رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الإثنين,27 أبريل, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    عاجل العدل الأميركية: لا نعرف ما إذا كان لإيران صلة بحادث إطلاق النار

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    إدانات دولية لحادثة إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض

    إدانات دولية لحادثة إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    إيران: في متاهة الخيارات الاستراتيجية والتكلفة العالية

    جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

    جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

    مناداة مؤذن مالطا …أما آن الأوان لسماعها ؟

    وماذا بعد هذا … ؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

    مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

    مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

    عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

    عاجل العدل الأميركية: لا نعرف ما إذا كان لإيران صلة بحادث إطلاق النار

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    ترامب مصمّم على “الانتصار” في حرب إيران وباكستان تترقب عودة عراقجي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    الفيدرالي الأمريكي يبلغ العراق حصر استيراد الأدوية والغذاء عبر منفذ طريبيل الحدودي

    إدانات دولية لحادثة إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض

    إدانات دولية لحادثة إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    إيران: في متاهة الخيارات الاستراتيجية والتكلفة العالية

    جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

    جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

    لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

    لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

    مناداة مؤذن مالطا …أما آن الأوان لسماعها ؟

    وماذا بعد هذا … ؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

حكومة السوداني والانتقام من أعداء الإسلام السياسي الشيعي

قسم التحرير قسم التحرير
الخميس, 27 أكتوبر , 2022 الساعة 10:38 صباحًا (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
ورطة الصدر في مأزق العملية السياسية
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بقلم: سمير عادل

حكومة الأغلبية ليس في صالح المحاصصة الطائفية والقومية السياسية، أي ليس في صالح جميع القوى السياسية المتواجدة في العملية السياسية، وخاصة عندما تحولت مقولة “المكونات” الى مقدس في الأدبيات السياسية للطبقة الحاكمة في العراق، وتكتسب معطى سياسي مادي حسب توازن القوى في المعادلة السياسية، وعلى سبيل المثال، لو لم يحصل التيار الصدري على اغلبية المقاعد في الانتخابات الأخيرة لعام ٢٠٢٢، فكان الان يحتل موقع في الركب المؤمن في المحاصصة، أسوة ببقية الانتخابات السابقة، ولتحول الى رافع مشعل المكون الأكبر (الشيعي)، كما هو الوضع الان في حالة المالكي وتحالف المليشيات الموالي لولاية الفقيه.

اقرأ أيضا

إيران: في متاهة الخيارات الاستراتيجية والتكلفة العالية

جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

وكما تعودنا على مشاهد دراما الوضع السياسي العراق، فأن اكثر المشاهد الدرامية هي ان الخاسرين في الانتخابات- بغض النظر عن نزاهتها ومهزلتها- يشكلون حكومة، وهذا يعني ان “الديمقراطية” بلغت من النضج عندنا، لا يمكن مقارنتها مع اية دولة ديمقراطية عريقة مثل بريطانيا او الولايات المتحدة الامريكية، فالفائزون في الانتخابات يحترمون الخاسرين، ويشكرونهم على المشاركة في الانتخابات، ويقفون اجلالا لهم، ويمنحون لهم حق تشكيل الحكومة، لانهم كما يقول المثل؛ ليس المهم الفوز انما روح المشاركة، وهكذا تقديرا لمشاركتهم بالانتخابات منحوا حق تشكيل الحكومة، أليست هذه الديمقراطية فريدة من نوعها!

 ويا ليت تقف ديمقراطيتنا عند هذه الحدود، بل ان من شطبت عليه انتفاضة أكتوبر، ووضعت علامة ضرب على صورته، وقالت الجماهير عنه انه ممثل القتلة والفاسدين، وهو الرئيس الوزراء الجديد محمد شياع السوداني، يعود اليوم كي يتوج رئيسا للوزراء.

أي ان الخاسرين في الانتخابات يشكلون الحكومة، والمرفوض من قبل الجماهير يترأس تلك الحكومة، هل هناك مشهد سياسي درامي اكثر مما نشاهده في العراق. 

