رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الأحد,14 يونيو, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    بذخ اللصوص في العراق …. حين تُنفق أموال الشعب المنهوبة على ليالي أبناء المسؤولين

    بذخ اللصوص في العراق …. حين تُنفق أموال الشعب المنهوبة على ليالي أبناء المسؤولين

    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

    ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

    رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

    رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

    إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

    إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    من يدفع فاتورة “اللاحرب واللاسلم” بين واشنطن وطهران؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    بذخ اللصوص في العراق …. حين تُنفق أموال الشعب المنهوبة على ليالي أبناء المسؤولين

    بذخ اللصوص في العراق …. حين تُنفق أموال الشعب المنهوبة على ليالي أبناء المسؤولين

    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

    ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

    ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

    رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

    رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

    إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

    إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    لماذا يُحَمَّلون شعب العراق اليوم وزر صراع أولاد العم قبل ١٤٥٠عاماً؟

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    “بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

    باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

    الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”

    من يدفع فاتورة “اللاحرب واللاسلم” بين واشنطن وطهران؟

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

بين العجم والامريكان بلوة ابتلينا

قسم التحرير قسم التحرير
الثلاثاء, 20 يوليو , 2021 الساعة 5:06 مساءً (مكة المكرمة)
مدة المقالة: 1 دقيقة قراءة
A A
0
بين العجم والامريكان بلوة ابتلينا
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

بين العجم والامريكان بلوة ابتلينا

بقلم: الاستاذ الدكتور عبدالرزاق محمد الدليمي
يقول عالم الاجتماع العراقي علي الوردي، عن أثر ذلك الصراع على مجتمع العراق، جاء في أحد الأمثال الدارجة في العراق (بين العجم والروم بلوة ابتلينا)، هذا مع العلم أن العراقيين كانوا يطلقون على العثمانيين اسم الروم، والواقع أن الصراع بين العجم والروم كان بلاءً عظيماً ابتلي به العراق، ولا يزال بعض الجهله والمنافقين يستخدمون حيثيات هذا البلاء كي تفعل فعلها في النفوس سراً وعلانية، بعد احتلال العراق، والبلاء الذي يقصده الوردي هو الصبغة المذهبية التي أضفاها العثمانيون والصفويون على صراعهما السياسي في العراق،بتفتيت وحدة العراقيين بادعاء كل طرف أن قصده هو الانتصار لهذا المذهب أو ذاك، وليس الاستحواذ على الموقع الاستراتيجي للعراق، الذي يمنح مالكه حق التحكم في طريق رئيسية من طرق التجارة العالمية بين الشرق والغرب.

