رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الجمعة,30 أكتوبر, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الجيش السوداني يعلق على فيديو “الرؤوس المقطوعة”

    القضاء الإماراتي يدين متهمين بقضية توريد عتاد للجيش السوداني

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    لا تسأل من أنا… فالقهوة تعرفني

    هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

    هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

    العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

    حين يكسر الصوت الشعبي صمت الظالمين

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    168 ساعة فوق سماء إيران

    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    بيضة القبان المنسية: حين تفتش ‘الأغلبية الصهيونية’ عن حبل نجاة في “معاقل العرب”

    عندما ينفذ الصبر

    الامن القومي العربي في خطر 

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    الجيش السوداني يعلق على فيديو “الرؤوس المقطوعة”

    القضاء الإماراتي يدين متهمين بقضية توريد عتاد للجيش السوداني

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    لا تسأل من أنا… فالقهوة تعرفني

    هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

    هجوم سيبراني يربك شبكة مستشفيات نيو مكسيكو الكبرى

    العراقيون يحيون الذكرى السابعة لاحتجاجات تشرين

    حين يكسر الصوت الشعبي صمت الظالمين

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    هجوم للدعم السريع بمسيرات على خمس محطات كهرباء كبرى في السودان

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    “جهود اللحضة الأخيرة” اجتماع طهران بين أعضاء اتفاقية مكة وإيران

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    168 ساعة فوق سماء إيران

    ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

    بيضة القبان المنسية: حين تفتش ‘الأغلبية الصهيونية’ عن حبل نجاة في “معاقل العرب”

    عندما ينفذ الصبر

    الامن القومي العربي في خطر 

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

    في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

  • مقالات مختارة
    التوأمة التعليمية: من تحديث المناهج إلى صناعة النفوذ المعرفي

    زيارة ملكية إلى الصين تعيد رسم البوصلة الاقتصادية للأردن

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

هل كان العراق بالفعل افضل؟؟؟؟

قسم التحرير قسم التحرير
الجمعة, 4 يناير , 2019 الساعة 4:02 مساءً (مكة المكرمة)
A A
0
هل كان العراق بالفعل افضل؟؟؟؟
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

هل كان العراق بالفعل افضل؟

بقلم:ضرغام أبوزيد

اقرأ أيضا

168 ساعة فوق سماء إيران

بيضة القبان المنسية: حين تفتش ‘الأغلبية الصهيونية’ عن حبل نجاة في “معاقل العرب”

الامن القومي العربي في خطر 

تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها مؤخرا الرئيس الأميركي ترامب ، قال وبعيد زيارته التي لم يعلن عنها مسبقا لجنوده ان العراق في عهد صدام حسين كان أفضل من عراق اليوم ، وأن صدام كان مخيفا بما يكفي ليجعل هذا البلد آمنا مطمئنا بخلاف ماهو عليه اليوم أذ وصفه ووصمه بأنه بات بؤرة للإرهاب ، وإنه لم يعد دولة كما كان بل هو عبارة عن كيانات متقاتلة لا رابط بينها ، وكذلك الحال بالنسبة لليبيا بعد أن هبت عليها نسائم الربيع العربي فإقتعلت القذافي العتيد ومن الجذور .

إنتقادات ترمب للوضع القائم بالعراق كان مفاجئا ومؤلما للعرب الذين آزروا أميركا (البوشيه) في حربها الإمبريالية التي أفضت للإطاحة بصدام وإعدامه بعد ذلك وفي الشهر الحرم .

هنا نسأل هل كان العراق بالفعل أفضل تحت ظل حكم المهيب صدام حسين ، وهل كان ترمب محقا في ماذهب إليه ؟..

للإجابة على الأسئلة وبنظرة موضوعية على الواقع المعاش الآن في العراق الشقيق فإننا لا نملك غير أن نقول بأن ترمب كان محقا بالفعل ، فالعراق الصدامي كان بالفعل أفضل ، وكان شامخا وقويا ومخيفا وكان ثقلا قوميا عربيا هائلا لايمكن تعويضه ، وأنه بموت صدام فقدت الأمة العربية أهم شخصياتها على الإطلاق في منظومة إعتدال ميزان القوى مع إسرائيل ، لقد إختل هذا الميزان ورجحت كفة إسرائيل على العرب جميعا بسقوط العراق الصدامي ، كما أن كفة ميزان القوى الأخرى والهامة في المنطقة في إطار ميزان القوى مابين العرب وإيران قد إختلت هي الأخرى وباتت طهران تملك القدح المعلى في المنطقة بعد رحيل صدام وليس قبله بالتأكيد .

تلك حقائق باتت راسخة وثابتة ومستقرة ولاغبار عليها ولا جدال حولها .

