ادانت اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز العربية، بلهجة شديدة ما قامت به سلطات غدر الاحتلال الإيراني، من إعدام الناشطين الأحوازيين عبد الله الكعبي وعبد الله كرم، الذين اعتقلتهما سلطات الاحتلال الغادرة منذ عام 2015، حيث كانا بحوزتها خلف أسوار السجون، وأعدمتهما دون ذنب اقترفوه أو تقديمهم لأي محاكمة عادلة. وقال الدكتور عارف الكعبي رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية دولة الأحواز العربية، إن حملة الاعتقالات الواسعة المجرمة التي نفذتها استخبارات الاحتلال الإيراني ضد أبناء الشعب الأحوازي وقتلهم داخل السجون، سواء كان سرًا أو عن طريق الإعدامات علنًا يعد جريمة نكراء تستحق الوقوف والتدخل الدوليين، بسبب المعاملة الوحشية التي يتلقونها في سجون الاحتلال الإيراني.
وأكد الكعبي، أن حياة المواطنين الأحواز ومصالحهم وحرياتهم باتت مهددة من قبل النظام الإيراني وحرسه الثوري، حيث أصبح المواطن الأحوازي لا يستطيع التحرك وممارسة حياته الطبيعية، علاوة عن الاعتقالات وحالات الاختفاء القسري الممنهجة ضد الشعب الأحوازي، الأمر الذي يعد غير مقبولاً على المستوى الإنساني. وأضاف “الكعبي” أن الحراك الأحوازي ضد جرائم المحتل الإيراني سيظل قائماً وسيشتعل أكثر، رداً على ممارسات سلطات الاحتلال الفارسي التي تتفنن في إضطهاد أبناء شعبنا، وتتبع سياسة التجويع وسرقة المقدرات والترهيب والاعتقال ضد أي مطالبات بالحقوق، والذي بدوره يتنافى تماماً مع جميع القوانين والأعراف الدولية.
وحمل “الكعبي” قادة النظام الإيراني الذين ينشرون الزعر بين المواطنين الأحواز، المسئولية الكاملة لسلامة هؤلاء المعتقلين الأبرياء، ملفتاً أن تلك المخططات تسير حسب توجهاتهم، وأوامر مباشرة أطلقها بعض القادة الصفويين، وجاء على لسان قائد الحرس الثوري “سيكون الرد جهنمي”. وناشد رئيس “تنفيذية الأحواز”، المجتمع الدولي ومجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان، قائلاً إننا في الوقت الذي نؤكد فيه على انكشاف جرائم النظام الإيراني أمامكم وأمام العالم أجمع، ندعوكم إلى التدخل العاجل والفوري لإنقاذ الشعب الأحوازي الأعزل ومنع مخططات الأجهزة الإيرانية ضده، حتى يتسنى له العيش في مأمن، والخلاص من ذلك الإرهاب الغاشم.


























