رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الجمعة,14 أغسطس, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين كبرت الأشياء العابرة

    العنف يولد العنف “الشرق الأوسط أنموذجاً”

    العنف يولد العنف “الشرق الأوسط أنموذجاً”

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    سوريا تقدم رسالة احتجاج رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة تدين اعتراف كولومبيا بـ”السيادة الإسرائيلية” على الجولان السوري المحتل

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    “رويترز” عن مصدر إيراني رفيع: لا توجد مناقشات بشأن تمديد وقف إطلاق النار بين إيران وامريكا

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    “رويترز” عن مصدر إيراني رفيع: امريكا انتهكت الاتفاق المؤقت بعد 48 ساعة من إبرامه

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    الطيران المسيّر للقوات الحكومية اليمنية يستهدف مواقع وآليات وتحصينات الحوثيين في تعز

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    على رحى الجماجم.. يولد القصاص العادل

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    العراق بين حَدّي السيف: “من يربح الرهان في تفكيك ترسانة الفصائل”؟

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    صراع القط والفار: كيف تحول الشرق الأوسط إلى حلبة “توم وجيري”؟

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    “الفوضى المقنّعة” جبهة الميليشيات من بغداد إلى صنعاء.. من يملك زر التفجير؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين كبرت الأشياء العابرة

    العنف يولد العنف “الشرق الأوسط أنموذجاً”

    العنف يولد العنف “الشرق الأوسط أنموذجاً”

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    سوريا تقدم رسالة احتجاج رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة تدين اعتراف كولومبيا بـ”السيادة الإسرائيلية” على الجولان السوري المحتل

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    “رويترز” عن مصدر إيراني رفيع: لا توجد مناقشات بشأن تمديد وقف إطلاق النار بين إيران وامريكا

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    “رويترز” عن مصدر إيراني رفيع: امريكا انتهكت الاتفاق المؤقت بعد 48 ساعة من إبرامه

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    الطيران المسيّر للقوات الحكومية اليمنية يستهدف مواقع وآليات وتحصينات الحوثيين في تعز

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    على رحى الجماجم.. يولد القصاص العادل

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    العراق بين حَدّي السيف: “من يربح الرهان في تفكيك ترسانة الفصائل”؟

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    صراع القط والفار: كيف تحول الشرق الأوسط إلى حلبة “توم وجيري”؟

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    “الفوضى المقنّعة” جبهة الميليشيات من بغداد إلى صنعاء.. من يملك زر التفجير؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

تحت غطاء “الرفق بالحيوان”!.. إسرائيل تنقل مئات الحمير من غزة

قسم التحرير قسم التحرير
الثلاثاء, 15 يوليو , 2025 الساعة 11:34 صباحًا (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 3 دقائق قراءة
A A
0
تحت غطاء “الرفق بالحيوان”!.. إسرائيل تنقل مئات الحمير من غزة
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل
في مشهد يختزل مفارقات الواقع المأساوي في قطاع غزة، تحوّلت حتى الحمير إلى ضحايا جديدة للحصار والاحتلال، بعد أن كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن قيام الجيش الإسرائيلي بنقل مئات الحمير من القطاع إلى داخل إسرائيل بزعم “إنقاذها من صدمات نفسية وجسدية”.
وكشفت قناة “كان” الإسرائيلية، أمس الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي نقل هذه الحمير إلى مزرعة تديرها جمعية إسرائيلية تُدعى “لنبدأ من جديد”، تُعنى برعاية الحمير.

ونقلت القناة عن المسؤولة عن الجمعية قولها “لن نسمح بدخول الحمير مجددًا إلى قطاع غزة، وسنعمل على إخراج ما تبقى منها لكي لا تُستغل في عمليات إعادة إعمار القطاع”.

وأوضحت القناة أن الجمعية قامت لاحقًا بترحيل جزء من الحمير إلى فرنسا، نظرا لوجود مساحات واسعة هناك تتيح لهذه الحيوانات العيش بحرية، فيما يجري الإعداد لنقل دفعة أخرى إلى بلجيكا.

وبحسب المسؤولة عن الجمعية، فإن الوضع النفسي والجسدي للحمير التي جرى إخراجها من غزة كان “صعبا”، مشيرة إلى أنها كانت “تعيش حياة عبودية” جراء استخدامها في نقل الرمل ومواد البناء، ولاحقًا في نقل الأثاث والمواطنين بعد الحرب.

وأثارت هذه الخطوة، التي وُصفت على نطاق واسع بأنها “سرقة علنية”، موجة غضب وسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر ناشطون أن الاحتلال لا يكتفي بمصادرة الأرض والحقوق، بل يمتد ليطال كل أشكال الحياة، حتى وسائل النقل البدائية التي يعتمد عليها السكان لمواجهة آثار الحصار والدمار.

ورأى مدونون أن ما جرى يمثل عملية سرقة واضحة، مؤكدين أنه لا غرابة في تصرف دولة “قامت أصلًا على أرض مسروقة”.

وأشار آخرون إلى أن الحمير في قطاع غزة لم تسلم من الإعدامات والتجويع، وإن نجت فإنها تواجه المصادرة والترحيل، في مشهد وصفوه بأنه “لا يحدث في أي مكان في العالم إلا في غزة التي تتعرض للإبادة بكل الوسائل”.

وأوضح ناشطون أن السبب الحقيقي وراء مصادرة الحمير هو أنها كانت تشكّل شريان حياة للأهالي، إذ لا تنقل النازحين والأمتعة فحسب، بل الجرحى والشهداء أيضًا، مشيرين إلى أن سكان غزة احتفلوا بتكريم هذه الحيوانات الشهر الماضي تقديرًا لدورها الحيوي.

