اكد زعيم تحالف سائرون الفائز في الانتخابات العراقية مقتدى الصدر انه لن يتخندق طائفيا وذلك في اعقاب مباحثات حول تشكيل الحكومة الجديدة اجراها في بغداد مع زعامات سياسية ناقشوا فيها متطلبات تشكيل الحكومة الجديدة .
فقد بحث مقتدى الصدر في بغداد الليلة الماضية مع زعيم ائتلاف الوطنية أياد علاوي ورئيس تحالف الحكمة عمار الحكيم ومع سعد عاصم الجنابي رئيس حزب التجمع الجمهوري العراقي كلا على انفراد متطلبات مرحلة مابعد الاعلان عن نتائج الانتخابات.
علاوي والصدر للاسراع بتشكيل الحكومة الجديدة
وخلال اجتماع الصدر مع علاوي فقد ناقشا تطورات العملية السياسية وضرورة الابتعاد عن الاصطفافات والتخندقات كما قال مكتب الصدر في بيان صحافي مشيرا الى انهما شددا على “أهمية العمل بمبدأ الوطنية الحقيقية والابتعاد عن كل أنواع الاصطفافات والتخندقات”. مشيرا الى انه تم ايضا “التركيز على سد الثغرات التي تكتنف العملية السياسية والإسراع بتشكيل الحكومة لتقوم بمسؤولياتها”. واكد الصدر “على أولويات الشعب العراقي في محاربة الطائفية والفساد وتثبيت أسس العدالة الاجتماعية والتنعم بخيراته وموارده”. يذكر ان اءتلاف علاوي جاء سادسا في تسلسل القوائم الانتخابية بحصوله على 21 مقعدا برلمانيا.
وفي اعقاب الاجتماع قالت تقارير محلية لم تؤكد بعد ان علاوي اشترط على الصدر للتحالف معه ان يكون رئيس الحكومة المقبل خارج حزب الدعوة واذا كان حيدر العبادي مرشح لتحالفات فائزة فأن عليه ان يعلن مغادرته لحزب الدعوة ليكون متحالفا معها.
الصدر والحكيم : تشكيل الحكومة قرار عراقي
وفي مباحثاته الثانية خلال 24 ساعة فقد بحث الصدر مع رئيس التحالف الشيعي زعيم تحالف الحكمة الانتخابي استكمال المشاورات بشأن التحالفات السياسية وتشكيل الكتلة النيابية الأكبر التي ستكلف بتشكيل الحكومة الجديدة.
واشار مكتب الصدر في بيان الى انه ضمن سلسلة العمل الدؤوب والمتواصل زار الصدر الحكيم حيث ناقشا آخر التطورات السياسية حول المرحلة المقبلة والركائز الأساسية التي ستنبثق منها الحكومة المقبلة حيث أكد الصدر على الأولويات الوطنية والبرامج الخدمية لتكون خارطة الطريق لمجمل التفاهمات “كما حاز موضوع تصحيح مسار العملية السياسية باهمية من قبله وبما يتوافق مع تطلعات الشعب العراقي الرافض للطائفية والفساد”.
وقد اكد الطرفان “على اهمية ان يكون القرار العراقي وفق المصلحة العراقية وضرورة استمرار وتكثيف اللقاءات بين مختلف الزعامات والقوى السياسية العراقية وصولا الى تشكيل الاغلبية الوطنية”.
الصدر : لن اتخندق طائفيا
وعقب هذه الاجتماعات فقد اكد الصدر انه لن يتجه الى التخندق الطائفي وانما تشكيل تحالف عراقي شامل خلال المرحلة المقبلة.
وقال الصدر في تغريدة على حسابه الشخصي بشبكة التواصل الاجتماعي “تويتر” “انا مقتدى.. شيعي في العلا.. سني الصدى.. مسيحي الشذى.. صابئي الرؤى.. ايزيدي الولا.. إسلامي المنتهى.. مدني النهى.. عربي القنى.. كردي السنا.. اشوري الدنى.. تركماني المنى.. كلداني الفنا.. شبكي الذرى.. (عراقي انا) .. فلا تتوقعوا مني أي تخندق طائفي يعيد لنا الردى ويجدد العدى.. بل نحو تحالف عراقي شامل وتلك هي البشرى ولن نتنازل عن ذلك طول المدى”.



























