رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
السبت,13 يونيو, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

    ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

    رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

    رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

    إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

    إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

    الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    من يدفع فاتورة “اللاحرب واللاسلم” بين واشنطن وطهران؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

    ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

    رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

    رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

    إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

    إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

    الكاتب أياد العناز يطرح كتابه الموسوم”لا اهوى سواك يا عراق”

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    من يدفع فاتورة “اللاحرب واللاسلم” بين واشنطن وطهران؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

العراق وسورية مخاطر مشتركة ورسالة أميركية

قسم التحرير قسم التحرير
الثلاثاء, 18 يوليو , 2023 الساعة 3:20 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
القرار 2254 هل ما زال صالحاً للحل السوري!؟
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بقلم: سماهر الخطيب
تُعد زيارة رئيس الوزراء العراقي السوداني إلى دمشق الأولى منذ العام 2010، ولا شك بأنّها زيارة عميقة بعمق التاريخ المشترك بين البلدين هذا التاريخ الذي وسم الشعب السوري والعراقي بسمات مشتركة انعكست بمبادئ ومصالح مشتركة، تجلت بشكل واضح مع وقوف الشعب السوري مع العراق خلال الغزو الأميركي للعراق عام 2003 وكذلك وقوف الشعب العراق مع سورية خلال الغزو الإرهابي والعدوان على سورية منذ العام 2011 فكان العراق صوت سورية في كل المحافل والمنابر الدولية كما كانت سورية صوت العراق في كل المحافل والمنابر الدولية رفضاً للعدوان على كلا البلدين.
كما اختلطت الدماء وامتزجت في أرض البلدين لتثبت وحدة الجغرافيا والتاريخ والمستقبل كما توحدت الساحات والجبهات ليس في هذه الحرب الإرهابية وحسب، فلا ننسى أنّ الجيش العراقي استبسل في مؤازرة نظيره السوري في مواجهة العدو الصهيوني في حرب تشرين عام 1973 أيضاً.
وتأتي هذه الزيارة في توقيت عربي ضبط على ساعة دمشق وتوافد وفود الحجيج إلى أبوابها السبعة بعد عقدً ونيف من التخلي العربي عن سيفهم وترسهم وقلب عروبتهم النابض بالإنتماء العربي والذي تعمّد بالدماء لتبقى سورية العروبة عصية عن الإنكسار..
كما حملت الزيارة عناوين عدة، تأسس لشراكة استراتيجية بين البلدين مع وجود إرادة كبيرة بينهما لترجمة تلك الشراكة إلى عمل مؤسساتي مشترك لما يمثلانه من ركيزة أساسية لأي نظام إقليمي جديد ..
وكانت الإشارة مهمة من رئيس الوزراء العراقي حينما قال بأنّ “أي جيب خارج عن السيطرة ويأوي المجاميع الإرهابية والتخريبية هو بقعة مرشحة لتهديد العراق والمنطقة والعالم بأسره..”، فكيف الحال مع “جيب” تدعى “عين الأسد” تحت سيطرة العصابة الأميركية وبرضا وقبول الدولة العراقية، ووفق ما قاله السوداني فإنّه حكماً يشكل هذا “الجيب” خطراً على العراق وسورية لأنه خارج سيطرة العراق ويأوي من يدعم المجاميع الإرهابية والتخريبية. لذا لابدّ من رفع الصوت عالياً لخروج قوات الاحتلال الأميركي من “عين الأسد”. كما هو الصوت مرفوع سورياً لخروج القوات الأميركية نفسها من “التنف”
