رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
السبت,27 يونيو, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الدكتورة مروة آل صلاح تطرح رؤية لإعادة تعريف المؤسسة في عصر الذكاء الاصطناعي   

    الدكتورة مروة آل صلاح تطرح رؤية لإعادة تعريف المؤسسة في عصر الذكاء الاصطناعي  

    ديناميكية التذكر في الموروث الشعبي”رؤية في أنثروبولوجيا المخيال” 

    ديناميكية التذكر في الموروث الشعبي”رؤية في أنثروبولوجيا المخيال” 

    آراس حبيب يميط اللثام أمام الحكيم عن مستقبل العراق المجهول

    آراس حبيب يميط اللثام أمام الحكيم عن مستقبل العراق المجهول

    رضيع على طاولة الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع لوكسمبورغ (فيديو)

    رضيع على طاولة الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع لوكسمبورغ (فيديو)

    اصطياد “الرجل إلأيراني الصامت” الذي كلف امريكا 3.4 مليار دولار

    اصطياد “الرجل إلأيراني الصامت” الذي كلف امريكا 3.4 مليار دولار

    كيف يهدد تماسك إدارة ترامب في تباين مواقف فانس وروبيو

    كيف يهدد تماسك إدارة ترامب في تباين مواقف فانس وروبيو

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    بين انتظار جودو ….وانتظار المُخلّص الغائب “من يصنع التغيير الغائب أم الإنسان”

    درس في حب الوطن 

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    جامعة جيهان تتألق عالمياً.. إنجاز أكاديمي يرسّخ مكانة التعليم العالي العراقي

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    حتى لا تسقط القلاع ” الجيش الوطني هو الحل”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    في جلباب الجغرافيا: كيف تتعايش دول الخليج مع جارها المفروض؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الدكتورة مروة آل صلاح تطرح رؤية لإعادة تعريف المؤسسة في عصر الذكاء الاصطناعي   

    الدكتورة مروة آل صلاح تطرح رؤية لإعادة تعريف المؤسسة في عصر الذكاء الاصطناعي  

    ديناميكية التذكر في الموروث الشعبي”رؤية في أنثروبولوجيا المخيال” 

    ديناميكية التذكر في الموروث الشعبي”رؤية في أنثروبولوجيا المخيال” 

    آراس حبيب يميط اللثام أمام الحكيم عن مستقبل العراق المجهول

    آراس حبيب يميط اللثام أمام الحكيم عن مستقبل العراق المجهول

    رضيع على طاولة الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع لوكسمبورغ (فيديو)

    رضيع على طاولة الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع لوكسمبورغ (فيديو)

    اصطياد “الرجل إلأيراني الصامت” الذي كلف امريكا 3.4 مليار دولار

    اصطياد “الرجل إلأيراني الصامت” الذي كلف امريكا 3.4 مليار دولار

    كيف يهدد تماسك إدارة ترامب في تباين مواقف فانس وروبيو

    كيف يهدد تماسك إدارة ترامب في تباين مواقف فانس وروبيو

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    بين انتظار جودو ….وانتظار المُخلّص الغائب “من يصنع التغيير الغائب أم الإنسان”

    درس في حب الوطن 

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    جامعة جيهان تتألق عالمياً.. إنجاز أكاديمي يرسّخ مكانة التعليم العالي العراقي

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    حتى لا تسقط القلاع ” الجيش الوطني هو الحل”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    في جلباب الجغرافيا: كيف تتعايش دول الخليج مع جارها المفروض؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

طوفان الأقصى هو إعلان قيام الدولة الفلسطينية وانتهاء الخلافات والانقسام الفلسطيني

قسم التحرير قسم التحرير
الأحد, 29 أكتوبر , 2023 الساعة 1:09 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
1
“أستانا” وصيغ التعايش والله يفرجها على سوريا
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بقلم: رامي الشاعر 

كاتب ومحلل سياسي

اقرأ أيضا

درس في حب الوطن 

جامعة جيهان تتألق عالمياً.. إنجاز أكاديمي يرسّخ مكانة التعليم العالي العراقي

حتى لا تسقط القلاع ” الجيش الوطني هو الحل”

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يدعو إلى هدنة إنسانية فورية دائمة ومستدامة تفضي إلى وقف الأعمال العدائية وتوفير السلع والخدمات الأساسية للمدنيين في شتى أنحاء غزة فوراً وبدون عوائق.