وتساءل مغردون: “من الذي يقتل الحمير ويعذبها في الحقيقة؟ فالحمير تعاني ما يعانيه البشر من حرب الإبادة والقصف والجوع في غزة”.

كما تساءل آخرون على وجه السخرية: “سرقة الحمير من غزة… إنسانية عوجاء أم امتداد لسياسة الإبادة؟”.

وفي السياق ذاته، اعتبر نشطاء الخطوة بأنها “انتهاك فاضح لحقوق الحيوانات ولسكان القطاع”، معتبرين أنها ترحيل قسري لها إلى الخارج.

وكتب أحد النشطاء: “هذا هو المعنى الحقيقي للإجرام بكل المقاييس… حتى الحمير يسرقونها لكي يشقّوا على أهل غزة”. وأضاف آخر: “طول عمرهم اعتادوا السرقة… حتى الحمير لم تسلم منهم. يريدون قتل كل أشكال الحياة لتهجير الناس من غزة”.

ووصف نشطاء إسرائيل بأنها “لصوص الحمير”، حيث لم تكتفِ بسرقة أرض الفلسطينيين وأرواحهم، بل سرقت أيضًا حمير غزة ومنحتها “حق اللجوء” في فرنسا.

ورأى مدونون أن السبب الحقيقي والرئيسي لهذه الخطوة هو إعاقة حياتهم اليومية وتعطيل آخر وسيلة مواصلات يستخدمها الأهالي، وليس حبًّا في الحمير، مشيرين إلى أن الاحتلال كان يقنص الأحصنة والحمير خلال الحرب وكأنه يقتلها في لعبة.

وأكد آخرون أن الحقيقة المؤلمة أن هذه الحيوانات لم تُنقل بدافع الرحمة، بل لأنها تمثل وسيلة النقل الوحيدة المتبقية للأهالي بعد تدمير البنية التحتية ومنع الوقود.

واعتبروا أن الكيان الإسرائيلي يستخدم أدوات “تبدو إنسانية لتحقيق أهداف خبيثة”، منها تعميق الحصار، وشلّ حركة السكان، وفرض واقع خانق على حياة أكثر من مليوني إنسان في غزة.

ADVERTISEMENT
في مشهد يختزل مفارقات الواقع المأساوي في قطاع غزة، تحوّلت حتى الحمير إلى ضحايا جديدة للحصار والاحتلال، بعد أن كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن قيام الجيش الإسرائيلي بنقل مئات الحمير من القطاع إلى داخل إسرائيل بزعم “إنقاذها من صدمات نفسية وجسدية”.
وكشفت قناة “كان” الإسرائيلية، أمس الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي نقل هذه الحمير إلى مزرعة تديرها جمعية إسرائيلية تُدعى “لنبدأ من جديد”، تُعنى برعاية الحمير.

ونقلت القناة عن المسؤولة عن الجمعية قولها “لن نسمح بدخول الحمير مجددًا إلى قطاع غزة، وسنعمل على إخراج ما تبقى منها لكي لا تُستغل في عمليات إعادة إعمار القطاع”.

وأوضحت القناة أن الجمعية قامت لاحقًا بترحيل جزء من الحمير إلى فرنسا، نظرا لوجود مساحات واسعة هناك تتيح لهذه الحيوانات العيش بحرية، فيما يجري الإعداد لنقل دفعة أخرى إلى بلجيكا.

وبحسب المسؤولة عن الجمعية، فإن الوضع النفسي والجسدي للحمير التي جرى إخراجها من غزة كان “صعبا”، مشيرة إلى أنها كانت “تعيش حياة عبودية” جراء استخدامها في نقل الرمل ومواد البناء، ولاحقًا في نقل الأثاث والمواطنين بعد الحرب.

وأثارت هذه الخطوة، التي وُصفت على نطاق واسع بأنها “سرقة علنية”، موجة غضب وسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر ناشطون أن الاحتلال لا يكتفي بمصادرة الأرض والحقوق، بل يمتد ليطال كل أشكال الحياة، حتى وسائل النقل البدائية التي يعتمد عليها السكان لمواجهة آثار الحصار والدمار.

ورأى مدونون أن ما جرى يمثل عملية سرقة واضحة، مؤكدين أنه لا غرابة في تصرف دولة “قامت أصلًا على أرض مسروقة”.

وأشار آخرون إلى أن الحمير في قطاع غزة لم تسلم من الإعدامات والتجويع، وإن نجت فإنها تواجه المصادرة والترحيل، في مشهد وصفوه بأنه “لا يحدث في أي مكان في العالم إلا في غزة التي تتعرض للإبادة بكل الوسائل”.

وأوضح ناشطون أن السبب الحقيقي وراء مصادرة الحمير هو أنها كانت تشكّل شريان حياة للأهالي، إذ لا تنقل النازحين والأمتعة فحسب، بل الجرحى والشهداء أيضًا، مشيرين إلى أن سكان غزة احتفلوا بتكريم هذه الحيوانات الشهر الماضي تقديرًا لدورها الحيوي.

وتساءل مغردون: “من الذي يقتل الحمير ويعذبها في الحقيقة؟ فالحمير تعاني ما يعانيه البشر من حرب الإبادة والقصف والجوع في غزة”.

كما تساءل آخرون على وجه السخرية: “سرقة الحمير من غزة… إنسانية عوجاء أم امتداد لسياسة الإبادة؟”.

وفي السياق ذاته، اعتبر نشطاء الخطوة بأنها “انتهاك فاضح لحقوق الحيوانات ولسكان القطاع”، معتبرين أنها ترحيل قسري لها إلى الخارج.