وهنا لا نتمنى فقط أن يحذو العراق حذو سورية ويطالب برحيل القوات الأميركية في جميع المحافل الدولية وإن تتطلب الأمر فلتكن المقاومة هي من تدفعهم للرحيل أفقياً في حال رفضهم الرحيل “عامودياً”، بل نتمنى أيضاً أن يتجه العراق في التوجه السوري ويذهب نحو وضع الخطوة الأولى في القطب الشرقي، لا سيما وأن العراق وسورية يعانيان من إرهاب عصابات الكاوبوي الأميركية في عين الأسد والتنف. فهل سيتحدون لمواجهة الأميركي أم سيبقى العراق في موقفه “المتضعدع” تجاه الوجود الأميركي، لا سيما وأن الطائرات الأميركية التي تقصف في الأرض السورية لا نعرف إن كانت تخرج من التنف أو أنها خرجت من عين الأسد أصلاً..!
وسورية كقيادة وشعب وجيش مازالت تحارب الاحتلال الأميركي لأجزاء من أراضيها تأمل أن يقوم العراق (الذي يحتضن “القواعد الأميركية” وينسق مع الحكومة الأميركية التي صرّحت مراراً بأنها من أوجد “داعش” ودعمه كما جاء على لسان “هيلاري كلينتون”) بتوحيد جهوده مع الدولة السورية والجيش العربي السوري لمواجهة من يحتلون أرضها ويدعمون الأرهاب، لمن يقومون بسرقة النفط السوري ويسمحون بدخول الإرهابيين إلى سورية، ومن يسمحون لقادة “قسد” بالدخول ذهاباً إياباً إلى العراق في تنسيق عملياتهم مع “الأميركي” ضدّ الدولة السورية والشعب السوري والذي يسعى إلى “إدارة ذاتية” تتنافى مع وحدة سورية وبسيط سيادتها على كامل الأرض السورية وهذا ما أكد عليه القرار “2254” الذي يصر المجتمع الدولي على تطبيقه، ناهيك عن تأكيد القرار على ضرورة وضع دستور جديد للبلاد عبر الحوار السياسي واللجنة الدستورية التي تعمل حالياً على وضع هذا الدستور بأيدٍ سورية دون تدخل من الأطراف الخارجية، وليس كالدستور العراقي الحالي الذي وضعه الأميركي وتدخل في جميع مفاصل الحياة العراقية، وهذا ما يرفضه الكثير من المعارضين للنظام العراقي الحالي ويسعون إلى أن تكون التعديلات الدستورية السورية نموذجاً لدستور عراقي وطني بأيدي عراقية يحتكم إليه الجميع مستفيدين من التحولات الجيوسياسية العالمية وضعف نفوذ الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.
وهو ما نتمنى أن تقوم به الدولة العراقية بانتفاضة على الاحتلال الأميركي واجتثاث قواعده من جذورها عبر مقاومة شعبية تؤازرها مساعي عراقية دولية ودبلوماسية تطالب باستقلال العراق التام وليس الجزئي الحالي فمجرد وجود قواعد أميركية يعني انتهاك للسيادة العراقية ونأمل بسيادة العراق على كامل أراضيه وكما قال السوداني فأي جيب خارج عن السيطرة.. هو بقعة مرشحة لتهديد العراق والمنطقة والعالم بأسره.
وفي العودة إلى الزيارة “المتأخرة” لاشك أنها كانت وفق ما تمّ تداوله من تسريبات بأنها تحمل “رسالة” تقول بـ”بناء أنبوب نفط بين العراق وبانياس” وهذا الأنبوب كان موجود سابقاً إنما توقف في العام 1982 ومع تحسن العلاقات السورية – العراقية عام 2001 أعيد الاتفاق على تفعيل هذا الخط لكن كان شرط أميركا على لسان “كولن باول” بأن “يتم تحت رقابة دولية”، وهو ما رفضته الدولة السورية حينها. ليعود الأميركي اليوم ويرسل برسالته إلى سورية عبر “ساعي البريد” بموافقته على مد هذا الأنبوب والإستفادة السورية منه مقابل تخفيف عقوبات قيصر بالإستفادة من “الكوميشن” لمروره عبر أراضيها إضافة إلى منح سورية دفع بملف “الأكراد الانفصاليين” عبر منح ضمانات لدخول سورية مناطق قسد وتسليمها المناطق التي تقع تحت سيطرة “قسد” بمعنى التخلي الأميركي الفعلي عن دعمه لحليفه “قوات قسد الديمقراطية” ولطالما تحدثنا ونبهنا المواطنين الأكراد السوريين بأنّ الأميركي يتلاعب بهم وبطموحاتهم الإنفصالية التي يغذيها كلما أراد أن يستحصل بعض المكاسب ويتخلى عن حلفائه طالما أنّ مصلحته تتطلب التخلي ولا ننسى أن نذكر هنا أن “قسد” و “طالبان” وجهان لعملة أميركية واحدة وكما تخلت عن الثانية ستتخلى عن الأولى..
ونأمل أن يصحى مواطنينا الأكراد في “قسد” من “أحلامهم” وينتهجوا نهج الحوار مع الدولة السورية وتسليم الآبار النفطية إلى الدولة السورية كما وإعادة المناطق الخاضعة إلى سيطرتهم لسيادة الدولة السورية والإلتحاق بقوات الجيش السوري فتكون مصلحة سورية العليا التي هي فوق كل مصلحة، عوضاً عن التلاعب بهم من قبل “الثعلب الأميركي الماكر” كما تلاعب مع مسعود البرازاني والذي أكد قبل فترة وجيزة على أن سياسيات أميركا وبرامجها في الشرق الأوسط “مقلقة للحلفاء” وتؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على أقليم كوردستان.
