رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الإثنين,15 يونيو, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    بذخ اللصوص في العراق …. حين تُنفق أموال الشعب المنهوبة على ليالي أبناء المسؤولين

    بذخ اللصوص في العراق …. حين تُنفق أموال الشعب المنهوبة على ليالي أبناء المسؤولين

    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

    ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

    رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

    رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

    إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

    إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    اتفاقٌ هشٌ تحت رمادٍ ملتهبٍ

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    بذخ اللصوص في العراق …. حين تُنفق أموال الشعب المنهوبة على ليالي أبناء المسؤولين

    بذخ اللصوص في العراق …. حين تُنفق أموال الشعب المنهوبة على ليالي أبناء المسؤولين

    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

    ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

    رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

    رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

    إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

    إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    اتفاقٌ هشٌ تحت رمادٍ ملتهبٍ

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

روسيا تتفهم المساعي السعودية الدبلوماسية الحميدة والأولوية لفلسطين

قسم التحرير قسم التحرير
الأحد, 21 مايو , 2023 الساعة 11:40 صباحًا (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
“أستانا” وصيغ التعايش والله يفرجها على سوريا
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل
ADVERTISEMENT

بقلم: رامي الشاعر 
كاتب ومحلل سياسي
في كلمته أمام زعماء الأمة العربية في القمة الـ 32 للجامعة العربية في جدة صرح الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بأن بلاده “لم تختر الحرب، ولم تنخرط في أي أعمال عدائية على أراض دول أخرى”.
زيلنسكي، الممثل والمهرج، أصبح ضيفا دائما لا في استوديوهات السينما وعلى خشبات المسارح والعروض العالمية، وإنما على مسرح السياسة الدولية، ليشارك في معظم الفعاليات السياسية الدولية والإقليمية وكذلك المهرجانات والمسابقات الدولية وغيرها من الفعاليات التي أصبح بعضها يدعوه حتى لمجرد الحصول على نسبة أعلى من المشاهدات والإعجابات والمشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وصل زيلينسكي جدة يوم أمس الجمعة، وأكد أمام القمة العربية أن أوكرانيا “لن تخضع أبدا للمطامع الروسية”، ووصف ما يقوم به نظامه بـ “الدفاع عن أرضه أمام الغزاة”، مشددا على أن من يفعل ذلك “يسير على طريق العدالة”.
لا شك أن موهبة الفنان التي ضلت طريقها إلى السياسة تطغى على خطاب زيلينسكي الذي يحاول مرة تلو المرة بيع قضيته مقتطعة من السياق الدولي، سعيا لفرض سردية غربية تختصر قضية الصراع في “حرب” شنتها روسيا “ضد أوكرانيا”، و”حرب” بين روسيا وأوكرانيا.
لذا وجب العودة مرة أخرى لأصول الأشياء، ولا سيما مسودة المقترحات الثنائية بين الدولتين (روسيا والولايات المتحدة الأمريكية) الخاصة بالضمانات الأمنية، والاتفاقية الخاصة بإجراءات ضمان أمن روسيا والدول الأعضاء في حلف “الناتو”، والتي تنص على ألا يتخذ أي من الطرفين ولا يشاركان بشكل منفرد أو ضمن تحالفات عسكرية أو منظمات دولية في أي إجراءات تضر بأمن أحدهما الآخر، وتقوض المصالح الأمنية الجذرية لبعضهما البعض.
وعلى ألا يستخدم أي من الطرفين أراضي دول أخرى لتحضير أو تنفيذ هجوم عسكري على أحدهما الآخر، أو اتخاذ أي إجراءات تخص المصالح الأمنية الجذرية لبعضهما البعض.
وعلى أن تتعهد الولايات المتحدة الأمريكية بمنع امتداد “الناتو” شرقا، وعدم انضمام دول من الجمهوريات السابقة للاتحاد السوفيتي إلى الحلف، بالإضافة إلى عدم إنشاء قواعد عسكرية في الجمهوريات السوفيتية السابقة غير المنتمية إلى “الناتو”، واستخدام البنى التحتية فيما لممارسة أي أنشطة عسكرية وعدم تطوير التعاون العسكري الثنائي معها.
وعلى الامتناع عن نشر قوات أو أسلحة، لا سيما ضمن إطار منظمات دولية وتحالفات عسكرية في المناطق التي يرى الجانب الآخر في انتشار هذه الأسلحة والقوات فيها تهديدا لأمنه، ما عدا الانتشار في داخل أراضي الدولتين.
كان الرد الصريح على هذه المسودة هو أن “لا مفاوضات حول الأمن الأوروبي بدون حلفائنا وشركائنا الأوروبيين” وجاء على لسان المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، فيما شدد حلف “الناتو” على “أهمية شراكته مع كييف”، رافضا دعوات موسكو إلى استبعاد انضمام أوكرانيا مستقبلا إلى الحلف.
لذلك فربما يكون زيلينسكي صادقا وهو يقول إن بلاده “لم تختر الحرب”، لكن هناك في الغرب، وتحديدا في واشنطن من “اختار لها” هذه الحرب، ودججها بالسلاح، ودرب عناصر قواتها المسلحة، وأنشأ قواعده العسكرية على أراضيها، من أجل أن تصبح رأس الحربة في حرب “الناتو” ضد روسيا. بمعنى أن زيلينسكي ليس سيد قراره، ولا قرارات أوكرانيا تتخذ في كييف، وإنما في واشنطن، ولا أقول في بروكسل.
