حذرت إيران من أن مضيق هرمز “ليس مسرحا للاستعراضات العسكرية لقوى خارجية”، وذلك ردا على بيان فرنسي بريطاني بشأن الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي.
واعتبر المسؤول الإيراني أن طهران “بوصفها قوة مسؤولة وضامنة لأمن المضيق، تحذر من أي تحرك عسكري في هذا الممر المائي الحساس”.
وتابع غريب آبادي: “أمن هرمز مسؤولية الدول الساحلية، وصناع الأزمات سيتحملون عواقب مغامراتهم، وهذا تحذير جاد”، حسب تعبيره.
وقالا إن “مضيق هرمز شريان حيوي للاقتصاد العالمي”، واعتبرا أن “استعادة العبور الآمن لسفن جميع الدول عبر المضيق أمر يثير قلقا عالميا”.
وتابع بيان ستارمر وماكرون: “تؤكد المملكة المتحدة وفرنسا مجددا التزامهما المشترك بالاستقرار الإقليمي واحترام سيادة جميع الدول، واستعدادهما للحفاظ على التعاون الوثيق مع شركائهما من أجل دعم الأمن العالمي وحرية الملاحة والقانون الدولي”.
كما أعلن الزعيمان أن “سلطنة عمان اتفقت على العمل مع المملكة المتحدة وفرنسا لضمان أن مياهها الإقليمية السيادية آمنة للملاحة”.
ويأتي التحرك بعد اضطرابات شهدتها حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ما تسبب في ضغوط حادة على أسواق الطاقة وارتفاع أسعار الوقود عالميا.





