وكتب أحد النشطاء: “هذا هو المعنى الحقيقي للإجرام بكل المقاييس… حتى الحمير يسرقونها لكي يشقّوا على أهل غزة”. وأضاف آخر: “طول عمرهم اعتادوا السرقة… حتى الحمير لم تسلم منهم. يريدون قتل كل أشكال الحياة لتهجير الناس من غزة”.

ووصف نشطاء إسرائيل بأنها “لصوص الحمير”، حيث لم تكتفِ بسرقة أرض الفلسطينيين وأرواحهم، بل سرقت أيضًا حمير غزة ومنحتها “حق اللجوء” في فرنسا.

ورأى مدونون أن السبب الحقيقي والرئيسي لهذه الخطوة هو إعاقة حياتهم اليومية وتعطيل آخر وسيلة مواصلات يستخدمها الأهالي، وليس حبًّا في الحمير، مشيرين إلى أن الاحتلال كان يقنص الأحصنة والحمير خلال الحرب وكأنه يقتلها في لعبة.

وأكد آخرون أن الحقيقة المؤلمة أن هذه الحيوانات لم تُنقل بدافع الرحمة، بل لأنها تمثل وسيلة النقل الوحيدة المتبقية للأهالي بعد تدمير البنية التحتية ومنع الوقود.

واعتبروا أن الكيان الإسرائيلي يستخدم أدوات “تبدو إنسانية لتحقيق أهداف خبيثة”، منها تعميق الحصار، وشلّ حركة السكان، وفرض واقع خانق على حياة أكثر من مليوني إنسان في غزة.

ADVERTISEMENT
في مشهد يختزل مفارقات الواقع المأساوي في قطاع غزة، تحوّلت حتى الحمير إلى ضحايا جديدة للحصار والاحتلال، بعد أن كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن قيام الجيش الإسرائيلي بنقل مئات الحمير من القطاع إلى داخل إسرائيل بزعم “إنقاذها من صدمات نفسية وجسدية”.
وكشفت قناة “كان” الإسرائيلية، أمس الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي نقل هذه الحمير إلى مزرعة تديرها جمعية إسرائيلية تُدعى “لنبدأ من جديد”، تُعنى برعاية الحمير.

ونقلت القناة عن المسؤولة عن الجمعية قولها “لن نسمح بدخول الحمير مجددًا إلى قطاع غزة، وسنعمل على إخراج ما تبقى منها لكي لا تُستغل في عمليات إعادة إعمار القطاع”.

وأوضحت القناة أن الجمعية قامت لاحقًا بترحيل جزء من الحمير إلى فرنسا، نظرا لوجود مساحات واسعة هناك تتيح لهذه الحيوانات العيش بحرية، فيما يجري الإعداد لنقل دفعة أخرى إلى بلجيكا.

وبحسب المسؤولة عن الجمعية، فإن الوضع النفسي والجسدي للحمير التي جرى إخراجها من غزة كان “صعبا”، مشيرة إلى أنها كانت “تعيش حياة عبودية” جراء استخدامها في نقل الرمل ومواد البناء، ولاحقًا في نقل الأثاث والمواطنين بعد الحرب.

وأثارت هذه الخطوة، التي وُصفت على نطاق واسع بأنها “سرقة علنية”، موجة غضب وسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر ناشطون أن الاحتلال لا يكتفي بمصادرة الأرض والحقوق، بل يمتد ليطال كل أشكال الحياة، حتى وسائل النقل البدائية التي يعتمد عليها السكان لمواجهة آثار الحصار والدمار.

ورأى مدونون أن ما جرى يمثل عملية سرقة واضحة، مؤكدين أنه لا غرابة في تصرف دولة “قامت أصلًا على أرض مسروقة”.

وأشار آخرون إلى أن الحمير في قطاع غزة لم تسلم من الإعدامات والتجويع، وإن نجت فإنها تواجه المصادرة والترحيل، في مشهد وصفوه بأنه “لا يحدث في أي مكان في العالم إلا في غزة التي تتعرض للإبادة بكل الوسائل”.

وأوضح ناشطون أن السبب الحقيقي وراء مصادرة الحمير هو أنها كانت تشكّل شريان حياة للأهالي، إذ لا تنقل النازحين والأمتعة فحسب، بل الجرحى والشهداء أيضًا، مشيرين إلى أن سكان غزة احتفلوا بتكريم هذه الحيوانات الشهر الماضي تقديرًا لدورها الحيوي.

وتساءل مغردون: “من الذي يقتل الحمير ويعذبها في الحقيقة؟ فالحمير تعاني ما يعانيه البشر من حرب الإبادة والقصف والجوع في غزة”.

كما تساءل آخرون على وجه السخرية: “سرقة الحمير من غزة… إنسانية عوجاء أم امتداد لسياسة الإبادة؟”.

وفي السياق ذاته، اعتبر نشطاء الخطوة بأنها “انتهاك فاضح لحقوق الحيوانات ولسكان القطاع”، معتبرين أنها ترحيل قسري لها إلى الخارج.

وكتب أحد النشطاء: “هذا هو المعنى الحقيقي للإجرام بكل المقاييس… حتى الحمير يسرقونها لكي يشقّوا على أهل غزة”. وأضاف آخر: “طول عمرهم اعتادوا السرقة… حتى الحمير لم تسلم منهم. يريدون قتل كل أشكال الحياة لتهجير الناس من غزة”.

ووصف نشطاء إسرائيل بأنها “لصوص الحمير”، حيث لم تكتفِ بسرقة أرض الفلسطينيين وأرواحهم، بل سرقت أيضًا حمير غزة ومنحتها “حق اللجوء” في فرنسا.

