الحرب العالمية المقبلة مع ايران وعملائها
د.ايهم السامرائي
الأخبار من واشنطن كلها تؤكد ان الرئيس ترامب ورغم تصريحاته الأخيرة بشأن عدم رغبته الحرب مع إيران الملالي، انه يستعد ويجهز القوة الموجودة هناك في منطقة الخليج والعراق والبحر المتوسط بكل الإمكانيات القتالية الكافية لتدمير العدو الملاوي ومليشياته بأيام ان شاء الله.
الإيرانيون ورغم كلامهم الفارغ الذي هددوا به أمريكيا والعالم بتصريحات من قادتهم ولكنهم يتصلون بعدة قنوات ويستجدون ويتوسلون بدء المفاوضات مع أمريكيا وحلفائها. اخرها اتصالهم بالرئيس السويسري وطلبوا منه المساعده على تهدأت ترامب وأمريكا وهم مستعدين للموافقة على معظم ال ١٢ شرط ومستعدين التفاهم على الشروط الصعبة منها بشروط أسهل قليلاً.
تصريحات ترامب الأخيرة فهمت من بعض عتاكة العراق أنهم باقون لفترة أطول بحكم العراق والاستمرار بسرقت وتقاسم المال العام بينهم وبين ملاليهم في إيران والعراق.
لعلم هؤلاء الجهلة ان الرئيس سينفذ رأي المحافظين وقيادة الحزب الجمهوري لانه يريد أصواتهم وأموالهم وهؤلاء كثر في إدارة ترامب منهم بولتون(الأمن القومي) ، شناهان( الدفاع) ، بومبيو(الخارجية) ومحاميه الخاص جولياني وغيرهم كثيرين. الرئيس ترامب قد اتخذ قرار تغير نظام الملالي قبل حتى وصوله للحكم في ٢٠١٧ والآن بعد أن أصبحت قضية تتدخل روسيا بالانتخابات خلفه، أصبح الوقت مناسباً جداً لإنهاء الملالي وحكمهم قبل الإنتخابات المقبلة( ٢١ تشرين الثاني، ٢٠٢٠).
ضربة كبيرة قادمة خلال أيام أو أسبوع إن شاء الله لهذا النظام المدمر لعراق اليوم. الحرب مع ايران الملالي شيء “حتمي ولا مجال للتراجع عليه”، وعلى أشباه الرجال سراق المال العام ومغتصبي الأطفال ومجرمي الشوارع المليشيات العميلة ومن منهم في الحكومة والبرلمان أن يرحلوا إلى جهنم قبل أن يخسروا هم وعوائلهم كل شيء.
الرئيس ترامب عين الدبلوماسي الامريكي ماثيو تولر سفيراً لامريكا في العراق وماثيو تولر معروف بعداءه العلني لإيران ومن الداعين لاستخدام القوة ضدها وضد وكلائها في المنطقة وكان تولر سفير أمريكا في اليمن، وهو رجل المرحلة القادمة بالعراق، وبعد إسقاط نظام الملالي قريبا.
العراقين عليهم أن يعرفوا جيداً إن مساندة إيران الملالي في معركتهم ضد الولايات المتحدة لهي جريمة كبرى ضدهم وضد أطفالهم والأجيال القادمة. ليعرف الجميع ان هذه الحرب ممكن أن تأخذ أبعاداً سيئة واتجاهات غير محسوبة ومؤذية جداً لشعب العراق (لا سامح الله) وعلى العراقيين الشرفاء أخذ ذلك بنظر الإعتبار لإيقاف العتاكة ومن يمثلهم من أخذ قرارات غبية (إعلان العراق حليف مصيري لإيران في قتالها ضد امريكيا مثلاً) بهذا الإتجاه.
اليوم العراق ليس مثل عام ١٩٩١، حيث ان اقتصاده وبنيته التحتيه كانت قوية والشعب أكثر تماسكاً والحكومة المركزية قوية وتقاد بعناصر مهنية راقية ومتعلمة وحاسمة.
العراق اليوم وبعد التدمير المبرمج للبنى التحتيه العراقية من قبل إيران واعوانها المجرمين وخونة الشعب من حزب الدعوة الى بدر الى العصائب وغيرهم، أصبح اعتماده كلياً على مبيعات النفط للخارج، وفي حال الحصار على نفطنا دولياً ونحن بهذه الفوضى الوظيفية الأميَّة التي تقود البلاد يصبح العراق جائعاً بأيام وتصبح المستشفيات والجامعات والمدارس والأسواق والأفران وووو كلها فارغة من موادها وموظفيها وتبدء الهجرة السكانية الرابعة الى خارج الحدود التي من المكن أن تشمل معظم القطعات التقنية من المجتمع.
العراق في كارثة إذ لم تفكر هذه الزمرة الحاكمة باتخاذ الموقف الصحيح من أجل مصالح الوطن والشعب أولاً.
الإخوة أحرار العراق وبكل اتجاهتكم السياسية وخلفياتكم القومية والدينية والمذهبية، أن حرب الخلاص من أعداء الله والوطن من ملالي إيران والعراق الذين دمرو العراق وأهله، قادمة لا محاله ولا تجعلوهم يدخلون اليأس بأنفسكم لأن الحق معنا والله ناصرنا.
أعداء الشعب الأثرياء الجدد من رجال الدين واعوانهم وراكبي موجتهم من سياسين ومحللين وصحفيين بدؤا بتلفيق القصص والتحليلات المبنية على أوهام بحملة إعلامية كبرى في العراق والوطن العربي بالانتقاص من الرئيس ترامب وموقفه من الحرب القادمة ووصفه بالمتراجع ويصفونه بأوباما عند تراجعه عن ضرب النظام السوري بالوقت المحدد قبل ٦ سنوات.
ترامب شخصية مختلفة جداً عن كل ما سبقه من رؤوساء، يؤمن “أن الوعد دين” والتراجع عن الوعود خطيئة كبرى، ولهذا فهوا قد أوفى بمعظم وعوده الإنتخابية ولم يبقى إلا القليل منها قبل خوض الإنتخابات القادمة.
إحدى وعوده الباقي أن حكومة إيران الملالي عليها أن تتغير لحكومة مدنية متطورة تلعب دوراً فعالاً ومهماً في عالم اليوم، لا حكومة دينينه شوفينية طائفية تكره الناس جميعاً.
ويؤمن أن حكام العراق الجدد مجرمين وأولاد شوارع جمعناهم من كل مكان في العالم ووضعناهم على سدة الحكم هناك وعليهم أن يرحلوا ويتابعوا في كل مكان لجمع أموالهم الذي سرقوها لإعادة بناء العراق بهذه الأموال. وهذا ما قاله مرات عديدة في حملته الإنتخابية والتي توعد فيها بتغير إيران والعراق إذا ما أصبح رئيساً.
ترامب وفريقه سينفذون ما وعدوا به شعبهم والعالم وإنَّ عجلة التغير قادمة وعلى تنسيقيات الشباب والأحزاب والحركات الوطنيه أن لا تتباطئ في عملها لتحضير الشعب والمنظمات الشعبية للمشاركة بهذا التغير الكبير القادم باْذن الله، والله معنا.





