وأبدا لم تكن هناك “مطامع روسية” كما يزعم الرئيس الأوكراني، وإنما كانت هناك رغبة حثيثة على مدار ثمان سنوات طويلة مرهقة ودموية، للإبقاء على دونباس ضمن حدود أوكرانيا، مع ضمان حقوق السكان الروس في ممارسة حياتهم الاعتيادية على النحو الذي تعودوا عليه، وكانت هناك اتفاقيات “مينسك” التي اعترف الزعماء الثلاثة ميركل وهولاند وبيتروشينكو أنها لم تكن سوى مسرحية هزلية لكسب الوقت لإعداد أوكرانيا للحرب.
لقد قامت كييف بعمليتين عسكريتين لإخضاع الجمهوريتين الانفصاليتين في دونباس، جمهورية دونيتسك الشعبية، وجمهورية لوغانسك الشعبية، وفشلت العمليتان. وقبيل بدء العملية الثالثة، وبعد ثمان سنوات راح ضحيتها 14 ألف قتيل، اضطرت روسيا إلى الاعتراف باستقلال الجمهوريتين، وعقدت معهما اتفاقيات دفاع، لتدافع عن الأهالي الروس المكلومين، الذين ظلوا زهاء ثمان سنوات ينتظرون تلك اللحظة بفارغ الصبر، فيما ارتأت القيادة السياسية عدم التسرع، وإعطاء كييف مزيدا من الوقت للرجوع عن سياساتها “النازية” تجاه مواطنيها الروس.
أقول هذا فقط لتوضيح دور الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي على خارطة العلاقات الدولية، لأنه ليس سوى أداة يستخدمها الغرب لوضعه على الواجهة في محاولة لتضليل المجتمع الدولي، وصرف انتباهه عن حقيقة وحجم الصراع بين نظام آفل يتمسك بأحادية القطبية وهيمنة الولايات المتحدة الأمريكية، وبين المساعي الجديدة للانتقال إلى عالم التعددية القطبية والتخلص من تلك الهيمنة والتبعية الغربية وما تتوهمه الولايات المتحدة من تحكم في مصير العالم.
لذلك فإن تصوير الأزمة بوصفها مجرد “ضم لشبه جزيرة القرم عام 2014″، وبعدها اندلعت الأزمة بين روسيا والغرب، ثم العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا والتي يتم تصويرها وكأن روسيا استيقظت ذات يوم في فبراير 2022، لتقرر أنها ترغب في “ضم مزيد من الأراضي”.
وإذا كان الأمر بالأمر يذكر، فلعلنا نحن العرب نتساءل الآن حول هذه الهستيريا وكم الأسلحة والأموال التي تدفقت لمساعدة أوكرانيا، ولم تتدفق لمساعدة الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال منذ 75 عاما؟!
إن عمليات الاضطهاد والقتل ضد الشعب الفلسطيني تستمر وتزداد بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، التي أعلنت قبل 4 سنوات القدس عاصمة لإسرائيل، فهل ننتظر من عالم تهيمن على مقاديره الولايات المتحدة التوصل إلى حل للقضية المركزية للعرب، قضية فلسطين، حلا عادلا؟
وهل يشكك أحد من الزعماء العرب أن الأجواء الجديدة التي سادت من مصالحة بين المملكة العربية السعودية وإيران، ومن عودة لسوريا إلى حضن الجامعة العربية، ومسار تطبيع العلاقات السورية التركية، وما يمكن أن يتلو ذلك من إقالة سوريا والشعب السوري من عثرته، وما يمكن أن يعنيه كل ذلك من تداعيات على الوضع في لبنان، واليمن، وربما بعد ذلك ليبيا والسودان، هل يشكك أحد أن تلك الأجواء تشكل مناخا دوليا جديدا يمنحنا آمالا بتفعيل دور وقرارات الأمم المتحدة، وإنهاء الهيمنة الأحادية، ويمكن أن يكون هذا هو السبيل الوحيد، إضافة إلى صمود ونضال شعبنا الفلسطيني، لتحقيق طموحات كل العرب في حل القضية الفلسطينية حلا عادلا من خلال إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف؟
زيلينسكي لم يعكر صفو اجتماع القمة الـ 32 التي تمركزت حول عودة سوريا إلى الجامعة العربية، وهذا تحديدا هو الحدث الأهم والأبرز في هذه القمة. وروسيا تقدر مبادرة السعودية في إنهاء الأزمة الخليجية مع قطر، وتقدر ما تقوم به المملكة الآن لإخراج لبنان من أزمتها واستعادة سوريا لدورها في جامعة الدول العربية، وقد ساعد ذلك كله في استعادة الدور العربي الموحد لفعاليته إقليميا ودوليا، لا سيما في مرحلة انتقال العالم من أحادية القطبية إلى التعددية القطبية، وتفعيل دور منظمة الأمم المتحدة.
روسيا كذلك تقدر ما تقوم به المملكة العربية السعودية من جهود دبلوماسية حميدة تشكر عليها كمقدمة ربما لترضية الولايات المتحدة الأمريكية والغرب للبدء في محاولة باسم العالم العربي للقيام بدور في التأثير على مرحلة التحولات الدولية التاريخية التي ستؤثر بكل تأكيد على منطقتنا، على الرغم من التوقيت الحساس الذي ربما يترك مجالاً للتساؤلات، دون شك في نواياها الحسنة.
بقي أن أشير إلى أن جميع المشكلات والأزمات التي نعاني منها في فلسطين وسوريا واليمن والعراق وليبيا والسودان لها قرارات دولية لحلها، إلا أن شلل الأمم المتحدة، نتيجة نهج الحفاظ على الأحادية القطبية الذي تتمسك به الولايات المتحدة، هو ما يعرقل حل هذه القضايا. يبقى كذلك أن ننتظر قريباً تبدد أوهام زعماء مجموعة الدول الصناعية السبع التي تجتمع في هيروشيما وتعتقد أن بإمكانها “الاحتواء المزدوج لكل من روسيا والصين”، ونأمل أن يصل هؤلاء أخيراً إلى قناعة أن روسيا لا ولن تهزم، ولن يستتب الأمن في القارة الأوروبية أو في العالم بدون روسيا، وليس أمامهم أي خيار سوى الاستسلام والقبول بالنهج السياسي الجديد ونظام التعددية القطبية على المستوى الدولي، وأنه لا محيص عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.