ورأى مدونون أن السبب الحقيقي والرئيسي لهذه الخطوة هو إعاقة حياتهم اليومية وتعطيل آخر وسيلة مواصلات يستخدمها الأهالي، وليس حبًّا في الحمير، مشيرين إلى أن الاحتلال كان يقنص الأحصنة والحمير خلال الحرب وكأنه يقتلها في لعبة.

وأكد آخرون أن الحقيقة المؤلمة أن هذه الحيوانات لم تُنقل بدافع الرحمة، بل لأنها تمثل وسيلة النقل الوحيدة المتبقية للأهالي بعد تدمير البنية التحتية ومنع الوقود.

واعتبروا أن الكيان الإسرائيلي يستخدم أدوات “تبدو إنسانية لتحقيق أهداف خبيثة”، منها تعميق الحصار، وشلّ حركة السكان، وفرض واقع خانق على حياة أكثر من مليوني إنسان في غزة.

ADVERTISEMENT
في مشهد يختزل مفارقات الواقع المأساوي في قطاع غزة، تحوّلت حتى الحمير إلى ضحايا جديدة للحصار والاحتلال، بعد أن كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن قيام الجيش الإسرائيلي بنقل مئات الحمير من القطاع إلى داخل إسرائيل بزعم “إنقاذها من صدمات نفسية وجسدية”.
وكشفت قناة “كان” الإسرائيلية، أمس الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي نقل هذه الحمير إلى مزرعة تديرها جمعية إسرائيلية تُدعى “لنبدأ من جديد”، تُعنى برعاية الحمير.

ونقلت القناة عن المسؤولة عن الجمعية قولها “لن نسمح بدخول الحمير مجددًا إلى قطاع غزة، وسنعمل على إخراج ما تبقى منها لكي لا تُستغل في عمليات إعادة إعمار القطاع”.

وأوضحت القناة أن الجمعية قامت لاحقًا بترحيل جزء من الحمير إلى فرنسا، نظرا لوجود مساحات واسعة هناك تتيح لهذه الحيوانات العيش بحرية، فيما يجري الإعداد لنقل دفعة أخرى إلى بلجيكا.

وبحسب المسؤولة عن الجمعية، فإن الوضع النفسي والجسدي للحمير التي جرى إخراجها من غزة كان “صعبا”، مشيرة إلى أنها كانت “تعيش حياة عبودية” جراء استخدامها في نقل الرمل ومواد البناء، ولاحقًا في نقل الأثاث والمواطنين بعد الحرب.

وأثارت هذه الخطوة، التي وُصفت على نطاق واسع بأنها “سرقة علنية”، موجة غضب وسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر ناشطون أن الاحتلال لا يكتفي بمصادرة الأرض والحقوق، بل يمتد ليطال كل أشكال الحياة، حتى وسائل النقل البدائية التي يعتمد عليها السكان لمواجهة آثار الحصار والدمار.

ورأى مدونون أن ما جرى يمثل عملية سرقة واضحة، مؤكدين أنه لا غرابة في تصرف دولة “قامت أصلًا على أرض مسروقة”.

وأشار آخرون إلى أن الحمير في قطاع غزة لم تسلم من الإعدامات والتجويع، وإن نجت فإنها تواجه المصادرة والترحيل، في مشهد وصفوه بأنه “لا يحدث في أي مكان في العالم إلا في غزة التي تتعرض للإبادة بكل الوسائل”.

وأوضح ناشطون أن السبب الحقيقي وراء مصادرة الحمير هو أنها كانت تشكّل شريان حياة للأهالي، إذ لا تنقل النازحين والأمتعة فحسب، بل الجرحى والشهداء أيضًا، مشيرين إلى أن سكان غزة احتفلوا بتكريم هذه الحيوانات الشهر الماضي تقديرًا لدورها الحيوي.

وتساءل مغردون: “من الذي يقتل الحمير ويعذبها في الحقيقة؟ فالحمير تعاني ما يعانيه البشر من حرب الإبادة والقصف والجوع في غزة”.

كما تساءل آخرون على وجه السخرية: “سرقة الحمير من غزة… إنسانية عوجاء أم امتداد لسياسة الإبادة؟”.

وفي السياق ذاته، اعتبر نشطاء الخطوة بأنها “انتهاك فاضح لحقوق الحيوانات ولسكان القطاع”، معتبرين أنها ترحيل قسري لها إلى الخارج.

وكتب أحد النشطاء: “هذا هو المعنى الحقيقي للإجرام بكل المقاييس… حتى الحمير يسرقونها لكي يشقّوا على أهل غزة”. وأضاف آخر: “طول عمرهم اعتادوا السرقة… حتى الحمير لم تسلم منهم. يريدون قتل كل أشكال الحياة لتهجير الناس من غزة”.

ووصف نشطاء إسرائيل بأنها “لصوص الحمير”، حيث لم تكتفِ بسرقة أرض الفلسطينيين وأرواحهم، بل سرقت أيضًا حمير غزة ومنحتها “حق اللجوء” في فرنسا.

ورأى مدونون أن السبب الحقيقي والرئيسي لهذه الخطوة هو إعاقة حياتهم اليومية وتعطيل آخر وسيلة مواصلات يستخدمها الأهالي، وليس حبًّا في الحمير، مشيرين إلى أن الاحتلال كان يقنص الأحصنة والحمير خلال الحرب وكأنه يقتلها في لعبة.

وأكد آخرون أن الحقيقة المؤلمة أن هذه الحيوانات لم تُنقل بدافع الرحمة، بل لأنها تمثل وسيلة النقل الوحيدة المتبقية للأهالي بعد تدمير البنية التحتية ومنع الوقود.

