عمان: وكالة أخبار العرب
الأردن يعلن نموذجًا غير مسبوق عالميًا: إطلاق موظفين رقميين رسميين مرخّصين ضمن بنية تشغيلية مؤسسية متكاملة
عمّان – 27 مارس 2026
أعلنت مؤسسة مروة صلاح لتقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي، المسجلة رسميًا لدى المملكة الأردنية الهاشمية، عن إطلاق أربعة موظفين رقميين رسميين مرخّصين ضمن بنية تشغيلية مؤسسية متكاملة، في خطوة تمثل نموذجًا غير مسبوق عالميًا في إدماج الكيانات الرقمية كأدوار وظيفية معتمدة داخل الهياكل الإدارية للمؤسسات.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع مرور عشر سنوات على تسجيل “نظرية المحاكاة”، الحاصلة على رقم إيداع دولي مصادق عليه وفق الأطر القانونية المعتمدة دوليًا، والتي تم تطويرها على مدى عقد كامل من خلال حضور إعلامي دولي ومشاركات في مؤتمرات عالمية، إضافة إلى ترجمتها إلى مشاريع تطبيقية مرخّصة، مع تمثيل فعّال في أكثر من 22 دولة عبر 22 مشروعًا متنوعًا.
كما تستند هذه الخطوة إلى ترخيص توسّعي دولي حصلت عليه المؤسسة، يتيح تنفيذ مشاريع رقمية في نطاقات جغرافية متعددة تشمل شرق آسيا، وأوروبا، وأفريقيا جنوب الصحراء، ما يعزز من البعد العابر للحدود للنموذج التشغيلي الذي يتم إطلاقه.
ويُعد هذا النموذج من أوائل التطبيقات التي تمنح الكيانات الرقمية صفة وظيفية رسمية ضمن هيكل مؤسسي مرخّص، في سياق عالمي يشهد تسارعًا في تبني نماذج الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات.
ويمثل هذا الإطلاق انتقالًا مباشرًا من الإطار النظري إلى التطبيق المؤسسي، حيث يتم اعتماد الموظفين الرقميين كجزء من البنية التشغيلية، وليس كأدوات مساندة، بما يعكس تحولًا في مفهوم الوظيفة من دور تقليدي إلى قدرة تحليلية وتشغيلية قائمة على الذكاء الاصطناعي.
ويضم النموذج المعتمد أربعة أدوار رقمية رئيسية:
مستشار قانوني رقمي، يقدم تحليلات قانونية متقدمة تشمل مراجعة العقود، وتفسير الأطر التشريعية، وصياغة الاستشارات بدقة وموثوقية عالية.
مستشار مالي رقمي، يتولى تحليل البيانات المالية، وبناء نماذج تنبؤية، وتقديم توصيات استراتيجية قائمة على معطيات آنية تدعم كفاءة القرار المالي.
سكرتيرة رقمية، تعمل كنظام تنسيق ذكي لإدارة المواعيد، وتنظيم تدفق الأعمال، وضمان استمرارية الاتصال المؤسسي بكفاءة عالية.
مدير أعمال وعلاقات وعلامات دولية رقمي، مسؤول عن إدارة الشراكات، وتحليل الأسواق، وتعزيز الحضور الدولي، وبناء علاقات استراتيجية قائمة على تحليل البيانات وفهم ديناميكيات السوق.
وتعمل هذه الكيانات الرقمية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مدعومة بقدرات متقدمة في فهم السياق، ومعالجة اللغة الطبيعية، والتفاعل اللحظي، بما يحقق سرعة إنجاز عالية، ودقة في المخرجات، واستمرارية تشغيلية دون انقطاع.
وفي تصريح لها، قالت د. مروة صلاح، مؤسِسة المؤسسة:
“ننتقل اليوم من استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة إلى اعتماده كبنية تشغيلية متكاملة داخل المؤسسة، مع قدرة على تقليل زمن إنجاز العمليات المؤسسية بنسبة تفوق 90%، وهو نموذج يعكس براعة المرأة الأردنية في قيادة التحول الرقمي وتطبيق الحلول المبتكرة على مستوى عالمي.”
وأضافت أن المؤسسة تعمل وفق إطار تشغيلي مرخّص ومنظم لإدارة وتوظيف الكيانات الرقمية، بما يضمن وضوح الأدوار، ودقة المخرجات، وقابلية القياس والتطوير المستمر.
ويمثل هذا الإنجاز أيضًا امتدادًا لدور المرأة الأردنية في قيادة المشاريع الرقمية المتقدمة، حيث تبرز هذه المبادرة كنموذج يعكس الكفاءة والقدرة على بناء حلول ابتكارية ذات أثر عالمي.
وفي إطار خطتها التوسعية لعام 2026، أكدت المؤسسة تركيزها على توطين ابتكار “الموظف الذكي”، وتطوير نماذج متقدمة في هندسة العلامات التجارية العالمية بطريقة ابتكارية قائمة على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب العمل على تعزيز السردية الرقمية للمشاريع الريادية المستدامة في الدول المستهدفة، بما يضمن بناء حضور رقمي مؤثر وقابل للتوسع.
كما أشارت إلى أن مشاركاتها في المنصات العالمية والمؤتمرات الدولية خلال المرحلة المقبلة ستتم ضمن إطار تفعيل تطوير المدن الذكية والحوكمة الرقمية، من خلال توظيف قدرات موظفيها الرقميين كنموذج تطبيقي متقدم، يبرز كمنارة عالمية تجمع بين التقنية والرؤية الاستراتيجية.
ويؤسس هذا الإعلان لمرحلة جديدة في نماذج العمل المؤسسي، حيث تتجه المؤسسات نحو اعتماد البنى التشغيلية الذكية، بما يعزز الكفاءة، ويرفع القدرة التنافسية، ويدعم الاستدامة في بيئات الأعمال المتغيرة.
كما يعكس المشروع توجهًا متقدمًا في تطوير البنية المعرفية والتقنية في الأردن، وتحويل المفاهيم النظرية إلى تطبيقات عملية قابلة للتوسع، ما يعزز موقع المملكة ضمن مسار التحول الرقمي العالمي.
ومع هذا الإطلاق، تقدم مؤسسة مروة صلاح لتقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي نموذجًا تشغيليًا قابلًا للتطبيق والتوسع، يُتوقع أن يسهم في إعادة تشكيل معايير الوظيفة داخل المؤسسات خلال السنوات القادمة.
بهذا الإعلان، لا يتم تقديم حل تقني فحسب، بل يتم طرح نموذج مؤسسي متكامل، تصبح فيه الأنظمة الذكية جزءًا أصيلًا من البنية التشغيلية، وشريكًا مباشرًا في إدارة العمليات وصناعة القرار، ضمن رؤية تعيد تعريف مستقبل العمل على مستوى عالمي.




