وعندما تكون مرشح لرئيس الوزراء، من قبل جهة سمي بالطرف الثالث، الذي ما زالت يديه ملطخة بدماء المئات من شباب انتفاضة أكتوبر، والى الان طليقة، وعندما يدافع عنك ممثل الطرف الثالث مثل نوري المالكي بشكل شرس كي تتسلم سدة الحكم، فلا يحتاج المرء، لا الخبرة ولا الذكاء، ولا يحتاج ان يكتب تحت اسمه في حوارات الفضائيات رئيس مركز دراسات ما، ولا بحاجة انتحال صفة “دكتور” التي في أغلب الأحيان اما دمج* او حواسم**، نقول لا يحتاج الى كل تلك الشهادات والألقاب كي يعرف ان حكومتك القادمة لن تقل سوءا من سابقتها.  

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

مسألتان في سلم أولويات حكومة السوداني التي ستعلن عن تشكيلها خلال الأيام القليلة القادمة، الأولى توزيع المناصب الاستراتيجية لاسترداد زمام المبادرة السياسية من قبل التيار الموالي لإيران، او تيار الإسلام السياسي الشيعي، والثاني هو الاستعداد لترسيخ الاستبداد وتصفية الحساب مع انتفاضة أكتوبر التي مازالت هناك القليل من الجمرة مشتعلة تحت رماد الانتفاضة.  

وما يحدث اليوم في البصرة من ملاحقة قضائية لفعالي ونشطاء انتفاضة أكتوبر، بذريعة حرق مقرات المليشيات الإسلامية الموالية لإيران مثل ثار الله و العصائب وغيرها، وتتزامن مع تشكيل حكومة السوداني، حيث تمثل معطيات مادية على ان المليشيات التابعة للأحزاب والقوى الإسلامية الموالية لإيران تعيد ترتيب بيتها الذي تهاوى بفعل ضربات انتفاضة أكتوبر، والإعداد للمرحلة القادمة، بدءا من مدينة البصرة، لقربها من ايران وتمويلها لمافيا المليشيات التابعة لإيران عبر عمليات تهريب النفط، ومركز حيويا واستراتيجيا لنقطة انطلاق وتمركز المخابرات الإيرانية وتغلغلها في العراق، فمحافظة البصرة تغذي ٩٠٪ من اقتصاد العراق. 

الا ان الطريق ليس سالكا أمام حكومة السوداني ولا إمام داعميها، فهناك عوامل تلعب دورها في عدم تحقيق اجندة جناح ايران الذي يمثله المالكي، وهي عدم الانسجام السياسي للطبقة الحاكمة، فكل واحدة من الاجنحة التي تساهم في تشكيل الحكومة لها برنامجها الخاص سواءً المحلية او المرتبطة بمصالح الدول الإقليمية، وثانيا الاحتجاجات التي تضرب جذور السلطة الحاكمة في ايران و ستجد صداها في العراق في القريب العاجل، وثالثا تربص التيار الصدري للانقضاض على الحكومة في فترة أقصاها ثلاثة أشهر- بعد أن يلملم صفوفه اثر الحماقات السياسية التي ارتكبتها- بحجة الثورة ضد الفساد والفاسدين، وأنهم أي التيار الصدري أعطوا فرصة للقوى السياسية الأخرى كي لا يكونوا حجر عثرة في استقرار العراق، ورابعا أن الاحتجاجات الجماهيرية سيشتد ساعدها ضد الفقر والعوز والبطالة والفساد الذي اشعل فتيل شرارة انتفاضة أكتوبر،  حيث ان حكومة السوداني لا شيء في جعبتها كي تقدمه، واكثر ما تستطيع المناورة به لامتصاص امتعاض الجماهير وغضبها من اختيار شخص السوداني رئيسا للوزراء، هو إعادة رفع قيمة العملة المحلية امام الدولار او اعادتها الى سابق عهدها، مستفيدة من الفائض في الميزانية الذي بلغ أكثر من ٧٠ مليار دولار بسبب ارتفاع أسعار النفط، بيد ان هذه المناورة ترتطم بسياسات صندوق النقد الدولي، فمدى إمكانية حكومة السوداني مواجهتها؟ 