واعتبروا أن الكيان الإسرائيلي يستخدم أدوات “تبدو إنسانية لتحقيق أهداف خبيثة”، منها تعميق الحصار، وشلّ حركة السكان، وفرض واقع خانق على حياة أكثر من مليوني إنسان في غزة.

اقرأ أيضا

الحوثيون يصعدون هجماتهم على ميناء المخا اليمني.. و 4 انفجارات تهز المدينة

استهداف سفينة إماراتية بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز

إعلان وشيك عن اتفاق لـ60 يوماً بين إيران وعمان لفتح هرمز

في مشهد يختزل مفارقات الواقع المأساوي في قطاع غزة، تحوّلت حتى الحمير إلى ضحايا جديدة للحصار والاحتلال، بعد أن كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن قيام الجيش الإسرائيلي بنقل مئات الحمير من القطاع إلى داخل إسرائيل بزعم “إنقاذها من صدمات نفسية وجسدية”.
وكشفت قناة “كان” الإسرائيلية، أمس الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي نقل هذه الحمير إلى مزرعة تديرها جمعية إسرائيلية تُدعى “لنبدأ من جديد”، تُعنى برعاية الحمير.

ونقلت القناة عن المسؤولة عن الجمعية قولها “لن نسمح بدخول الحمير مجددًا إلى قطاع غزة، وسنعمل على إخراج ما تبقى منها لكي لا تُستغل في عمليات إعادة إعمار القطاع”.

وأوضحت القناة أن الجمعية قامت لاحقًا بترحيل جزء من الحمير إلى فرنسا، نظرا لوجود مساحات واسعة هناك تتيح لهذه الحيوانات العيش بحرية، فيما يجري الإعداد لنقل دفعة أخرى إلى بلجيكا.

وبحسب المسؤولة عن الجمعية، فإن الوضع النفسي والجسدي للحمير التي جرى إخراجها من غزة كان “صعبا”، مشيرة إلى أنها كانت “تعيش حياة عبودية” جراء استخدامها في نقل الرمل ومواد البناء، ولاحقًا في نقل الأثاث والمواطنين بعد الحرب.

وأثارت هذه الخطوة، التي وُصفت على نطاق واسع بأنها “سرقة علنية”، موجة غضب وسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر ناشطون أن الاحتلال لا يكتفي بمصادرة الأرض والحقوق، بل يمتد ليطال كل أشكال الحياة، حتى وسائل النقل البدائية التي يعتمد عليها السكان لمواجهة آثار الحصار والدمار.

ورأى مدونون أن ما جرى يمثل عملية سرقة واضحة، مؤكدين أنه لا غرابة في تصرف دولة “قامت أصلًا على أرض مسروقة”.

وأشار آخرون إلى أن الحمير في قطاع غزة لم تسلم من الإعدامات والتجويع، وإن نجت فإنها تواجه المصادرة والترحيل، في مشهد وصفوه بأنه “لا يحدث في أي مكان في العالم إلا في غزة التي تتعرض للإبادة بكل الوسائل”.

وأوضح ناشطون أن السبب الحقيقي وراء مصادرة الحمير هو أنها كانت تشكّل شريان حياة للأهالي، إذ لا تنقل النازحين والأمتعة فحسب، بل الجرحى والشهداء أيضًا، مشيرين إلى أن سكان غزة احتفلوا بتكريم هذه الحيوانات الشهر الماضي تقديرًا لدورها الحيوي.

وتساءل مغردون: “من الذي يقتل الحمير ويعذبها في الحقيقة؟ فالحمير تعاني ما يعانيه البشر من حرب الإبادة والقصف والجوع في غزة”.

كما تساءل آخرون على وجه السخرية: “سرقة الحمير من غزة… إنسانية عوجاء أم امتداد لسياسة الإبادة؟”.

وفي السياق ذاته، اعتبر نشطاء الخطوة بأنها “انتهاك فاضح لحقوق الحيوانات ولسكان القطاع”، معتبرين أنها ترحيل قسري لها إلى الخارج.

وكتب أحد النشطاء: “هذا هو المعنى الحقيقي للإجرام بكل المقاييس… حتى الحمير يسرقونها لكي يشقّوا على أهل غزة”. وأضاف آخر: “طول عمرهم اعتادوا السرقة… حتى الحمير لم تسلم منهم. يريدون قتل كل أشكال الحياة لتهجير الناس من غزة”.

ووصف نشطاء إسرائيل بأنها “لصوص الحمير”، حيث لم تكتفِ بسرقة أرض الفلسطينيين وأرواحهم، بل سرقت أيضًا حمير غزة ومنحتها “حق اللجوء” في فرنسا.

ورأى مدونون أن السبب الحقيقي والرئيسي لهذه الخطوة هو إعاقة حياتهم اليومية وتعطيل آخر وسيلة مواصلات يستخدمها الأهالي، وليس حبًّا في الحمير، مشيرين إلى أن الاحتلال كان يقنص الأحصنة والحمير خلال الحرب وكأنه يقتلها في لعبة.

وأكد آخرون أن الحقيقة المؤلمة أن هذه الحيوانات لم تُنقل بدافع الرحمة، بل لأنها تمثل وسيلة النقل الوحيدة المتبقية للأهالي بعد تدمير البنية التحتية ومنع الوقود.

واعتبروا أن الكيان الإسرائيلي يستخدم أدوات “تبدو إنسانية لتحقيق أهداف خبيثة”، منها تعميق الحصار، وشلّ حركة السكان، وفرض واقع خانق على حياة أكثر من مليوني إنسان في غزة.

