في ليلة رأس السنة المقبلة، لن تكون الألعاب النارية وحدها حاضرة في سماء مدينة ماكون بولاية جورجيا الأميركية، بل ستشهد المدينة حدثاً فريداً من نوعه مع تفجير فندق مهجور كان يوماً ما موطناً لنجوم عالميين، أبرزهم الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، ونجم الروك آند رول، لإلفيس بريسلي، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
الفندق، الذي تم افتتاحه عام 1970 وصممه المهندس المعماري الشهير موريس لابيدوس، صاحب تصميمات فنادق ميامي بيتش الشهيرة، مثل فندق فونتينبلو، أصبح الآن مهجوراً منذ عام 2017. ورغم استضافته شخصيات بارزة على مدار العقود، لم يحقق الفندق النجاح المالي المأمول.
وفي خطوة جريئة، اشترت مقاطعة ماكون – بيب الفندق، العام الماضي، خلال إجراءات الإفلاس الفيدرالي بمبلغ 4.5 مليون دولار، وأعلنت عن خطط لتحويله إلى أنقاض من خلال تفجير مُخطط عند منتصف ليلة رأس السنة، بتكلفة تصل إلى 2.6 مليون دولار.
وعلَّق عمدة ماكون، ليستر ميلر، قائلاً: «اشترينا هذا العقار من أجل تفجيره. سننفق المال على هدم هذا المبنى، لكن ما سيحل محله سيكون أفضل 100 مرة مما هو عليه الآن». وأشار إلى أن المدينة لم تقرر بعد كيفية استخدام الأرض، لكنها ترى في الموقع فرصة مثالية لتطوير منطقة الواجهة النهرية.
ورغم الحماسة للمشروع، فإن بعض الأطراف القريبة من الموقع أبدت مخاوفها، ومنها الأسقفية التي تقع على بعد أقل من شارعين من الفندق. وتخشى الكنيسة، التي يعود تاريخها إلى عام 1851، وتحتفل، العام المقبل، بمرور 200 عام على تأسيسها، أن يؤدي الانفجار إلى أضرار للنوافذ الزجاجية الملونة والمبنى التاريخي.





