أما بالنسبة لمخاطر أمن المياه العراقية السورية فإنّ تركيا تتجاوز القوانين والأعراف الدولية ولا تعترف بأنّ مياه نهري دجلة والفرات مياه دولية بل تصر على اعتبارها تركية وتسمح لنفسها بتطبيق قوانينها “الخاصة” المجحفة بحق الشعب السوري والعراقي ناسفة بعرض الحائط كل القوانين الدولية. فهي تمتلك حوالي ثمانمائة وواحد وستين سداً فيما يعتبر سد أتاتورك هو أكبر السدود الموجودة على نهر الفرات ويبلغ ارتفاعه مائة وأربعة وثمانين متر وطوله هو ألف وثمانمائة وعشرين متر. فيما عدد السدود على نهر الفرات ودجلة هو خمسمائة وتسعة وسبعين. وبالرغم من الأهداف التركية التي تعود بالفائدة على تركيا كتوليد الطاقة المائية والتحكم بالمياه لكنها بنيت على حساب سورية والعراق فهي تسببت بجفاف الأراضي التي يمر النهران بهما في الأراضي السورية والعراقية، إضافة إلى مخاطر انهيارها، ناهيك أنّ السدود التركية بلغت ذروتها الاستعابية وباتت بمخزونها من أكبر السدود في العالم حيث بلغ مخزونها الاستراتيجي أكثر من 651 مليار متر مكعب وهذه الكمية تعادل عشر أضعاف سد النهضة في أثيوبيا والذي أحدث أزمة بين دول حوض النيل لما له من أخطار كارثية على مصر والسودان، فكيف الحال مع مخاطر هذا المخزون الإستراتجي التركي على سورية والعراق ليس في الجفاف فحسب بل أيضاً مخاطر زلزالية تؤثر على الأرض بالكامل.. وهنا لابدّ من الإشارة إلى مشروع “طريق التنمية” أو “القناة الجافة” الذي يسعى العراق إلى تطبيقه لربط سككي وبري بين تركيا وأوربا شمالاً والخليج العربي جنوباً، لنقل البضائع بين الخليج وأوربا، متناسية أنّ الموانئ السورية أقرب بأكثر من ألف كيلو متر وعوضاً عن توجه العراق شرقاً عبر البوابة السورية فإنها تتوجه غرباً عبر بوابة الناتو التركية..
في المحصلة هناك مخاطر أساسية للبلدين لا بدّ من تكثيف الجهود لمواجهتها معاً تتمثل بما يلي:
أولاً، مخاطر الإرهاب وداعمته “دولة الاحتلال الأميركي” وما تترجمه من احتلال في عين الأسد والتنف، إذ لا يمكن تجفيف منابع الإرهاب منفصلاً عن اجتثاث الاحتلال الأميركي الراعي لتلك المنابع والذي يغذيها بالمال والسلاح والدعم اللوجستي.
ثانياً، مخاطر المياه والأمن المائي وما تشكله السدود التركية والتجاوزات التركية للقانون الدولي من مخاطر لكلا البلدين.
*سماهر عبدو الخطيب – كاتبة صحافية وباحثة في العلاقات الدولية والدبلوماسية
samaher.alkhtib@gmail.com

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

اقرأ أيضا

“هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

“بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

“هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

12 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

“بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

11 يونيو,2026
باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران
كتاب أخبار العرب

باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

11 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

من يدفع فاتورة “اللاحرب واللاسلم” بين واشنطن وطهران؟

10 يونيو,2026
قد يهمك
الكهرباء والأحمال الكاذبة !

٣ ساعات فقط !!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

13 يونيو,2026
ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

13 يونيو,2026
رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

13 يونيو,2026
إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

13 يونيو,2026
لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

12 يونيو,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.