فعلى الصعيد الداخلي البحت وبما إنني كنت ببغداد وكانت وقتها عاصمة لأبناء الأمة العربية جميعهم وليست عاصمة للعراق وللعراقيين فحسب ، وقتها كانت الحرب العراقية الإيرانية في مطلع الثمانينات على أشدها ، وكانت الجحافل الصدامية قد أخترقت الحدود الإيرانية وتوغلت في العمق الإيراني بغير أن تجد مقاومة تذكر ، وكانت اليد الطولى لصدام طائرات السوبر أيتندار الفرنسية الصنع تحلق في سماء العاصمة طهران ثم تعود لقواعدها سالمة في العمق العراقي ، وكان مفاعل تموز النووي العراقي الصدامي يمضي بخطي ثابتة بإتجاه تخصيب اليورانيوم كإشارة واضحة بأن القنبلة النووية العراقية آتية لامحالة ، وكان علماء العراق الأفذاذ يبدعون في العلوم والرياضيات وفي التصنيع الحربي وتصميم الصواريخ بعيدة المدى التي نزلت لا بردا ولا سلاما بعد ذلك بصحراء النقب في سعي لها حميد لإصابة مفاعل ديمونه الإسرائيلي .

وكنا ننعم بإحترام كامل طلبة عرب ، ولا فرق بين العربي والعراقي في كافة المعاملات المدنية بالعراق وقتئذ ، وكان نحظى براتب قدره 50 دينارا شهريا من الحكومة العراقية ، وكان نعيش في سكن مجاني مزود بكل وسائل الراحة والنعيم ، بحي الوزيرية الفاخر ببغداد ، كنا نصرف في الشهر كله من أكل وشرب وملبس مبلغ 15 دينارا فقط ، وكان الباقي عبارة عن توفير كامل النصاب ، كنت محاطا بالزملاء العراقيين من كافة محافظات العراق ، لكنني والحق أقول لم أكن أعلم بأن في العراق سنة وشيعة ، ما كنت أعرفه أن هؤلاء القوم مسلمون وفقط ، كما لم أكن أعلم بأن هناك أكراد بمعنى أنهم قومية مختلفة ، كان كل الناس عراقيون ، وكلهم كانوا يتحدثون بلهجة واحدة ، وكنت أتحدث معهم بلهجتهم كما يتحدثونها .

كان الولاء في العراق للوطن في المقام الأول ، ثم للقائد المهيب صدام حسين ، وكانت شوارع بغداد نظيفة وجميلة وأنيقة ، وكان شارع الرشيد يتحدث بلسان الخليفة هارون بلسان مبين ، كانت لي زميلة لن أنساها أبدا تلك هي العراقية الكردية نضال عمران الشريف ، كانت على تواصل معي حتى عندما جئت للعاصمة العُمانية مسقط عام 1984 ، بعدها إنقطعت عني ولا أدري أين هي الآن ، هل ياترى أمست ضحية كملايين الضحايا الذين ذهبوا في حروب العراق اللاحقة أم ماذا حل بها ، لا أدري ، فقد فقدت كل الزملاء العراقيين الذين عشت معهم أحلى أيام شبابي ، فما حل بالعراق كفيل بحرق ثم دفن كل الذكريات في مقابر الأسى والضياع .

صدام حسين كان سخيا وكريما تجاه الطلبة العرب ومحرم وصفهم بالأجانب ، تلك كانت عقيدة حزب البعث العربي الإشتراكي ، وكان حزبا قوميا كما تعلمون وقوميته تلك جرت عليه غضب معظم الأنظمة العربية كما هو معروف ، النظرية البعثية كانت تؤمن بوجود فرع بعثي في كل عاصمة عربية ، وهذا لايجوز بطبيعة الحال في ظل مبدأ إستقلالية الدول ، هذا هو الخلاف الأكبر لصدام مع أمته العربية .

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

إذن كيف إستطاع صدام أن يوحد كل أطياف العراقيين تحت علم الوطن والوطنية ، تلك كانت أعظم إنجازاته التي أتضحت اليوم وإذ العراق شراذم وطوائف وأثنيات مختلفة ومتباينة ومتصارعة ، لقد فوجئت وأنا في الخرطوم عندما أعلن الناعي إقتلاع صدام بوجود كيانات شيعية وأخرى سنية وأنهم يتقاتلون ، سألت نفسي أين كان هؤلاء في عهد صدام ، لم أسمع قط والله على ما أقوله شهيد بأن في العراق أصلا يوجد سنة وشيعة ، كما أن زميلتي نضال عمران لم تقل لي أبدا إنها كردية ، علمت ذلك بالصدفة المحضة فيما بعد وأنا في العاصمة العُمانية مسقط ، كانت تقول وبفخر بأنها عراقية ، وكان السنة والشيعة وبما إنهم كانوا هناك كما إتضح لي مؤخرا فإنهم وجميعهم لم يقولوا أبدا ولا همسا بأنهم كذلك ، كانوا جميعهم يقولون بأنهم عراقيون وكفى ، على ذلك كانت الشعارات المكتوبة بخط عريض على حوائط المنازل وعلى هامات الشوارع ببغداد تقول (قادسية صدام قادسية العرب جميعا) ، هكذا كان صدام يرى بأن نزاله مع الجاره إيران كان نزالا قوميا ، وكانت إذاعة وتلفزيون بغداد يردد الأناشيد الحماسية التي تمجد الحرب وتحض عليها .