ADVERTISEMENT
في مشهد يختزل مفارقات الواقع المأساوي في قطاع غزة، تحوّلت حتى الحمير إلى ضحايا جديدة للحصار والاحتلال، بعد أن كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن قيام الجيش الإسرائيلي بنقل مئات الحمير من القطاع إلى داخل إسرائيل بزعم “إنقاذها من صدمات نفسية وجسدية”.
وكشفت قناة “كان” الإسرائيلية، أمس الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي نقل هذه الحمير إلى مزرعة تديرها جمعية إسرائيلية تُدعى “لنبدأ من جديد”، تُعنى برعاية الحمير.

ونقلت القناة عن المسؤولة عن الجمعية قولها “لن نسمح بدخول الحمير مجددًا إلى قطاع غزة، وسنعمل على إخراج ما تبقى منها لكي لا تُستغل في عمليات إعادة إعمار القطاع”.

وأوضحت القناة أن الجمعية قامت لاحقًا بترحيل جزء من الحمير إلى فرنسا، نظرا لوجود مساحات واسعة هناك تتيح لهذه الحيوانات العيش بحرية، فيما يجري الإعداد لنقل دفعة أخرى إلى بلجيكا.

وبحسب المسؤولة عن الجمعية، فإن الوضع النفسي والجسدي للحمير التي جرى إخراجها من غزة كان “صعبا”، مشيرة إلى أنها كانت “تعيش حياة عبودية” جراء استخدامها في نقل الرمل ومواد البناء، ولاحقًا في نقل الأثاث والمواطنين بعد الحرب.

وأثارت هذه الخطوة، التي وُصفت على نطاق واسع بأنها “سرقة علنية”، موجة غضب وسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر ناشطون أن الاحتلال لا يكتفي بمصادرة الأرض والحقوق، بل يمتد ليطال كل أشكال الحياة، حتى وسائل النقل البدائية التي يعتمد عليها السكان لمواجهة آثار الحصار والدمار.

ورأى مدونون أن ما جرى يمثل عملية سرقة واضحة، مؤكدين أنه لا غرابة في تصرف دولة “قامت أصلًا على أرض مسروقة”.

وأشار آخرون إلى أن الحمير في قطاع غزة لم تسلم من الإعدامات والتجويع، وإن نجت فإنها تواجه المصادرة والترحيل، في مشهد وصفوه بأنه “لا يحدث في أي مكان في العالم إلا في غزة التي تتعرض للإبادة بكل الوسائل”.

وأوضح ناشطون أن السبب الحقيقي وراء مصادرة الحمير هو أنها كانت تشكّل شريان حياة للأهالي، إذ لا تنقل النازحين والأمتعة فحسب، بل الجرحى والشهداء أيضًا، مشيرين إلى أن سكان غزة احتفلوا بتكريم هذه الحيوانات الشهر الماضي تقديرًا لدورها الحيوي.

وتساءل مغردون: “من الذي يقتل الحمير ويعذبها في الحقيقة؟ فالحمير تعاني ما يعانيه البشر من حرب الإبادة والقصف والجوع في غزة”.

كما تساءل آخرون على وجه السخرية: “سرقة الحمير من غزة… إنسانية عوجاء أم امتداد لسياسة الإبادة؟”.

وفي السياق ذاته، اعتبر نشطاء الخطوة بأنها “انتهاك فاضح لحقوق الحيوانات ولسكان القطاع”، معتبرين أنها ترحيل قسري لها إلى الخارج.

وكتب أحد النشطاء: “هذا هو المعنى الحقيقي للإجرام بكل المقاييس… حتى الحمير يسرقونها لكي يشقّوا على أهل غزة”. وأضاف آخر: “طول عمرهم اعتادوا السرقة… حتى الحمير لم تسلم منهم. يريدون قتل كل أشكال الحياة لتهجير الناس من غزة”.

ووصف نشطاء إسرائيل بأنها “لصوص الحمير”، حيث لم تكتفِ بسرقة أرض الفلسطينيين وأرواحهم، بل سرقت أيضًا حمير غزة ومنحتها “حق اللجوء” في فرنسا.

ورأى مدونون أن السبب الحقيقي والرئيسي لهذه الخطوة هو إعاقة حياتهم اليومية وتعطيل آخر وسيلة مواصلات يستخدمها الأهالي، وليس حبًّا في الحمير، مشيرين إلى أن الاحتلال كان يقنص الأحصنة والحمير خلال الحرب وكأنه يقتلها في لعبة.

وأكد آخرون أن الحقيقة المؤلمة أن هذه الحيوانات لم تُنقل بدافع الرحمة، بل لأنها تمثل وسيلة النقل الوحيدة المتبقية للأهالي بعد تدمير البنية التحتية ومنع الوقود.

واعتبروا أن الكيان الإسرائيلي يستخدم أدوات “تبدو إنسانية لتحقيق أهداف خبيثة”، منها تعميق الحصار، وشلّ حركة السكان، وفرض واقع خانق على حياة أكثر من مليوني إنسان في غزة.

ADVERTISEMENT
في مشهد يختزل مفارقات الواقع المأساوي في قطاع غزة، تحوّلت حتى الحمير إلى ضحايا جديدة للحصار والاحتلال، بعد أن كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن قيام الجيش الإسرائيلي بنقل مئات الحمير من القطاع إلى داخل إسرائيل بزعم “إنقاذها من صدمات نفسية وجسدية”.
وكشفت قناة “كان” الإسرائيلية، أمس الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي نقل هذه الحمير إلى مزرعة تديرها جمعية إسرائيلية تُدعى “لنبدأ من جديد”، تُعنى برعاية الحمير.

