بقلم: حسام عبد الحسين
بهذه الكلمات الموجعة والعميقة في مدلولاتها جسد الكاتب الوضع الذي يعيشه العراقيين والامل الذي يتمسكون به نحو عراق جديد يضم الشرفاء واصحاب المواقف الوطنية
سوف أحبُ غيركِ من جديد
حباً لا يخضع لقواعد الدولة
ولا للقوانين الوضعية أو الوهمية
سوف نرقص أنا وسيجاري حول خصرها
تحت منصات الأمم المتحدة نضع النبيذ
نؤسس لغتنا وفكرنا بمعزل عن الشرق الأوسط
ونخلع كل نفاق وكذب مورسَ ضدنا
سوف نختصر الحياة بغرفةٌ
يلغى فيها العمل المأجور
سوف نقتل كلب الحراسة
ونسجن الشبعان من آهات الثكالى
هل كل هذا وهم !؟
نعم إنه الوهم في دولة تهزمها نملة
تنتهي حياتك غدا ولا ترى الثورة





























