وزير الخارجية الروسي يحذر من خطورة تحول أي صراع بين القوى النووية إلى حرب نووية.. ونظيره الأميركي يؤكد أن بايدن يريد تجنب تصعيد الصراع في أوكرانيا
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، من خطورة تحول أي صراع بين الدول النووية إلى حرب نووية، فيما أكد نظيره الأميركي أنتوني بلينكن أن الإدارة الأميركية تريد إنهاء الصراع في أوكرانيا ولا ترغب في اندلاع حرب عالمية ثالثة.
وأشار لافروف، خلال مؤتمر صحافي حول قضايا الأمن الأوروبي إلى أنه في يونيو 2021، تبنى رئيسا روسيا والولايات المتحدة بيانا مشتركا مفاده أنه لا يمكن الانتصار في حرب نووية، وبالتالي لا يمكن شنها. وأكد أن هناك بيانا مماثلا من خمس دول نووية، بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام الروسية.
وشدد وزير الخارجية الروسي على أن أي حرب بين القوى النووية غير مقبولة أيضا. وأضاف: “حتى إذا قرر أحد ما أن يبدأها بالوسائل التقليدية، فإن خطر التصعيد إلى حرب نووية سيكون كبيرا”.
وأعطى بلينكن مثالا على المواضيع المهمة التي تحتاج بلاده إلى الحديث عنها، وقال: “على سبيل المثال، نواصل الاتصالات مع روسيا لأننا نخشى أن تستخدم الأسلحة النووية، وهو ما كان بمثابة كارثة”، بحسب تعبيره. ونوه الوزير الأميركي إلى أن “الدول لم تشهد بعد تحركا روسيا في هذا الاتجاه (استخدام الأسلحة النووية)، لكن المخاوف لا تزال قائمة”.
وأضاف: “بالنسبة للرئيس جو بايدن، فهو يريد تجنب تصعيد الصراع في أوكرانيا. على العكس من ذلك، نريد إنهائه، وليس تصعيده بأي شكل من الأشكال. لا نريد حربًا مع روسيا، خاصة أننا لا نريد حربًا عالمية ثالثة. ليس هذا ما نطمح إليه”.
وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت منذ نحو شهر أن “الأولوية القصوى” هي تجنب الحرب بين القوى النووية التي ستكون لها “عواقب كارثية”، وسط وضع متوتر بين موسكو والغرب حول أوكرانيا.
وأكدت في بيان صحافي “نحن على قناعة راسخة بأنه في ظل الوضع الحالي الصعب والمضطرب – نتيجة لأعمال غير مسؤولة ووقحة تهدف إلى تقويض أمننا القومي، فإن الأولوية القصوى هي منع أي صدام عسكري بين القوى النووية”.
ودعت موسكو القوى النووية الأخرى إلى “التخلي عن المحاولات الخطيرة لانتهاك المصالح الحيوية للآخرين”.
كما أضافت أن “روسيا تسترشد بشكل صارم وثابت بمبدأ أن الحرب النووية لا يمكن كسبها ولا ينبغي خوضها على الإطلاق”.




