محمد شياع السوداني لن يكون اكثر من رأس لا حول له ولا قوة، لحكومة يقف ورائها صف من اللصوص والقتلة والفاسدين، ولن يكٌن افضل من حكومة الكاظمي التي أصمت آذاننا وأعمت عيوننا بقرع طبولها الإعلامية في القضاء على الفساد ومحاكمة قتلة المتظاهرين عبر اللجان التحقيقية الوهمية التي شكلها، وكل ما وعد به السوداني، في محاربة الفقر والفساد، يدحضه الصراع الذي حدث في ما يسمى بالبيت الشيعي، وتحديدا بين جناح المالكي وجناح العامري على وزارة النفط والداخلية والمالية، فالصراع المذكور يكشف على انه صراع على اقتسام المغانم في حكومة السوداني، وآلة القمع المتمثلة بالداخلية لترسيخ كل واحد منهم لسلطته.

المهم في كل هذه اللوحة، ان الأيام القادمة لن تكون أفضل من سابقتها إذا لم نقل اسوء، وأكثر ما ترعب هذه القوى هو بماذا تخبئ الجماهير لها في العراق، صحيح ان الإسلام السياسي الشيعي الجناح الموالي لإيران استرد زمام المبادرة من جديد، واستطاع بمعية الكاظمي والتيار الصدري من الانقضاض على الانتفاضة، ولكن الصحيح أيضا ان عاصفة ثورية هبت في ايران، وباتت تعصف بقلاع الإسلام السياسي في قم-طهران، وستجتاح الحدود العراقية وحدود كل المنطقة اجلا او عاجلا، فهل يختار عملائهم في العراق مسك قبعاتهم او الاختباء عند الحائط؟ وفي كلا الحالتين لن يفيدهم بشيء.

  

*قرار دمج مليشيات بدر وغيرها التي قدمت من ايران بعد الاحتلال بالجيش ومنح لهم رتب عسكرية.

** استيلاء الأحزاب والقوى التي جاءت على يد الاحتلال على مباني ومؤسسات الدولة.

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟
كتاب أخبار العرب

إيران: في متاهة الخيارات الاستراتيجية والتكلفة العالية

27 أبريل,2026
جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد
كتاب أخبار العرب

جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

27 أبريل,2026
لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟
كتاب أخبار العرب

لماذا يخشى المالكي وامثاله من التجنيد الإلزامي؟

26 أبريل,2026
مناداة مؤذن مالطا …أما آن الأوان لسماعها ؟
كتاب أخبار العرب

وماذا بعد هذا … ؟

26 أبريل,2026
قد يهمك
المحكمة الاتحادية في العراق ترفض حل البرلمان: ليس اختصاصنا

البرلمان يحدد الساعة السادسة مساءً موعداً للتصويت على الكابينة الوزارية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

لماذا تستقر العملة في الأردن ولا تستقر في العراق؟

إيران: في متاهة الخيارات الاستراتيجية والتكلفة العالية

27 أبريل,2026
جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

جولة عراقجي الثلاثية بين الاحتواء والتصعيد

27 أبريل,2026
الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

حين تعلّمتُ الصبر من سورة يوسف

26 أبريل,2026
مصادر طبية في غزة: 108 قتلى و393 مصابا نتيجة القصف الإسرائيلي خلال الساعات الـ 24 الماضية

مقتل وزير الدفاع في مالي بهجوم على مقر اقامته

26 أبريل,2026
عاجل…  قوات درع الوطن: نقوم الآن بتأمين مداخل ومخارج محافظة المهرة

عاجل العدل الأميركية: لا نعرف ما إذا كان لإيران صلة بحادث إطلاق النار

26 أبريل,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.