جاء ذلك في إطار الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة للجمعية العامة التي حملت عنوان “الأعمال الإسرائيلية غير القانونية في القدس الشرقية المحتلة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة”، وقد اعتمد ذلك القرار الملزم لمجلس الأمن، والمقدّم من المملكة الأردنية، نيابة عن المجموعة العربية وعدد من الدول الأخرى وبدعم من روسيا والصين، بأغلبية 120 عضواً ومعارضة 14 عضواً، وامتناع 45 عضواً عن التصويت.

يعني ذلك أن 14 دولة من دول العالم فقط أعلنت رفضها لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، فيما وافقت بقية دول العالم (165 دولة) على قيام تلك الدولة، وهي على قناعة تامة أن نزع فتيل الصراع في الشرق الأوسط لن يتم دون ذلك.

يأتي ذلك على خلفية بدء قوات الاحتلال الإسرائيلية تنفيذ هجمات برية محدودة في قطاع غزة، مع استمرار القصف الوحشي الإرهابي ضد شعبنا الفلسطيني، وتدمير البنى التحتية للمدن في القطاع الذي يرزح تحت حصار ظالم براً وبحراً وجواً لأكثر من 17 عاماً.

كما يأتي ذلك بالتزامن مع زيارة ممثلين لقيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى موسكو بطلب عاجل من الحركة.

ADVERTISEMENT

أود التأكيد هنا بدايةً أن روسيا لا تصنّف حماس تنظيماً إرهابياً، كما يحلو للغرب أن يفعل، في محاولة منه لتبرير ازدواجية معاييره ووقوفه إلى جانب المعتدي على المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ، كما لا تعتبر روسيا العملية العسكرية التي بدأتها حماس في 7 أكتوبر الجاري عملاً يندرج تحت بند العمليات الإرهابية، وإنما هي مقاومة ورد فعل منطقي للانتهاكات المستمرة للجيش الإسرائيلي والقمع والتمييز العنصري الذي تمارسه الدولة الإسرائيلية والخروقات التي يرتكبها المستوطنون الذين يحظون بمباركة ودعم أكثر الحكومات تطرفاً في تاريخ الدولة العبرية.

وقد استمعت إلى المسؤولين من قيادة “حماس”، وأكدوا لي ما كنت أتوقعه، وكتبت بشأنه في مقالات سابقة، بأن الفدائيين الذين شنوا الهجوم ضد العدو الإسرائيلي المحتل لا يمكن أن يقوموا بقتل النساء والأطفال والمسنين، وأن غالبية المشاركين في الاحتفال الموسيقي، الذي صادف توقيته بدء عملية طوفان الأقصى، وتعرّض للهجوم أثناء العملية، كانوا ضحايا الاشتباك مع حراسات المستعمرة الإسرائيلية التي أقيم فيها الاحتفال، وكانت إصاباتهم بنيران العسكريين الإسرائيليين، عكس ما تحاول وسائل الإعلام الإسرائيلية والغربية تسويقه من أن الفدائيين الفلسطينيين قتلوا النساء والأطفال.

كان الوضع على الأرض، وفقا لمسؤولي المقاومة، عكس ذلك تماماً، حيث حاول مقاتلو حماس البواسل إنقاذ أكبر عدد منهم، وتم نقلهم إلى مناطق مختلفة في قطاع غزة، أما الضحايا، الذين زاد عددهم عن الألف في المستعمرات التي سيطرت عليها في حينها المجموعات الفدائية، فكانوا جميعاً قتلى القصف المدفعي لقوات الجيش الإسرائيلي بما في ذلك باستخدام الدبابات.

وقد أوضح لي وفد حماس أنه تم بالفعل اختراق حاجز الفصل العنصري والذي يعتبر كحاجز السجن المحيط بغزة كأكبر سجن مفتوح في التاريخ، يضم ما يربو على 2 مليون و300 ألف مواطن فلسطيني، وما أن تم اختراق الحاجز، فقد هرع أهل غزة وتجاوزوا الحاجز، وأسروا عددا من الإسرائيليين ومعظمهم من العسكريين، وأصبح من الصعب تحديد أماكن تواجد غالبية من تم نقلهم إلى عمق غزة، فيما تحاول حماس بالفعل التعرّف على أماكن تواجدهم، وتواجه مشكلة في ذلك، لأن الآلاف من أهالي غزة معتقلين في السجون الإسرائيلية منذ 17 عاماً، لذلك تأمل عائلاتهم إلى استبدال الأسرى لديهم بأبنائهم وأخوتهم وأخواتهم وأمهاتهم في السجون الإسرائيلية، ومن الصعب إقناع هؤلاء بمخالفة ذلك للمعايير والقوانين الإنسانية الدولية، في الوقت الذي تنتهك فيه إسرائيل تلك القوانين ليل نهار وعلى مدى 75 عاماً أمام مسمع ومرأى من العالم أجمع دون رادع أو رقيب أو حسيب.

