وقال محبي لوكالة “تسنيم” للأنباء: “لا توجد مفاوضات جارية حالياً بين ممثلي الحرس الثوري الإيراني والأميركيين. هذه كذبة ترامب، إنها مجرد وهم تغذيه أوهام وكوابيس ناتجة عن الهزيمة في الحرب واليأس”.
وفي وقت سابق، صرّح الرئيس الأميركي بأن واشنطن تُبقي على اتصال مع قيادة الحرس الثوري الإيراني عبر قنوات غير رسمية.
وقال الرئيس الأميركي إنه ليس مستعجلاً بشأن إيران، مشيراً إلى “قنوات خلفية للتواصل مع الحرس الثوري الإيراني”. وأضاف: “نتحدث مباشرة مع مسؤولي الحرس الثوري الإيراني في إيران”.
وقال في تصريح لـ”فوكس نيوز” Fox News إن “على إيران أن ترفع راية الاستسلام”، مشيراً إلى أن “الحصار البحري الأميركي يستمر في ممارسة ضغوط اقتصادية جديدة على النظام الإيراني”. وأضاف: “إنهم بارعون في لعبة البوكر.. لكنهم يحتضرون”.
وبحسب ثلاثة مصادر على اطلاع مباشر على المحادثات، اختارت الإدارة الأميركية رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني للاضطلاع بدور الوسيط السري، نظراً لتمتعه بعلاقات وثيقة وثقة لدى مسؤولين أميركيين وإيرانيين، بما في ذلك شخصيات بارزة في الحرس الثوري.
تكشف هذه الواقعة، التي لم يسبق نشر تفاصيلها، مدى تعقيد المفاوضات الأميركية مع إيران، في ظل عدم وضوح الجهة التي تمتلك فعلياً سلطة اتخاذ القرار في طهران. ورغم أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا لاحقاً إلى مذكرة تفاهم، فإن الاتفاق انهار سريعاً.


