اقرأ أيضا

“هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

“بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

يقول علي الوردي: «كان العراق بمثابة المنفى بالنسبة للولاة والموظفين الأتراك، لذا أطلق عليه (سيبيريا تركيا)، فقد كان الموظفون الأتراك يرفضون العمل فيه… ولم يكن يقبل العمل فيه إلا الموظف الذي لا يجد عملًا له في مكان آخر، أو الموظف الذي يتوقع أن يبقى فيه مدة قصيرة، ليجمع منه ثروة ينتفع بها في مستقبل أيامه… كانت المدن في العهد العثماني، لا سيما قبل منتصف القرن التاسع عشر، في غاية الانحطاط والخراب، لعلنا لا نغالي إذا قلنا إنها لم تكن (مدنًا) بالمعنى المفهوم من هذه الكلمة في العالم المتحضر، بل هي كانت أشبه بالقرى منها بالمدن»، ويذكر المدن كالكوت، والسماوة ولملوم والرماحية والحلة، كذلك النجف وكربلاء، كانت مبنية بالطين… أما بغداد، فقد اعتبرها الوردي المثال الأكثر بروزًا على انحطاط الحضارة في العراق خلال العصر العثماني، ويقول:«كانت بغداد تحتوي على أسواق عامرة نسبيًّا، وتتركز هذه الأسواق في الوسط، وإلى القرب منها شيدت دور من الآجر لا تخلو من زخرفة وفخامة، يسكنها كبار الموظفين وأثرياء التجار والملاكين، لكننا لا نكاد نبتعد عن هذا الوسط، حيث نتغلغل في أطراف المدينة، حتى نجد هناك محلات قذرة ذات أزقة ضيقة، تسودها العصبية المحلية».ويضيف الوردي «مما يلفت النظر أن بغداد في منتصف القرن التاسع عشر، لم تكن تحتوي على أي شارع معبد، أو مستقيم عريض، وقد ظلت بغداد مدينة مظلمة بدون أنظمة إضاءة حديثة كان الظلام المخيم على الأزقة يبعث الرهبة في قلوب المارة، يجعلهم يتخيلون أهوال الجن ومكايدها في زوايا الأزقة، فيطلقون سيقانهم للريح!!.
هذا البؤس الذي عاشته بغداد خاصة، والعراق عامة، من مظاهره أيضاً زحف القبائل البدوية من شمال الصحراء العربية إلى أرض الرافدين. يقول الوردي: «العراق في العهد العثماني كان مطمح أنظار القبائل البدوية التي تحوم في الصحاري المتاخمة للعراق، فهي كانت تقف من العراق موقف المترصد الطامع، وتنتهز الفرصة للتسلل إليه بين آونة وأخرى، وقد كان هناك عاملان رئيسان يشجعانها على ذلك، أحدهما ضعف سيطرة الحكومة (يقصد العثمانية) على العراق وشيوع الفوضى والنزاع القبلي فيه، والثاني توالي الأوبئة الكاسحة عليه، فقد كان كل وباء يجتاح العراق يقضي على كثير من سكانه، لا سيما أهل المدن».

انخراط شباب بغداد بالجيش الثماني

ADVERTISEMENT

ان الاصلاحات العسكرية التي قام بها محمود الثاني بعد تدمير الجيش الانكشاري في 1826 قد امتدت تدريجيا الى العراق. فقد اعيد تنظيم وحدات الجيش الانكشاري العراقية والقطعات الجديدة المرسلة من العاصمة والمجندين العراقيين حيث فرض التجنيد الالزامي في مناطق عديدة من العراق، وشكل ماسمي فيما بعد بالجيش العثماني السادس. الكثير من العراقيين اختارو العسكرية كمهنة حيث انهم في نهاية القرن التاسع عشر شكلوا اكبر عدد من الضباط العرب في الجيش العثماني. الغالبية كانوا من السنة ومن عوائل متوسطة، تعلموا في مدارس عسكرية فتحتها الحكومة العثمانية في بغداد ومدن من عراقية اخرى. وقسم من هؤلاء دخلوا فيما بعد الى الكلية العسكرية في اسطنبول؛ ومنهم كان نوري السعيد وياسين الهاشمي الذين اصبحوا من الشخصيات القيادية في الدولة العراقية في ما بعد الحرب العالمية الاولى. وفتحت اضافة الى المدارس العسكرية والمدارس الدينية التقليدية، العديد من المدارس الابتيدائية والثانوية من قبل الحكومة ومن التنظيمات التبشيرية الكاثوليكية والبروتستانتية واليهودية. كان خريجو المدارس الحكومية يلتحقون بوظائف مدنية حكومية. وبعض افراد من العوائل المعروفة مثل الجليلي في الموصل وبابان في السليمانية اختارو وظائف ادارية، اما المراكز العليا فكان يجري التعيين فيها من اسطنبول. تم تطبيق الكثير من الاصلاحات الدنيوية وتوسع نفوذ الدولة في القرن التاسع عشر وتكبد المسلمون العراقيون واصحاب المكاتب من الشيعة والسنة على حد سواء خسائر في الوضع الاجتماعي والنفوذ والجاه والمال.

