لقيت داريا دوغين ابنة الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين المعروف باسم “عقل بوتين” مصرعها مساء أمس السبت 20 أغسطس إثر انفجار سيارتها في ضواحي موسكو، بعد عودتها من من مهرجان للأدب والموسيقى.
وقتلت داريا دوغين ابنة الفيلسوف ألكسندر دوغين، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على الفور إثر الانفجار، بعد مغادرتها فعالية شعبية في ضواحي العاصمة الروسية في ساعات متأخرة من مساء أمس.
ووصل دوغين الأب إلى مكان الحادث بحسب ما ظهر في مقطع مصور انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأفاد أحد منظمي تلك الفعالية إن ألكسندر دوغين كان من المفترض أن يركب السيارة التي انفجرت، لكنه استقل سيارة أخرى في آخر لحظة.
وقالت مصادر إعلامية، إن داريا دوغين، 29 عاما، كانت عائدة إلى منزلها من مهرجان للأدب والموسيقى يسمى “التقليد” عندما وقع الانفجار. وبحسب ما ورد بقيت خلف عجلة القيادة لمدة 10 دقائق فقط قبل وقوع التفجير.
وتداول النشطاء على ” تويتر خبر مقتل ابنة الفيلسوف الروسي دوغين، مرجحين أن الانفجار كان يستهدف ألكسندر العقل المدبر لبوتين.
وقال الكاتب السياسي خليل المقداد إن محاولة اغتيال الكسندر دوغين كبير المستشارين في موسكو ومقتل ابنته داريا في انفجار سيارة من المفترض أن يكون هو بداخلها، يعتبر مؤشرا خطيرا لمرحلة تؤذن بزرع الفوضى وتنفيذ اغتيالات أخرى.
وكانت داريا دوغين تعمل سكرتيرة صحفية لوالدها، الذي يوصف بأنه أحد المقربين من الرئيس الروسي ويعرف أيضا بـ”عقل بوتين”.
ويذكر أن دوغين الأب من أبرز المنظرين لأيديولوجية الكرملين الذين تنبؤوا بانتهاء عصر الليبرالية الغربية، فيلسوف يتقن 7 لغات، ويعتبر عقل ومنظر بوتين وأبو مشروع “أوراسيا العظمى” .

