ونقلت القناة عن المسؤولة عن الجمعية قولها “لن نسمح بدخول الحمير مجددًا إلى قطاع غزة، وسنعمل على إخراج ما تبقى منها لكي لا تُستغل في عمليات إعادة إعمار القطاع”.

وأوضحت القناة أن الجمعية قامت لاحقًا بترحيل جزء من الحمير إلى فرنسا، نظرا لوجود مساحات واسعة هناك تتيح لهذه الحيوانات العيش بحرية، فيما يجري الإعداد لنقل دفعة أخرى إلى بلجيكا.

وبحسب المسؤولة عن الجمعية، فإن الوضع النفسي والجسدي للحمير التي جرى إخراجها من غزة كان “صعبا”، مشيرة إلى أنها كانت “تعيش حياة عبودية” جراء استخدامها في نقل الرمل ومواد البناء، ولاحقًا في نقل الأثاث والمواطنين بعد الحرب.

وأثارت هذه الخطوة، التي وُصفت على نطاق واسع بأنها “سرقة علنية”، موجة غضب وسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر ناشطون أن الاحتلال لا يكتفي بمصادرة الأرض والحقوق، بل يمتد ليطال كل أشكال الحياة، حتى وسائل النقل البدائية التي يعتمد عليها السكان لمواجهة آثار الحصار والدمار.

ورأى مدونون أن ما جرى يمثل عملية سرقة واضحة، مؤكدين أنه لا غرابة في تصرف دولة “قامت أصلًا على أرض مسروقة”.

وأشار آخرون إلى أن الحمير في قطاع غزة لم تسلم من الإعدامات والتجويع، وإن نجت فإنها تواجه المصادرة والترحيل، في مشهد وصفوه بأنه “لا يحدث في أي مكان في العالم إلا في غزة التي تتعرض للإبادة بكل الوسائل”.

وأوضح ناشطون أن السبب الحقيقي وراء مصادرة الحمير هو أنها كانت تشكّل شريان حياة للأهالي، إذ لا تنقل النازحين والأمتعة فحسب، بل الجرحى والشهداء أيضًا، مشيرين إلى أن سكان غزة احتفلوا بتكريم هذه الحيوانات الشهر الماضي تقديرًا لدورها الحيوي.

وتساءل مغردون: “من الذي يقتل الحمير ويعذبها في الحقيقة؟ فالحمير تعاني ما يعانيه البشر من حرب الإبادة والقصف والجوع في غزة”.

كما تساءل آخرون على وجه السخرية: “سرقة الحمير من غزة… إنسانية عوجاء أم امتداد لسياسة الإبادة؟”.

وفي السياق ذاته، اعتبر نشطاء الخطوة بأنها “انتهاك فاضح لحقوق الحيوانات ولسكان القطاع”، معتبرين أنها ترحيل قسري لها إلى الخارج.

وكتب أحد النشطاء: “هذا هو المعنى الحقيقي للإجرام بكل المقاييس… حتى الحمير يسرقونها لكي يشقّوا على أهل غزة”. وأضاف آخر: “طول عمرهم اعتادوا السرقة… حتى الحمير لم تسلم منهم. يريدون قتل كل أشكال الحياة لتهجير الناس من غزة”.

ووصف نشطاء إسرائيل بأنها “لصوص الحمير”، حيث لم تكتفِ بسرقة أرض الفلسطينيين وأرواحهم، بل سرقت أيضًا حمير غزة ومنحتها “حق اللجوء” في فرنسا.

ورأى مدونون أن السبب الحقيقي والرئيسي لهذه الخطوة هو إعاقة حياتهم اليومية وتعطيل آخر وسيلة مواصلات يستخدمها الأهالي، وليس حبًّا في الحمير، مشيرين إلى أن الاحتلال كان يقنص الأحصنة والحمير خلال الحرب وكأنه يقتلها في لعبة.

وأكد آخرون أن الحقيقة المؤلمة أن هذه الحيوانات لم تُنقل بدافع الرحمة، بل لأنها تمثل وسيلة النقل الوحيدة المتبقية للأهالي بعد تدمير البنية التحتية ومنع الوقود.

واعتبروا أن الكيان الإسرائيلي يستخدم أدوات “تبدو إنسانية لتحقيق أهداف خبيثة”، منها تعميق الحصار، وشلّ حركة السكان، وفرض واقع خانق على حياة أكثر من مليوني إنسان في غزة.

ADVERTISEMENT
في مشهد يختزل مفارقات الواقع المأساوي في قطاع غزة، تحوّلت حتى الحمير إلى ضحايا جديدة للحصار والاحتلال، بعد أن كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن قيام الجيش الإسرائيلي بنقل مئات الحمير من القطاع إلى داخل إسرائيل بزعم “إنقاذها من صدمات نفسية وجسدية”.
وكشفت قناة “كان” الإسرائيلية، أمس الاثنين، أن الجيش الإسرائيلي نقل هذه الحمير إلى مزرعة تديرها جمعية إسرائيلية تُدعى “لنبدأ من جديد”، تُعنى برعاية الحمير.

ونقلت القناة عن المسؤولة عن الجمعية قولها “لن نسمح بدخول الحمير مجددًا إلى قطاع غزة، وسنعمل على إخراج ما تبقى منها لكي لا تُستغل في عمليات إعادة إعمار القطاع”.

وأوضحت القناة أن الجمعية قامت لاحقًا بترحيل جزء من الحمير إلى فرنسا، نظرا لوجود مساحات واسعة هناك تتيح لهذه الحيوانات العيش بحرية، فيما يجري الإعداد لنقل دفعة أخرى إلى بلجيكا.