ذكرى مدحت باشا الطيبة

العراقيون يحتفظون بذكرى طيبة حول مدحت باشا الذي شهدت سنوات ولايته، دخول بلاد الرافدين في عصر الحداثة للمرة الأولى، ويقول الوردي: «كان مدحت باشا دؤوباً على العمل محباً للإصلاح، حاول أن يقوم ببعض الإنجازات الحضارية، فأسس أول مدرسة حديثة، مدرسة للصناعة، معمل للنسيج، حديقة عامة، مستشفى للغرباء، ومطبعة وجريدة رسمية، كما ساعد على تأسيس مدينة الناصرية، وتوسيع مدينة كربلاء، ووضع نظاماً للبلدية في بغداد، وأنشأ شركة أهلية للترام بين بغداد والكاظمية، وحاول إصلاح وضع الأراضي الزراعية وحقوق التصرف فيها».
ذكرالدكتور جون فانيس أنه عندما جاء إلى العراق في عام 1903، أدرك أن المجتمع في حاجة ماسة إلى مدراس حديثة يجري فيها التعليم باللغة العربية، وليس التركية التي كانت سائدة في مدارس ذلك العهد، ولما فاتح الوالي العثماني أجابه متهكمًا: (ما أنت وإضاعة وقتك في تعليم الحمير؟!).
ظل العراق على تلك الحال من المعاناة حتى خرج أخيرًا من سلطة المحتل العثماني إلى سلطة محتل آخر هو بريطانيا التي سيطرت على البلاد عام 1917 أثناء الحرب العالمية الأولى، ليدخل العراق بذلك في عصر جديد من النضال القومي،في حين استغل الاحتلال البريطاني كل السلبيات التي ترتبت على السيطرة العثمانية على العراق فأججت الصراعات الإثنية، والحروب الإقليمية، والنزاعات النفطية.

الطائفيون الجدد في العراق المحتل

يثير بعض غلاة الطائفية المقيته الغريبة عن حيثيا العراقيين الاصلاء تفسيرات وتحليلات غبية عن طبيعة من اسندت لهم ادارة الدولة سيما بعد الاحتلال البريطاني للعراق وثورة العراقيين في 1920 وتداخلت هنا مجموعة العوامل الداخلية والإقليمية والإستراتيجية في لعب دور كبير في تهيئة الظروف الموضوعية المؤاتي لتشكيل (الدولة العراقية 1921)..والملفت هنا اننا نسمع ونقرأ من بعض الاميين المغرضين ان البريطانيين سلموا مقاليد ادارة الدوله العراقية (شكليا) الى العراقيين المسلمين (السنة) ويتناسى هؤلاء ان البريطانيين كانوا يفتشون عن الكفاءات التي تنجح مشروعهم وهذه الكفاءات كانت تتركز بالعراقيين الذي تعلموا في المدارس التي انشأت من قبل بعض الولاة العثمانيين لتكوين ملاكات عراقية تعمل معهم في ادارة الولايات العراقية ولما كانت هذه المدارس في اماكن محددة من بغداد التي تسكنها عائلات متمكنه ولديها الرغبة في تعليم ابنائها الذين بعثوا لاكمال دراستهم في الاختصاصات المعروفة في استنبول وكان قسم مهم منهم درسوا وانخرطوا بالكليات العسكرية واغلبهم ساهموا في قيادة الدولة بعد 1921 ولهذا من الخطأ الجسيم اعتقاد البعض ان هيمنة السنة كانت بشكل تآمري على بقية العراقيين بل هي نتاج طبيعي لكفائتهم التي حصلوا عليها من تعليمهم وتدريبهم من قبل العثمانيين، مع ملاحظة نقطة مهمة وهي ان الحكم في العراق منذ 1921 وحتى احتلال بلدنا في نيسان 2003 لم يكن طائفيا ولا عرقيا ولا مذهبيا بل كانت الكفاءة على الاغلب هي الحاسمة في تحديد من يكون في هذه المسؤلية او تلك،ولا نستبعد هنا حقيقة ان الاستعمار البريطاني الذي احتل العراق كان يتدخل بقوة كلما استوجبت مصالحه ذلك لتحديد او تغيير من يخدمون مصالحه في استمرار هيمنته على مقدرات العراق.