وبما إن العراق الصدامي كان مشروعا لدولة عربية عظمى فإن إسرائيل كانت تعلم بان هذا الصدام لن يتركها وشأنها ، وكانت تعلم يقينا بأن قنبلة صدام النووية وعندما تكتمل فإنه لن يتورع في إرسال صاروخ يحملها لتل أبيب مع كل باقات عطرة من الحب والتقدير ، لذلك فإن مناحيم بيجن رئيس وزراء إسرائيل في ذلك الوقت قرر التخلص من هذا المفاعل الكارثي لدولته ، ونحن في الطابق الثاني سطح سكننا الفاخر بحي الوزيرية ببغداد وحوالي الساعة الخامسة ظهرا رأينا بالعين المجردة سربا من مقاتلات الفانتوم وعرفنا في مابعد إنها إسرئيلية كانت تطير بمستوى الأشجار بإتجاه مفاعل تموز وحتى لاتلتقطها الرادارات الصدامية ، وبعدها سمعنا ورأينا إنفجارات مدوية صمت الآذان بإتجاه موقع المفاعل .

بعدها مباشرة أطل مناحيم بيجن من على شاشات التلفزيون في تل أبيب ليعلن للعالم قيام سلاح الجو اليد الطولى لجيش الدفاع الإسرائيلي بتدمير مفاعل تموز العراقي الصدامي آخر مفخرة للعراق وللأمة العربية بأسرها ، لقد إستغل ميناحيم بيجن إنشغال صدام بنزاله الدموي مع طهران للنيل من هذا المفاعل الأسطوري .

لذلك ولكل ذلك فإن ماقاله ترمب هو عين الحقيقة فالعراق الصدامي ولو كانت فيه فقط هياكل للشورى فاعله لنهت صدام عن إرتكاب أشنع أخطاءه على الإطلاق بغزوه لدولة الكويت الشقيقة ، تلك كانت القشة التي قصمت ظهر بعير الأمة العربية ، وتلك كانت النكبة التي أخرجت العراق من معادلة ميزان القوى في المنطقة ، وعلى ذلك هاهي الأمة العربية التي ماعادت مجيدة إذ صدام كان يصفها بأنها كذلك ، هاهي تلعق جراحاتها الغائرة والتي لانعلم يقينا إن كانت ستندمل بعد صدام أم انها ستبقى نازفة وإلى الأبد ..

قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟
كتاب أخبار العرب

168 ساعة فوق سماء إيران

30 أكتوبر,2026
ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟
كتاب أخبار العرب

بيضة القبان المنسية: حين تفتش ‘الأغلبية الصهيونية’ عن حبل نجاة في “معاقل العرب”

27 أكتوبر,2026
عندما ينفذ الصبر
كتاب أخبار العرب

الامن القومي العربي في خطر 

24 أكتوبر,2026
في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي
كتاب أخبار العرب

في ذكرى رحيل والدي… مسيرة رجل لا تنتهي

24 أكتوبر,2026
قد يهمك
معركة الموصل … هل كانت نظيفة؟

عندما يكون الإعلام رافعة وطنية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

ثقوب في ثوب الوطن: كيف تحولت موازنات العراق إلى “كعكة سياسية”؟

168 ساعة فوق سماء إيران

30 أكتوبر,2026
رسالة غامضة من والد لامين يامال تثير قلق برشلونة

رسالة غامضة من والد لامين يامال تثير قلق برشلونة

29 أكتوبر,2026
الجيش السوداني يعلق على فيديو “الرؤوس المقطوعة”

القضاء الإماراتي يدين متهمين بقضية توريد عتاد للجيش السوداني

29 أكتوبر,2026
“الحكومات تتحرك” الذكاء الاصطناعي يقتحم صداقات الأطفال

“الحكومات تتحرك” الذكاء الاصطناعي يقتحم صداقات الأطفال

29 أكتوبر,2026
الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

لا تسأل من أنا… فالقهوة تعرفني

28 أكتوبر,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.