حذّرت السفارة الأميركية في بغداد، المواطنين الأميركيين الموجودين في العراق، من مخاطر أمنية متزايدة، داعية إياهم إلى توخي الحذر الشديد وتجنب الأماكن التي قد تجعلهم أهدافا محتملة للهجمات.
وأوضحت أن إيران والجماعات الميليشياوية المتحالفة معها ما تزال تشكّل تهديدا كبيرا للسلامة العامة، لافتة إلى أن هجمات سابقة استهدفت مواطنين أميركيين ومصالح تابعة للولايات المتحدة داخل العراق.
ودعت السفارة الأميركيين الموجودين في العراق إلى مراجعة أوضاعهم الأمنية الشخصية، مشيرة إلى أن مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، عندما يكون ذلك آمنا، قد تكون الخيار الأفضل للكثيرين.
كما حثت الذين يختارون البقاء على اتخاذ إجراءات احترازية إضافية، من بينها خفض مستوى الظهور والاستعداد للبقاء في أماكن آمنة لفترات طويلة، إضافة إلى توفير مخزون من الغذاء والمياه والأدوية والمواد الأساسية.
خيارات المغادرة
وبحسب التنبيه الأمني، فإن المجال الجوي في العراق مغلق حاليا، ولا تعمل الرحلات التجارية من البلاد في الوقت الراهن.
وأشارت السفارة إلى وجود طرق برية يمكن استخدامها للمغادرة عبر الأردن والكويت والمملكة العربية السعودية وتركيا، موضحة أن معظم المعابر الحدودية ما تزال مفتوحة، لكنها قد تُغلق دون إشعار مسبق، مع توقع حدوث تأخيرات طويلة على الحدود.

