ADVERTISEMENT

اقرأ أيضا

اتفاقٌ هشٌ تحت رمادٍ ملتهبٍ

“هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

“بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

اتفاقٌ هشٌ تحت رمادٍ ملتهبٍ

15 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

“هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

12 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

“بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

11 يونيو,2026
باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران
كتاب أخبار العرب

باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

11 يونيو,2026
قد يهمك
لبنان.. مديرة المركز الوطني للجيوفيزياء تدعو إلى 48 ساعة من التأهب

البحرين تستأنف التمثيل الدبلوماسي مع لبنان على مستوى السفراء وميقاتي يرحب

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

اتفاقٌ هشٌ تحت رمادٍ ملتهبٍ

15 يونيو,2026
اشهار وتوقيع كتاب (لا أهوى سواك يا عراق) للأديب الأستاذ إياد عبد الغني العنّاز

اشهار وتوقيع كتاب (لا أهوى سواك يا عراق) للأديب الأستاذ إياد عبد الغني العنّاز

15 يونيو,2026
ملتقى الصابونجي يحتفي باشهار كتاب (لا أهوى سواك ياعراق) للكاتب أياد العناز

ملتقى الصابونجي يحتفي باشهار كتاب (لا أهوى سواك ياعراق) للكاتب أياد العناز

15 يونيو,2026
بذخ اللصوص في العراق …. حين تُنفق أموال الشعب المنهوبة على ليالي أبناء المسؤولين

بذخ اللصوص في العراق …. حين تُنفق أموال الشعب المنهوبة على ليالي أبناء المسؤولين

14 يونيو,2026
العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

13 يونيو,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.