ADVERTISEMENT

لقد ناقشت مع قيادة حماس وضع شعبنا والحالة المعنوية التي وصل إليها جيل الشباب في غزة، ممن أصبحوا في وضع يتطلعون فيه إلى الاستشهاد كحل نموذجي لعدم القبول بهذا الاضطهاد والظلم والقمع والسجن.

لا أرى في الظروف الراهنة مخرجاً آخر سوى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وإطلاق سراح جميع الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية لنزع فتيل التوتر، وفي المقابل إطلاق سراح كل الأسرى الإسرائيليين لدى مواطني غزة، وأي محاولات أخرى، أو أي مغامرات جنونية أخرى ستكون نتيجتها المزيد من الضحايا والدمار، وستؤدي إلى امتداد ساحات المواجهة لتشمل الضفة الغربية، وربما لبنان ومصر والأردن، وستنشب بعدها حرب إقليمية واسعة النطاق، ناهيك عن الإضرار التي يمكن أن تلحق بالمصالح الإسرائيلية والأمريكية والغربية حول العالم جراء إيقاظ طابور غير معلوم من الذئاب المنفردة، التي ذاق العالم ولا يزال يتجرع مخاطرها المرعبة في أي مكان وكل مكان.

لهذا أكرر أنه من المستحيل بعد ما جرى، من رد فعل للمقاومة الفلسطينية على سنوات من القمع والتمييز العنصري والقتل وانتهاك القانون الدولي والاستيطان واحتلال مزيد من الأراضي، ومن رد فعل مجنون وغير مبرر ضد غزة رداً على رد الفعل الفلسطيني، من المستحيل أن يرضى الشعب الفلسطيني وقف انتفاضته هذه دون قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، ويجب أن يستوعب الجميع أن الهدنة التي صوّتت عليها الجمعية العامة للأمم المتحدة هي هدنة إنسانية لمساعدة الأطفال والنساء والأطباء ولا يمكن أن تعدّ حلاً للأزمة. والمعركة اليوم لم تعد تخص حماس وحدها، بل أصبحت معركة الشعب الفلسطيني بأسره، وكل محاولات زرع الفتنة والشقاق بين الأخوة على الساحة الفلسطينية قد فشلت وستفشل. والشعب الفلسطيني موحد في انتفاضته لتحرير فلسطين، ولاستعادة حقوقه الشرعية في التمتع بدولته المستقلة، وأعتقد أن جميع قيادات التنظيمات الفلسطينية تشاركني الرأي بذلك، وأستطيع ومعي في ذلك كل فلسطيني أن أعلن أن الخلافات الفلسطينية قد انتهت اليوم، وأن الوحدة الفلسطينية قد استعيدت، والقيادة في غزة والضفة معاً تمثل كافة أطياف الشعب الفلسطيني، وبذلك فإن كل حجج واشنطن بعدم وجود قيادة فلسطينية تمثّل جميع الفلسطينيين للجلوس معها إلى طاولة المفاوضات قد انتفت وباتت غير مقبولة.

وطوفان الأقصى هو بداية انتفاضة شعبنا الفلسطيني وإعلان حرب شعبية فدائية لتحرير الأرض الفلسطينية والشعب الفلسطيني من براثن الاحتلال الإسرائيلي، وفك أسره من الاضطهاد والاعتقال والقمع والتعذيب الذي فرض عليه. إنها حرب الإجهاز على الاستيطان واسترداد الأراضي التي بنيت عليها المستعمرات الإسرائيلية، ويجب أن يعي كل مستوطن إسرائيلي، وغالبيتهم من مختلف مناطق العالم ويحملون جنسيات مختلفة، أنهم وقعوا في فخ خدعة خبيثة، حيث قامت الدولة الإسرائيلية الغاصبة بتسكينهم على حساب أراضي الدولة الفلسطينية، وهم ليسوا ضحايا الشعب الفلسطيني، وإنما هم ضحايا الدولة الإسرائيلية الغاشمة والمغتصبة.

وفي لقائها مع ممثلي الخارجية الروسية، طلب من حماس الافراج الفوري على كل المدنيين الذين تم اعتقالهم، وحصلت الخارجية الروسية على وعد من الحركة بالعمل على ذلك.

