وكالة أخبار العرب
صدر عن دار القاهرة اليوم للنشر والتوزيع الكتاب الموسوم “القوة الناعمة في تحسين الصورة الذهنية للعراق في ضوء المتغيرات الإقليمية” للخبير والمستشار في العلاقات الدولية للكاتب ” زياد المشهداني”.
وقد تناول المشهداني حبِّ العِراق الذي حمله بين ثنايا الروح وبين المقل أينما ذهبت وارتحل وكتب كلماته بدموعِ القلب وشغف الرُّوح، حبا لا يُضاهي لهذا الوطن، الذي سكن دماءنا قبل حروفنا..
وقال الكاتب ان العراق هو البلد الذي حملته معي أينما ذهبت، رغم الغُربة التي أبعدتني عنه جسدًا وزادتني قربًا له وجدانًا.
حاولت فيها أن أشارك في جهود أبناء العِراق العظيم الهادفة إلى إعادة رسم صورته الذِّهْنِيَّة لتُواكب عمقه الحضاريّ، واستعرضتُ فيها الواقع العِراقي وما يتمتَّع به العِراق من مُقوِّمَات القُوَّة النَّاعِمَة، وما يُواجهه من تحدِّيات تُعيق رسم صورته الذِّهْنِيَّة المشرقة،
متوخيًّا -ما استطعت- الأمانة التامَّة، والواقعيَّة التي تعترفُ بالأزمة بوصفها بداية حقيقيَّة لإيجاد الحلول، وكتبت كل كلمة بعينِ الباحث العاشِق الذي يرى في هذا الوطن امتدادًا لحلم لطالما رافقني؛ حلمٌ بأن ينال العِراق مكانته التي تليق بإرثه، وأن يراه العالم كما يستحق “منارة العالَم، وموئلًا للإنسانية”.
وآمل أن أكون قد وضعت يدي على مواطن الخلل وبُؤر التَّحدي والتَّشوُّهات التي طالت صورة العِراق، مُحدِّدًا بشكلٍ واضح أسبابها سواء من الدَّاخل العِراقي، أو نتيجة تأثيرات القوى الإقليمية والدّوليَّة.
وإنَّني إذ أضعُ هذا الكتاب بين أيدي المسؤولين العِراقيين، وخصوصًا المَعنيِّين منهم بتحسين صورة العِراق الذِّهْنِيَّة إقليميًا ودوليًا؛ لتكون على قدر تاريخه العريق الذي جعله مهدًا للحضارة الإنسانية وحاملًا لشُعلتها عبر قرون من الزمن، ومُتطلِّعًا لمُواصلة مسيرته نحو الغد، مُحملًا بتطلُّعات شعبه العظيم.. وباحثًا عن غدٍ أفضل لكلِّ عراقيّ، وحياة أرغد لكلِّ من يعيش على أرض العِراق أو يزوره ضيفًا كريمًا أو مُقيمًا عزيزًا على القلوب..
وإذا كان الكتاب قد انطوى على بعض جوانب القصور، فحسبي فيه أنَّ دافعي لتأليفه كان حُبِّي للعِراق، ورغبتي الصَّادقة في أن يكون واقعه أفضل من ماضيه القريب، وأقرب إلى ماضيه المجيد، وأن يكون مُستقبله ذلك المُستقبل المُشرِق الذي نتطلَّعُ إليه جميعًا.. راجيًا في ختامه أن تكون فيه الفائدة المأمولة، وأن يجد القارئ في ثناياه ما يُفيد للتَّعرف أكثر على العِراق الذي نُحبُّه.. وطنًا عظيمًا يملأ مجده سجلَّات التَّارِيخ، وينتظر منه العالَم مُساهمات أعمق في مسيرة الحضارة الإنسانيَّة..
يذكر ان الكتاب وقد حظي الكتاب بتقدير واسع، حيث تم ترشيحه ضمن أفضل العناوين المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، المزمع عقده في شهر كانون الثاني 2025، ما يعكس أهميته الفكرية ودوره في تسليط الضوء على قضايا العراق على الساحة الدولية




























