التي لاتستند لمعايير ثقافة الفرسان والخصومة النبيلة.
هناك بون شاسع في المفارقة بين من يشيد بنيانه على شفا جرفٍ هار وبين من يشيد بنيانه على أرض صلدة لاتهتز أمام الرياح العاتية مهما بلغت شدتها وما تجلى في هذه الحملة الصفراء والنفوس المأجورة التي تقف خلفها مارب عدوانية للنيل من مكانة مجموعة العبيدي ، الا ان ثقة القائمين على هذه المؤسسة العريقة بعناوينها وشغوصها الممتد من ارثهم الاجتماعي الاصيل ، هم المراة الحقيقية بين الناس في الافعال لا بالاقوال ومصداق كلامنا ليس على مستوى المملكة الاردنية الهاشمية وانما يتعدى في ذلك الى المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية والعراق من حيث السمعة الحسنة والتعامل الصادق والخدمة العالية لما بعد البيع ، وهذا هو النتاج الطبيعي لضريبة النجاح لمجموعة ليث العبيدي وهنا لابد من الاشارة الى البيت الشعري الماثور الذي يمجد الصادقين المخلصين عن الكاذبين الافاقين حين قال (مَلَأَى السَّنابِل تَنْحَني بِتَواضُعٍ وَالْفَارغَاتُ رؤوسُهُنَّ شوامِخُ ) .
تجد ادارة وكالة أخبار العرب من الواجب قول الحق دون رياء أو مجاملة على حساب معاناة الناس ، وكنا شهود عيان على حجم اقبال الناس على معارض مجموعة العبيدي لاقتناء مركباتهم ذات المناشئ الصينية الرصينة وكذلك وقوفنا في مراكز الصيانة الكبيرة التي تضم خبراء وفنيين في صيانة السيارات وكذلك اطلاعنا على مخازن قطع الغيار والكفالات التي يتمتع بها اصحاب هذه المركبات من حيث الصيانة وتقديم الخدمات، وهذا ما جعلنا أمام حقيقة ناصعة لاتقبل الشك في القول والفعل وخصوصا من قبل الدكتور أحمد العبيدي الذي بات انتشار اطلالته شبه اليومية على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يتحدث عن تعدد الوكالات التي تتمتع بها مجموعة العبيدي لتجارة السيارات قد اقضت مضاجع بعض اصحاب معارض السيارات دون وجه حق.
ختاماً أقول للدكتور أحمد العبيدي واخوانه ( لاعليكم من كلام الحاسدين والحاقدين … فالحشرات تهاجم المصابيح المضيئة دائماً)




























