” الجمعة المباركة ” !
أغتيل العراق وأهله ولا يزال يُغتال كلّ يومٍ من قبل شرذمةٍ باغيةٍ من أبناءه المجرمين الفاسدين!
تناوب التآمر على كرامة وحقوق هذا الشعب المظلوم البائس ، قوى وتكتّلات وأحزاب ورجال دينٍ وشخوص لا تفقه معنىً لخيانة الأمّة والدين والقيم في الموروث والحقوق الانسانية !
كما أضعف الأمّةَ – العراقية، سوء تقدير وتصرّف بعض النخب والقوى الوطنيّة العريقةِ بنضالها ، ممّا وضع الشعب في دوائر من التخبّط والضياع والشكوك والاحباط و اليأس وانتظار ما يحمله المجهول!
تعلّق أصحاب الحق ( الناس ) بحملة رايات الحق ( الثوّار ) وبالصامتين من الحكماء من مدنيّين وعسكريّين وغيرهم !
لقد طال انتظار عذابات الناس من جروح نازفة وآلام غائرة وكرامة مفقودة و وطن ضائع !
بهذا ، تحوّل العراق الى “مسرح لا معقول” يتفرّج به الممثّلين المهرّجين على الحضور البائسين الذين لا يفقهون من الأحداث سوى أصوات الضلال وهمس الملقّنين وغرابة الحديث !
بات الناس الطيّبين ينتظرون من الأشرار الحاقدين ، توفير العدالة والرحمة والمساواة !
أمّا النخب السياسية الوطنيَة فهي لا زالت تنتظر “اشارات السماء ” وهمس الرياح وتجسّد الأوهام !
الحكماء الضعفاء الصابرين على الذلّ والهوان كعادتهم ينتظرون
” الجمعة المباركة” وما تحمله لهم من أدعية وزهور !
بقلم: كمال القيسي
١٥ / ١٠ /٢٠٢١






















