رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الأربعاء,5 أغسطس, 2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    احتضنت أطفالها وماتت.. الزلزال ينهي حياة مصرية بالسكتة القلبية

    احتضنت أطفالها وماتت.. الزلزال ينهي حياة مصرية بالسكتة القلبية

    مبادرة سعودية لمواجهة التحديات الأمنية وحماية الملاحة

    مبادرة سعودية لمواجهة التحديات الأمنية وحماية الملاحة

    ايران: لا يمكن ضمان مرورٍ آمنٍ عبر مضيق هرمز دون مراعاة سيادتنا

    طهران تسعى للسيطرة على حركة الشحن في هرمز

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    امرأة من زمن الحب الجميل

    مباحثات واشنطن وطهران ستركز على حرية الملاحة بهرمز

    مباحثات واشنطن وطهران ستركز على حرية الملاحة بهرمز

    “الضربة ليست السؤال…مأزق القرار عند ترامب” «معضلة صانع القرار»

    “الضربة ليست السؤال…مأزق القرار عند ترامب” «معضلة صانع القرار»

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    سفير المقام العراقي حسين الأعظمي يتألق في جرش بقيادة المايسترو محمد حسين كمر 

    سفير المقام العراقي حسين الأعظمي يتألق في جرش بقيادة المايسترو محمد حسين كمر 

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    زلزال دمشق الدبلوماسي: كيف يلوّي تقارب أربيل وسوريا ذراع طهران؟

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    أفول العمامة ولعبة الكبار: هل دنت نهاية حكم الملالي في سوق المصالح؟

    الكيان الذي لايعود

    الكيان الذي لايعود

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • الكل
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
    احتضنت أطفالها وماتت.. الزلزال ينهي حياة مصرية بالسكتة القلبية

    احتضنت أطفالها وماتت.. الزلزال ينهي حياة مصرية بالسكتة القلبية

    مبادرة سعودية لمواجهة التحديات الأمنية وحماية الملاحة

    مبادرة سعودية لمواجهة التحديات الأمنية وحماية الملاحة

    ايران: لا يمكن ضمان مرورٍ آمنٍ عبر مضيق هرمز دون مراعاة سيادتنا

    طهران تسعى للسيطرة على حركة الشحن في هرمز

    الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

    امرأة من زمن الحب الجميل

    مباحثات واشنطن وطهران ستركز على حرية الملاحة بهرمز

    مباحثات واشنطن وطهران ستركز على حرية الملاحة بهرمز

    “الضربة ليست السؤال…مأزق القرار عند ترامب” «معضلة صانع القرار»

    “الضربة ليست السؤال…مأزق القرار عند ترامب” «معضلة صانع القرار»

    Trending Tags

    • اخبار العراق
    • نتائج الانتخابات
    • تغير المناخ
    • وادي السيليكون
    • قصص السوق
    • ايران
  • كتاب أخبار العرب
    سفير المقام العراقي حسين الأعظمي يتألق في جرش بقيادة المايسترو محمد حسين كمر 

    سفير المقام العراقي حسين الأعظمي يتألق في جرش بقيادة المايسترو محمد حسين كمر 

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    زلزال دمشق الدبلوماسي: كيف يلوّي تقارب أربيل وسوريا ذراع طهران؟

    أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟

    أفول العمامة ولعبة الكبار: هل دنت نهاية حكم الملالي في سوق المصالح؟

    الكيان الذي لايعود

    الكيان الذي لايعود

  • مقالات مختارة
    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    حلف الغدر بين “أمريكا وإسرائيل وإيران”

    تحت المجهر “عدالة السماء”

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    رواتب كردستان.. صراع النفط والدستور

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

    من “مدينة صدام” إلى “مزرعة المليشيات”: كيف تغيّر الولاء في العراق؟

  • صحافة عربية ودولية
    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    فضائح “إبستين” تكشف أسماء ثقيلة مصحوبة بالاعتذارات والاستقالات وإلاحراج

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    واشنطن بوست: هجمات السابع من أكتوبر انتجت “إسرائيل جديدة”

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    “كيت ميدلتون” بمفردها ضمن رحلة تسوق نادرة

