بقلم: الدكتور سعد الهجيج
أن روسيا ما كانت بنيتها شن حرب على اوكرانيا .. بعد تفكك الاتحاد السوفيتي ويوغسلافيا وبسبب التآمر الامريكي الصهيوني البريطاني من خلال عمل مخابراتي طويل الامد تمكنوا من ايجاد ثغرات في نظام الدوله السوفيتية الاشتراكية وبدؤا يعملون عليه وبنفس طويل وبمرور الزمن توسعت هذه الثغرات إلى أن جاءت ساعة الحسم بتوفر الوقت والظروف المناسبه وتم تفكيك دول الاتحاد السوفيتي ويوغسلافيا الحليف القوي والاستراتيجي لها . إلى دول متفرقه ضعيفه لتطمان امريكا والغرب ويتنفسوا الصعداء لما كان الاتحاد السوفيتي يرعبهم . لكن بعد عدة سنين من تفكيك دول السوفيت لاحظ الامريكان والغرب بأن روسيا بدات ببناء دوله قويه لتأخذ مكان الاتحاد السوفيتي فمن هنا الأمريكان والغرب شعروا بالخطر القادم من روسيا. فعملوا على تقديم المغريات لهذه الدول المنشطره من الاتحاد السوفيتي وضمهم للاتحاد الأوروبي تقديم المساعدات لهم وكذلك ضمهم ضمن حلف الناتو لينهوا فكرة رجوعهم مره ثانيه الى روسيا لينتهي حلم روسيا لتأسيس حلف مقارب للإتحاد السوفيتي . أما اوكرانيا حينها لم تنظم الاتحاد الأوروبي لأسباب عديده
وفي عهد رئيسها السابق الذي تم الاطاحه به من خلال التآمر الامريكي البريطاني عليه وتعيين الرئيس الحالي وحكومته المواليه لامريكا والغرب. وان إلرئيس الحالي هو عدد ليس بالقليل من حكومته هم من اصول يهوديه لكي تلتحق اوكرانيا بزميلاتها دول التي انظمت لحضيرة الدول الاوربيه وتحت جناح الأمريكان
وبدا العمل على أن يجعلوا من اوكرانيا المصد الاول لامريكا اتجاه الروس واخذوا يقووها عسكريا ويبنوا قوتهم العسكريه فيها حتى القوه النوويه . هنا اصبح الامر يقلق الروس كثيرا ولربما يكون مصيرهم لا يختلف عن مصير الإتحاد السوفيتي . فقامت روسيا بتنبيه الحكومه الاوكرانيه من خطورة ما يفعلوه مع الامريكان والغرب. وهذا يهدد امنهم القومي لكن الحكومه الاوكرانيه لا تعير لهذه النداءات لانهم كانوا مغرورين بالامريكان والغرب. فلذلك أصبح الوضع يدق ناقوس الخطر على وجود دولة روسيا ومستقبلها. لذلك قرروا اجتياح اوكرانيا قبل ما يحدث الاسوء لهم وتأمين دولتهم ومنع اوكرانيا من أن تكون الخنجر المسموم في خاصرة روسيا. وبعد الاجتياح الروسي لأوكرانيا. أخذت امريكا والغرب يتكلمون عن حقوق الإنسان والقانون الدولي متناسين بأنهم اول من انتهك حقوق الإنسان والقانون الدولي مرات ومرات وبدون اي واعز انساني أو خلقي. اين كان قانونهم الدولي وحقوق الانسان عندما ضربوا اليابان بالاسلحه النوويه وابادوا الملايين من البشر واين كان هذا الذي يدعوه اليوم عندما ابادوا الملايين من المواطنيين في فيتنام والتاريخ القريب جدآ عندما استباحوا العراق وقتلوا الملايين من شعبه ودمروا بنيته التحتية ونهبوا ثرواته بحجة امتلاك السلاح وظهر لهم كذب ادعائهم وبدؤا بتقديم اعذار لا يصدقها حتى الطفل.
هل هذا هو قانونهم الدولي تبت ايديهم الملطخه بدماء شعوب العالم واليوم يريدون أن يحاسبوا روسيا على انها خرقت القانون الدولي. وان روسيا تريد أن تبعد عن شعبها وبلدها كوارثم وتامرهم . فان روسيا ورغما عن انف امريكا والغرب محقه بما فعلته دفاعا عن النفس عن الذين هم من اخترقوا القانون الدولي وحقوق الإنسان .

























