بقلم: هزاع الطائي
تختزل المشاهد القادمة من الملاهي الليلية في أربيل وبغداد واقعاً عراقياً مريراً حيث تحولت أموال الموازنات المنهوبة وثروات الشعب المحروم إلى وقودٍ لليالي البذخ والمجون التي يقودها أبناء الطبقة السياسية الحاكمة. حين يبعثرون ابناء المسؤولين في النظام الفاسد عشرات آلاف الدولارات في كل ليلة على المطربين والمباهات الفارغة فهو لا يستعرض ثراءً شخصياً بل يعكس حجم العفونة والفساد المستشري في جسد السلطة التي هيمنت على مقدرات البلاد.
هذه السلوكيات المستفزة ليست مجرد انحلال أخلاقي فردي بل هي ظاهرة سياسية واجتماعية خطيرة تُسمى “سلوكيات اللصوص وأبنائهم”. هؤلاء الذين صعدوا على أكتاف الشعارات الدينية والسياسية وتغلغلوا في مفاصل الدولة وأحزابها الحاكمة سيما الدعوة ؟! باتوا يرون في سرقة أموال العراق وإنفاقها غنيمة بعندما اصبحت بلا حسيب أو رقيب.
بينما يعاني المواطن العراقي الآمرين لتأمين لقمة العيش والخدمات الأساسية في بلدٍ يئن تحت وطأة الفساد والأزمات المفتعلة يعيش أبناء “القيادات” في أبراج عاجية ممولة من قوت الفقراء. إن استعراض الملايين في النوادي الليلية هو الدليل الدامغ على أن السلطة الحالية لم تعد تدير دولة بل تدير إقطاعيات خاصة المالكي والحكيم والصدر والعامري والخزعلي وووو تاركةً خلفها شعباً ٤٥مليون يطالب بحقه المهدور في العيش الكريم والمحاسبة المؤجلة.
اصل الموضوع
رسالة وصلتني من احد اصدقاء الصفحة فضل عدم ذكر اسمه ..
السلام عليكم
كنت قبل كم يوم في أربيل وذهبت مع معارفي إلى نادي ليلي يسمى أشبيلية.
الترحيب والتركيز كان يتمحور حول طاولة يجلسون حولها شباب والأبرز مجاهد الركابي!!!
وضيوفه القادمين من استراليا.
( نرحب ب مجاهد الركابي، لعيون مجاهد الركابي، تحية ل مجاهد الركابي، الف دولار من مجاهد الركابي، ألفين دولار من مجاهد الركابي، وووو )
كل الوقت ل مجاهد الركابي لأنه الذي يدفع بآلاف الدولارات!
قدرت ما صرفه مجاهد فقط على المطربين والفرق الموسيقية تجاوز الثلاثين الف دولار من غير حساب الطاولة وخصوصاً مجاهد طلب بائعة هوى ان تجلس بجانبه بالإضافة إلى أنواع الكحول والأكل.
سيدتي الفاضلة: مجاهد يكون بن كاطع الركابي الذي كان سكرتيرا للمالكي ومدير المراسيم واليوم قيادي بارز بحزب الدعوة.
هذة العفونة التي تتحكم بمصير البلد ومقدراته.
مع جل تحياتي


