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

    ما حقيقة شائعات ارتباط أوباما بالممثلة جينيفر أنيستون؟

  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح

موفق الخطاب: خالد العبيدي.. هل يحمل بيمينه معول هدم أم لبنة بناء؟؟

قسم التحرير قسم التحرير
الثلاثاء, 9 أغسطس , 2016 الساعة 1:01 صباحًا (مكة المكرمة)
A A
0
المشاركة عبر فيسبوكالمشاركة عبر تويترالمشاركة عبر واتسابالمشاركة عبر الايميل

أسوأ تركة خلفها الاحتلال الأمريكي وراء ظهره في العراق ويكابدها الشعب العراقي اليوم هي الطائفية التي سعى من خلالها ومن خلال شخوصها إلى تمزيق النسيج العراقي الذي بقي متماسكاً لعقود وسمح من خلال سياسته اللعينة بفسح المجال وتداول السلطة لقيادات مستعدة بل أعطت التعهد على نفسها بعدم إقامة أي دعوة مستقبلية ضد المحتل وانتهاكاته وتنفيذ كل ما هو مطلوب منها من خدمة المحتل والتذلل بين يديه حد المهانة مقابل أن يطلقوا أيديهم ليمارسوا فسادهم بأريحية ودون رقيب أو مساءلة لحين إتمام المهمة ثم العودة من حيث أتوا! ..
لذا وبعد دراسة مستفيضة لتركيبة الشعب العراقي فقد توصلوا أن أفضل من يتبنى وينفذ هذا المخطط الشيطاني وباتباع التدليس والكذب وتزويقه ثم تسويقه على أنه تحرير وديمقراطية هي الأحزاب الإسلامية فلها مقبولية لدى المكونين السني والشيعي فوقع الاختيار عليها.
ثم ما لبثت تلك الأحزاب الدينية وبدعم من أمريكا والمرجعية أن تتقدم الصفوف ومنذ الأيام الأولى للاحتلال لتتخذ مواقعها القيادية ونادراً ما يوجد من بين صفوفهم سياسي محنك قد مارس السياسة وإن وجد فقد استخدم كواجهة ثم تعمدوا لاحقاً استبعاده بعد اكتمال المشهد مثل عدنان الباججي وغيره ممن خدعوا ثم عادوا من حيث أتوا.
وبالمناسبة فهنالك خلط كبير بين يعمل في صفوف المعارضة وبين من هو يصلح للحكم بعد وصول المعارضة لسدة الحكم! فليس كل معارض هو سياسي ضليع ويصلح لإدارة دفة الحكم وأغلب حركات المعارضة في دول العالم الثالث خليط غير متجانس وأغلبهم غير مؤهل للقيادة والمعارضة في دولنا اليوم ليست بريئة أبداً وليس همها بالتأكيد الوطن ولا المواطن فجلها مخترقة حد النخاع من قبل مخابرات دول عالمية وإقليمية وتعمل وتأتمر بأمرهم بعقد بالباطن مفاده: «سلمونا السلطة نسلمكم البلد !!».
نعود من حيث ابتدأنا إلى تداعيات الملف العراقي فلقد وصل إلى حالة من التهري والفساد والتفسخ إلى درجة أصبح العراقي من شدة هول المصائب التي تتوالى على رأسه يتمنى يوماً من أيام حكم الراحل صدام حسين الذي رقص البعض فرحاً بالإطاحة به مؤملاً نفسه بأن أمريكا ستصدق في وعودها وما حطت قواتها إلا لتجعل من العراق جنة الله على الأرض. لكن وبعد ثلاث عشرة سنة عجاف من المراوغة والكذب وشلال الدم والفساد الذي لم يدع شيئاً إلا والتهمه فالعملية السياسية اليوم باتت مرفوضة بالكلية من الشعب العراقي وهي أشبه بالكلية الصناعية المرفوضة من العقل والجسد.
وبين الفينة والأخرى تتعمد الأحزاب والكتل الشيعية ويتقدمهم الفتى الغير متزن مقتدى الصدر بالاتفاق المبطن فيما بينه وبينهم وبعد كل نائبة ومصيبة تحل بالبلاد فيتعمد بتحريك وشحن أتباعه بخطبة بتراء لا تفهم رأسها من أساسها ولا يكاد ينطق بجملة واحدة مترابطة ليحدث رجة وصدمة كالتي يتبعها الأطباء لمن أصيبت عضلة قلبه بالاحتشاء فيندفع اتباعه كالقطعان ليفترشوا الجسور والشوارع وبتمثيلية مفضوحة تفتح لهم أبواب المنطقة الخضراء للتنديد بالحكومة وأقطابها والمطالبة بالإصلاح ومحاسبة وإقالة المفسدين والتحول إلى حكومة تكنوقراط ثم ما تلبث أن تنفض تلك المظاهرات الهزلية والاعتصامات بوعود كاذبة زائفة متفق عليها وباتت مثار سخرية.