الطائفية مثيرة للجدل والتفريق لا للعمل

ADVERTISEMENT

 

لان الفكر الطائفي فكر جدل لا عمل، فقد ضيع أصحابه الوحي خدمة للتاريخ، وأهدروا قدسية المبادئ حرصا على مكانة الأشخاص. ولأن اللعبة الطائفية استخدام لفكرة لا خدمة لها، فليس من اللازم أن يلتزم لاعبوها بالأفكار التي يشعلون الحروب من أجلها،لذا فلا عجب أن نجد ملكيين يصدرون آلاف الكتب دفاعا عن الخلفاء الراشدين، رغم أن الخلافة الراشدة هي النقيض الشرعي والمنطقي للمُلْك. أو أن نرى جمهوريين يصدرون آلاف الكتب دفاعا عن حق آل البيت في توارث السلطة، رغم أن توارث السلطة هو النقيض الشرعي والمنطقي لقيم الجمهورية وسلطة الانتخاب.
إن العراق اليوم على مفترق طرق: فإما أن يدرك أبناؤه أن ما يجمع بينهم من معاني الوحي وروابط الأرحام والجغرافيا أكثر وأعمق مما يفرق بينهم من تفسير التاريخ وتعصب المذاهب والطوائف، وإما أن يضيعوا فرصة استخلاص العبرة من تاريخهم البعيد والقريب فيمدون أعناقهم إلى كل ناعق، ممن يستثير فيهم نوازع التفرق، ويوسِّع الثغرات فيما بينهم، ليدخل من خلالها، ويحقق غاياته في الاستبعاد والنهب والإخضاع.
ان الخذلان الذي اصاب العراقيين من هيمنة القوى التي تدعي كذبا وزورا انها اسلامية ، وتأسرها وتنخر فيها أثقال التاريخ، وروح الثأرية والتي اثبتت بكل ما مارسته طيلة 19 عاما عجافا انها لاتتحلى بأبسط حدود المسؤولية والثقة مادامت تتحكم فيهم الروح الطائفية والتلذذ بخدمة الاحتلال الامريكي البريطاني الفارسي.
إن العراق ليس مهد الحضارة فقط، بل هو مهدا للتعايش والتئام الجراح، ومهما يكن من أمر، فهزم كل انواع الاحتلال يتطلب البندقية ، والتظاهرات الشعبية …فهل يدرك ابناء العراق العظيم ذلك؟!

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

“هل ستدفع دول الخليج فاتورة صفقة ترامب وايران”

12 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

“بين غطرسة القوة وعناد الردع”.. من يصرخ أولاً في ليل الشرق الأوسط الساخن؟

11 يونيو,2026
باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران
كتاب أخبار العرب

باريس ترفع صوت الحرية من أجل إيران

11 يونيو,2026
الاتفاق النووي الإيراني بين “حمائم أوباما وصقور ترامب”
كتاب أخبار العرب

من يدفع فاتورة “اللاحرب واللاسلم” بين واشنطن وطهران؟

10 يونيو,2026
قد يهمك
واشنطن تدق باب دولتين عربيتين لإيواء مترجمين تعاونوا معها في أفغانستان

واشنطن تدق باب دولتين عربيتين لإيواء مترجمين تعاونوا معها في أفغانستان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

بذخ اللصوص في العراق …. حين تُنفق أموال الشعب المنهوبة على ليالي أبناء المسؤولين

بذخ اللصوص في العراق …. حين تُنفق أموال الشعب المنهوبة على ليالي أبناء المسؤولين

14 يونيو,2026
العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

العراق يطيح بـ”مسؤول تمويل داعش في الأنبار”

13 يونيو,2026
ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

ايران تحدد الرابع من يوليو موعداً لتشييع جنازة مرشدها السابق علي خامنئي

13 يونيو,2026
رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

رئيس وزراء باكستان: توقعات كبيرة من إبرام اتفاق أميركا وإيران خلال 24 ساعة

13 يونيو,2026
إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

13 يونيو,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.