إن استقبال حماس في موسكو، ودعم روسيا والصين ومعهما أغلبية ساحقة من دول العالم للقضية الفلسطينية العادلة ولحق الشعب الفلسطيني في التمتع بدولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، هو بمثابة إعلان واضح وصريح، ليس فقط عن قيام تلك الدولة، وإنما إعلان لا لبس فيه عن دخول مرحلة جديدة في انحسار عالم الأحادية القطبية، وبزوغ عالم التعددية القطبية، الذي يكتسب فيه مصطلح “المجتمع الدولي” معنى أكثر عدالةً ومساواةً واستقلالاً للدول ذات السيادة، وتكتسب فيه الأمم المتحدة وميثاقها وزناً وتأثيراً وفعاليةً في مجريات السياسة الدولية.

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

بين انتظار جودو ….وانتظار المُخلّص الغائب “من يصنع التغيير الغائب أم الإنسان”
كتاب أخبار العرب

درس في حب الوطن 

27 يونيو,2026
لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟
كتاب أخبار العرب

جامعة جيهان تتألق عالمياً.. إنجاز أكاديمي يرسّخ مكانة التعليم العالي العراقي

27 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

حتى لا تسقط القلاع ” الجيش الوطني هو الحل”

26 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

في جلباب الجغرافيا: كيف تتعايش دول الخليج مع جارها المفروض؟

25 يونيو,2026
قد يهمك
“فيديو” الصراع الفلسطيني الإسرائيلي انتقل الى شوارع أمريكا

"فيديو" الصراع الفلسطيني الإسرائيلي انتقل الى شوارع أمريكا

تعليقات 1

  1. أيهم الجرجاوي says:
    3 سنوات مضت

    اخي الكريم الدكتور رامي المحترم، اتفق مع اغلب ما تفضلت به. إلا أن لي تصحيح وتعقيب ( لو سمحت لي).
    أما التصحيح، فهو ان روسيا، وعلى لسان رئيسها وصفت هجوم السابع من أكتوبر الإرهابي والوحشي. طبعاً ذلك لوقوعها تحت الأثر الاولي ( والذي اذهل الجميع) للفيديوهات التي ما كان للمقاومة ان تغفل عن تصويرها ونشرها، بل كان عليها ان تحرص على عدم اندفاع المدنيين خلفها. قدر الله وما شاء فعل.
    لم يكن للدولة الروسية من مناص، سوى التنديد بهذه الصور.
    أما التعقيب، فهو بخصوص حتمية نشوء الدولة المستقلة.
    بإعتقادي ان نشوء الدولة لن يلاقي رفضا حقيقيا من طرف الصهاينة. وذلك لأنهم يعلمون بإنعدام إمكانية ترحيل الفلسطينيين، أو قتلهم، أو ضمهم وإستيعابهم في “إسرائيل”. فالنهاية الحتمية هي الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح. بعاصمة سياسية في رام الله عاصمة روحية في القدس الشرقية، على ان تكون تحت وصاية اممية كمدينة للأديان الثلاثة.
    حدود الدولة يمكن التوصل لحلول حولها، فالمستوطنات هي عقبات مؤقتة تضعها إسرائيل لتخليها لاحقا على سبيل “تنازلات جوهرية ومؤلمة”.
    القضية الحقيقية التي ستمثل العقبة الكبرى، هي قضية اللاجئين وحق العودة.
    الحدود، المياه، المستوطنات، القدس هي مسائل أرقام ومساحات يمكن التوصل لحلول فيها، لأن اي انزياح فيها لا يضع الوجود والكيان “الإسرائيلي” في خطر الزوال.
    وهذا ما لا ينطبق على قضية اللاجئين.
    وهذا ما لم أرى ذكرا له في المقالة.

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

الدكتورة مروة آل صلاح تطرح رؤية لإعادة تعريف المؤسسة في عصر الذكاء الاصطناعي   

الدكتورة مروة آل صلاح تطرح رؤية لإعادة تعريف المؤسسة في عصر الذكاء الاصطناعي  

27 يونيو,2026
بين انتظار جودو ….وانتظار المُخلّص الغائب “من يصنع التغيير الغائب أم الإنسان”

درس في حب الوطن 

27 يونيو,2026
لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

جامعة جيهان تتألق عالمياً.. إنجاز أكاديمي يرسّخ مكانة التعليم العالي العراقي

27 يونيو,2026
ديناميكية التذكر في الموروث الشعبي”رؤية في أنثروبولوجيا المخيال” 

ديناميكية التذكر في الموروث الشعبي”رؤية في أنثروبولوجيا المخيال” 

26 يونيو,2026
آراس حبيب يميط اللثام أمام الحكيم عن مستقبل العراق المجهول

آراس حبيب يميط اللثام أمام الحكيم عن مستقبل العراق المجهول

26 يونيو,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.