ومن ضمن طرق التنفيس التي يخدع بها أولئك الساسة ذلك الشعب المبتلى أيضاً هي: طرق باب الاستجواب وغالباً ما توجه لممثلي أضعف الحلقات والمكونات في السلطة التشريعية أو التنفيذية ليكونا كبش فداء وكما هو معلوم فإنه وبظل تسلط الولي الفقيه فإن أضعف مكون في العراق اليوم هو المكون السني!.
والذي لولا الضغوط العالمية لتجميل الوجه الأمريكي القبيح لما تجرأ أحد من ممثلي السنة أن يتخطى عتبة باب مجلس النواب أو يتسلم أي مقعد وزاري!
ومع أن كل طاقم الحكومة السابقة واللاحقة قد نخره الفساد لكنه لم يتجرأ أحد من الكتل والنواب استدعاء أكبر سارق عرفته المافيات والدول سيء الصيت المالكي وطاقمه إلى قبة البرلمان لاستجوابهم.
لكنه وبعد الانهيار الأمني في تفجير الكرادة الكارثي ثم الخلافات الحادة حول من سيدير معركة تحرير الموصل؟؟ فهل ستناط المهمة بعهدة الجيش العراقي وبقيادة وزير الدفاع خالد العبيدي حسب توصية الأمريكان؟ ام سيتولاها الحشد الشعبي بقيادة قاسم سليماني ومساعديه مهدي المهندس وهادي العامري وبموجب إصرار إيران؟؟
ولخلط الأوراق وإرباك المعركة قبل انطلاقها فقد اتفقت الكتل الشيعية وأعدت مسبقاً ملفات فساد في العقود «لكنها خالية من جميع العقود التي أبرمها المالكي طيلة فترة حكمه السوداء ثمانية أعوام».. وأحبكت حبكاً لتطيح بالوزير لكونه أما متورطاً بها أو متستراً عليها وجعلت خصومه من نفس كتلته وطائفته لتحرق الجميع وتستفرد بعدها الكتل الشيعية دون منغصات بحكم العراق بعد التفاهم مع الأكراد الذين لا يهمهم أبداً أهل السنة ومصيرهم علماً أن أغلب ممثلي السنة هم بالباطن متوافقين مع العملية السياسية وجلهم من الفاسدين.
لكنه حدث أثناء الاستجواب ما لم لم يكن بالحسبان فقد دخل الوزير قبة البرلمان ومعه القادة العسكريين وبكل أريحية ورباطة جأش وهدوء ليقذف بالكرات المرتدة ويصوبها بوجه المهاجمين ليطيح بها رؤوس كبار وكان في مقدمتهم رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الذي فر مذعوراً وغادر كرسي الرئاسة من هول الصدمة التي لم يكن ليتوقعها من أقرب الناس إليه ومن كتلته. لكن الشيء الذي يثير الاستغراب ويضع علامة استفهام كبيرة أن وزير الدفاع كان شاهداً على سقوط الموصل ويعلم يقيناً حيثيات فضيحة تسليم المدينة لتنظيم داعش ويعلم يقيناً أسرار مجزرة سبايكر لكنه حاول جاهداً إغفالها والعبور من فوقها كلاعب الموانع الماهر في ألعاب القوى!!.
ونجحت الخطة بإتقان وتحول الاستجواب إلى استدراج وإلى تناحر في البيت السياسي السني والذي سيحترق قريباً وسيخرجوا من العملية السياسية غير مأسوف عليهم لأنهم لم يدخلوها خدمة ومحبة لأهل السنة بل لأطماعهم. ومازالت تلك الفضيحة المدوية تعصف بمجلس النواب العراقي. لكن الذي نتوقعه ويتوقعه الكثير أن الفساد باق لأن العملية السياسية والقضاء الذي سيفصل بينهم هو أحد دعامات العملية السياسية الفاسدة وهو من يدافع عن أقطابها ويتستر عليها لكنها ربما ستطيح تلك العاصفة برؤوس حسبت أنها استقوت لكنها في الحقيقة مازالت تحبوا بين حيتان الفساد. ولن يطول الوقت حتى تنكشف الخيوط ويتبين غاية السيد وزير الدفاع العراقي ومن يقف وراءه!!
وهل يحمل بيمينه معول هدم أم لبنة بناء؟؟
وسيتحدد قريباً كذلك بعد هدوء العاصفة من سيقود معركة تحرير الموصل؟

