دانت الولايات المتحدة، الخميس، بشدة “الهجمات الوحشية” التي ارتكبها تنظيم داعش في مدينة المقدادية بمحافظة ديالى شرقي العراق الأربعاء.
وكتبت السفارة الأميركية في بغداد على صفحتها في فيسبوك إن “الولايات المتحدة تدين بشدة الهجمات الوحشية التي ارتكبها تنظيم داعش ضد أبناء قبيلة بني كعب في ديالى في وقت سابق من هذا الأسبوع”.
وأضافت أن “هذه الهجمات تشكل دليلا آخر على أن داعش ورغم ضعفها لا تزال تشكل تهديدا لاستقرار وازدهار العراق والمنطقة”.
وأكدت أن الولايات المتحد ستواصل “العمل جنبا إلى جنب مع شركائنا العراقيين والتحالف الدولي لضمان الهزيمة الدائمة لداعش”، مقدمة تعازيها لعائلات الضحايا “بما فيهم الشيخ علي فضالة الكعبي”.
وكان محافظ ديالى مثنى التميمي أعلن، الأربعاء، أن “تنظيم داعش قتل أحد الشيوخ أثناء تواجده في إحدى المناطق الزراعية في المقدادية ومن ثم قام بتفخيخ جثته وبعد العثور على الجثة من قبل ذويه انفجرت عليهم ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد كبير منهم”.
والقتلى هم الشيخ فضاله الكعبي، واثنان من أبنائه، وابن عم لهم، وشخص خامس تباينت المصادر بشأن هويته.
وتؤكد مصادر مطلعة أن الشيخ وقبيلته نافذون جدا في ديالى، وقد اشتركوا في مقات
لة تنظيم داعش حينما كان يسيطر على أجزاء منها، ورجحوا أن تكون العملية انتقاما من التنظيم.
وازدادت وتيرة هجمات داعش خلال الشهر الماضي في هذه المنطقة، إذ نسبت للتنظيم هجمات يومية على مدينة المقدادية وأطرافها، باستخدام أسلحة مختلفة.




























امريكا تحب ان يعيش العراق بسلام كباقي دول الخليج لكن ايران وبغداد جعلو العراق هيكل عظمي لايوجد فيه شي سوى جمجمه ميته امريكا لاتعترف بلاحزاب والتكتلات في العراق لكنها تحترم قبيلة بني كعب فوق رؤس الاحزاب والمنظمات والمليشيات المسلحه في العراق كون ان بني كعب لهم احترامهم لكل محبين السلام في منطقة الخليج العربي