وبحسب المسؤولة عن الجمعية، فإن الوضع النفسي والجسدي للحمير التي جرى إخراجها من غزة كان “صعبا”، مشيرة إلى أنها كانت “تعيش حياة عبودية” جراء استخدامها في نقل الرمل ومواد البناء، ولاحقًا في نقل الأثاث والمواطنين بعد الحرب.

وأثارت هذه الخطوة، التي وُصفت على نطاق واسع بأنها “سرقة علنية”، موجة غضب وسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر ناشطون أن الاحتلال لا يكتفي بمصادرة الأرض والحقوق، بل يمتد ليطال كل أشكال الحياة، حتى وسائل النقل البدائية التي يعتمد عليها السكان لمواجهة آثار الحصار والدمار.

ورأى مدونون أن ما جرى يمثل عملية سرقة واضحة، مؤكدين أنه لا غرابة في تصرف دولة “قامت أصلًا على أرض مسروقة”.

وأشار آخرون إلى أن الحمير في قطاع غزة لم تسلم من الإعدامات والتجويع، وإن نجت فإنها تواجه المصادرة والترحيل، في مشهد وصفوه بأنه “لا يحدث في أي مكان في العالم إلا في غزة التي تتعرض للإبادة بكل الوسائل”.

وأوضح ناشطون أن السبب الحقيقي وراء مصادرة الحمير هو أنها كانت تشكّل شريان حياة للأهالي، إذ لا تنقل النازحين والأمتعة فحسب، بل الجرحى والشهداء أيضًا، مشيرين إلى أن سكان غزة احتفلوا بتكريم هذه الحيوانات الشهر الماضي تقديرًا لدورها الحيوي.

وتساءل مغردون: “من الذي يقتل الحمير ويعذبها في الحقيقة؟ فالحمير تعاني ما يعانيه البشر من حرب الإبادة والقصف والجوع في غزة”.

كما تساءل آخرون على وجه السخرية: “سرقة الحمير من غزة… إنسانية عوجاء أم امتداد لسياسة الإبادة؟”.

وفي السياق ذاته، اعتبر نشطاء الخطوة بأنها “انتهاك فاضح لحقوق الحيوانات ولسكان القطاع”، معتبرين أنها ترحيل قسري لها إلى الخارج.

وكتب أحد النشطاء: “هذا هو المعنى الحقيقي للإجرام بكل المقاييس… حتى الحمير يسرقونها لكي يشقّوا على أهل غزة”. وأضاف آخر: “طول عمرهم اعتادوا السرقة… حتى الحمير لم تسلم منهم. يريدون قتل كل أشكال الحياة لتهجير الناس من غزة”.

ووصف نشطاء إسرائيل بأنها “لصوص الحمير”، حيث لم تكتفِ بسرقة أرض الفلسطينيين وأرواحهم، بل سرقت أيضًا حمير غزة ومنحتها “حق اللجوء” في فرنسا.

ورأى مدونون أن السبب الحقيقي والرئيسي لهذه الخطوة هو إعاقة حياتهم اليومية وتعطيل آخر وسيلة مواصلات يستخدمها الأهالي، وليس حبًّا في الحمير، مشيرين إلى أن الاحتلال كان يقنص الأحصنة والحمير خلال الحرب وكأنه يقتلها في لعبة.

وأكد آخرون أن الحقيقة المؤلمة أن هذه الحيوانات لم تُنقل بدافع الرحمة، بل لأنها تمثل وسيلة النقل الوحيدة المتبقية للأهالي بعد تدمير البنية التحتية ومنع الوقود.

واعتبروا أن الكيان الإسرائيلي يستخدم أدوات “تبدو إنسانية لتحقيق أهداف خبيثة”، منها تعميق الحصار، وشلّ حركة السكان، وفرض واقع خانق على حياة أكثر من مليوني إنسان في غزة.

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

الحوثيون يصعدون هجماتهم  على ميناء المخا اليمني.. و 4 انفجارات تهز المدينة
أخبار عربية

الحوثيون يصعدون هجماتهم على ميناء المخا اليمني.. و 4 انفجارات تهز المدينة

9 أغسطس,2026
استهداف سفينة إماراتية بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز
أخبار عربية

استهداف سفينة إماراتية بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز

8 أغسطس,2026
إعلان وشيك عن اتفاق لـ60 يوماً بين إيران وعمان لفتح هرمز
أخبار عربية

إعلان وشيك عن اتفاق لـ60 يوماً بين إيران وعمان لفتح هرمز

6 أغسطس,2026
السعودية تعيّن قائداً للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات
أخبار عربية

السعودية تعيّن قائداً للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

6 أغسطس,2026
قد يهمك
الجامعة لا تموت….لكنها تنتظر لحظة الانبعاث من جديد

الجامعة لا تموت....لكنها تنتظر لحظة الانبعاث من جديد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

حين كبرت الأشياء العابرة

13 أغسطس,2026
العنف يولد العنف “الشرق الأوسط أنموذجاً”

العنف يولد العنف “الشرق الأوسط أنموذجاً”

12 أغسطس,2026
عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

سوريا تقدم رسالة احتجاج رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة تدين اعتراف كولومبيا بـ”السيادة الإسرائيلية” على الجولان السوري المحتل

12 أغسطس,2026
عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

“رويترز” عن مصدر إيراني رفيع: لا توجد مناقشات بشأن تمديد وقف إطلاق النار بين إيران وامريكا

12 أغسطس,2026
مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

“رويترز” عن مصدر إيراني رفيع: امريكا انتهكت الاتفاق المؤقت بعد 48 ساعة من إبرامه

12 أغسطس,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.