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

اقرأ أيضا

سفير المقام العراقي حسين الأعظمي يتألق في جرش بقيادة المايسترو محمد حسين كمر 

زلزال دمشق الدبلوماسي: كيف يلوّي تقارب أربيل وسوريا ذراع طهران؟

أفول العمامة ولعبة الكبار: هل دنت نهاية حكم الملالي في سوق المصالح؟

الرابط المختصر
قسم التحرير

قسم التحرير

أخبار ذات صلة

سفير المقام العراقي حسين الأعظمي يتألق في جرش بقيادة المايسترو محمد حسين كمر 
كتاب أخبار العرب

سفير المقام العراقي حسين الأعظمي يتألق في جرش بقيادة المايسترو محمد حسين كمر 

3 أغسطس,2026
أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟
كتاب أخبار العرب

زلزال دمشق الدبلوماسي: كيف يلوّي تقارب أربيل وسوريا ذراع طهران؟

3 أغسطس,2026
أوهام “الأحذية على الأرض”: كيف تتبخر طموحات الحسم البري في إيران؟
كتاب أخبار العرب

أفول العمامة ولعبة الكبار: هل دنت نهاية حكم الملالي في سوق المصالح؟

1 أغسطس,2026
الكيان الذي لايعود
كتاب أخبار العرب

الكيان الذي لايعود

31 يوليو,2026
قد يهمك

وزير الدفاع العبيدي ينجوا من محاولة اغتيال ...قالها الاسدي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

الأكثر مشاهدة

  • تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    تفاصيل فضيحة عماد شعلان عميد كلية الحاسوب بالبصرة مع بنات الكلية

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • اعتراف امريكي بدعم الحوثيين

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • #يا رجال العلم يا ملح البلد …من يُصلِحُ الملحَ إذا الملحُ فسد ؟!

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • شرفاء المهنة المذيعان (عزة الشرع ومحمد كريشان) يبكيان سقوط بغداد

    0 shares
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “المركز الاردني للعيون” الوجهة الجديدة للدكتور عصام الراوي

    1 shares
    مشاركة 0 Tweet 0

آخر الأخبار

احتضنت أطفالها وماتت.. الزلزال ينهي حياة مصرية بالسكتة القلبية

احتضنت أطفالها وماتت.. الزلزال ينهي حياة مصرية بالسكتة القلبية

4 أغسطس,2026
مبادرة سعودية لمواجهة التحديات الأمنية وحماية الملاحة

مبادرة سعودية لمواجهة التحديات الأمنية وحماية الملاحة

4 أغسطس,2026
ايران: لا يمكن ضمان مرورٍ آمنٍ عبر مضيق هرمز دون مراعاة سيادتنا

طهران تسعى للسيطرة على حركة الشحن في هرمز

4 أغسطس,2026
الفراق هو سيد الاختيارات ياصديقي

امرأة من زمن الحب الجميل

4 أغسطس,2026
سفير المقام العراقي حسين الأعظمي يتألق في جرش بقيادة المايسترو محمد حسين كمر 

سفير المقام العراقي حسين الأعظمي يتألق في جرش بقيادة المايسترو محمد حسين كمر 

3 أغسطس,2026
وكالة أخبار العرب: العالم بين يديك

موقع أخباري يهتم بالشأن العراقي والعربي والدولي بحيادية ومهنية.

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائح
  • الرئيسية
  • أخبار
    • أخبار العراق
    • أخبار عربية
    • اخبار دولية
  • كتاب أخبار العرب
  • مقالات مختارة
  • صحافة عربية ودولية
  • تغريدات
  • دراسات وبحوث
  • رياضة

© 2024 وكالة أخبار العرب - العالم بين يديك. جميع الحقوق محفوظة.