أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، أن عملياته ستستمر في حماية أمن حدوده، فيما حمل حكومة إقليم كردستان مسؤولية الالتزام بالضوابط القانونية الدولية.
وذكر بيان صدر عن الحرس الثوري، تابعته وكالة أخبار العرب، أنه “على الرغم من التحذيرات المتكررة لمسؤولي حكومة إقليم كردستان لمنع استيطان وأنشطة الأحزاب المعارضة لجمهورية إيران الإسلامية، إلا أنهم كانوا (مهملين) في منعها، لذلك شنت القوات البرية التابعة لجيش الباسداران هجوما على مقر الحزب وشنت عملية تسمى (القصف) و(امطار النيران)”.
وكشفت وسائل إعلام إيرانية، السبت، تفاصيل القصف الذي استهدف مناطق في إقليم كردستان.
وقالت وكالة “تسنيم”، إن “مدفعية حرس الثورة الاسلامية، دكت عصر اليوم السبت مقرات الجماعات (الإرهابية) المتمركزة في كردستان العراق، عقب محاولتها ادخال اسلحة للمدن الحدودية واثارة الشغب في ايران”، على حد قولها.
وبحسب الوكالة الإيرانية، فانه، “واثر وصول فرق مسلحة وكمية كبيرة من الأسلحة من قبل زمرة كوملة الإرهابية إلى المدن الحدودية للبلاد لإحداث حالة من الفوضى واعمال الشغب البلاد، دكّ الحرس الثوري، عصر اليوم مقرات هذه المجموعات الارهابية في كردستان العراق”.
وأضافت، “وتم في هذه العملية استهداف مقرات هذه المجموعات الإرهابية من قبل وحدات مدفعية الحرس الثوري. وسيتم الإعلان عن العدد الدقيق للخسائر والأضرار التي لحقت بالجماعات الإرهابية في وقت لاحق. ونقلت وسائل اعلامية في منطقة كردستان العراق مشاهد تظهر أثار القصف الذي طال مواقع الجماعات الارهابية”.




























