بغداد – وكالة اخبار العرب
جرت القوات الأمنية العراقية، فجر الثلاثاء، ممارسة أمنية في جانب الرصافة من العاصمة بغداد قطعت فيها غالبية الطرقات والشوارع والجسور الرئيسية بشكل مؤقت، ولكن سرعان ما أنهت تلك الممارسة لتعود الأوضاع إلى طبيعتها.
وقالت مصادر امنية إن القطوعات التي حصلت في بعض مناطق العاصمة عبارة عن انفتاح للقطعات وانتشار مع إجراء ممارسات امنية، نافيا وجود لاي حدث أمني كبير كما أُشيع على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وتدوالت مواقع التواصل الاجتماعي انباء مفادها حدوث انقلاب عسكري بعد بدء انتشار القوات الامنية في شوارع بغداد والمباشرة بالقطع الطرق والجسور .
وأضافت المصادر الامنية أن القوات الأمنية باشرت بالفتح التدريجي للطرق التي أغلقتها وأنهت الممارسة ضمن جانب الرصافة بشكل كامل في الساعة الخامسة فجرا، ومن المؤمل ان يشهد الكرخ من العاصمة بغداد ممارسة أمنية مماثلة في وقت لاحق من اليوم .
وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي إغلاق كافة الجسور وسط العاصمة، ومنع الحركة بين جانبيها، إذ توقفت السيارات في بعض تقاطعات مدينة الكرادة وشوارع أخرى، كما أظهرت إغلاق بعض المناطق بشكل كامل ومنع المرور من نقاط التفتيش الداخلية، وإيقاف حركة السيارات عبر مداخل بغداد.
وتأتي هذه الممارسة الأمنية في ظل المساعي الجارية من قبل الإطار التنسيقي الذي يضم قوى سياسية شيعية لعقد جلسة لمجلس النواب العراقي والمضي في تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة مع مقاطعة التيار الصدري للعملية السياسية برمتها واقتحام أنصاره في شهر آب/أغسطس الماضي المنطقة الخضراء المحصنة احتجاجا على ترشيح الإطار لمحمد شياع السوداني لمنصب رئيس مجلس الوزراء.





























