نشرت صحيفة “عكاظ” السعودية، الأربعاء، تفاصيل عما قالت عنه نتائج اجتماع أمیركي _عراقي، خلال الـ 24 ساعة الماضية، قامت فيه واشنطن بتقديم 3 معلومات استراتيجية للحكومة العراقية حول نشاط فصائل عراقية موالية لإيران في الأراضي السورية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها، في تصريحات صحفية، اليوم، 30 كانون الثاني 2019، إن واشنطن طالبت بغداد بالتحرك العاجل لتجميد فصائل عراقية موالية لإيران تعمل في سوريا وسحب السلاح منها، فيما بينت أن “المعلومات التي نقلها أمس الأول مسؤولون أمريكيون، تضمنت إحاطة العراق بأن تحركات غامضة تجري داخل الأراضي السورية من قبل فصائل عراقية تسعى لتوجيه ضربات صاروخية لإسرائيل مستخدمة منصات حصلت عليها من حزب الله اللبناني”.
وأضافت أن “المعلومة الثانية تحدثت عن مظاهر عسكرية لميليشيا تحمل بصمات الحرس الثوري الايراني في صحراء نينوى تستهدف القوات الأمريكية، فيما تحاول المعلومة الثالثة تفسير المعلومتين السابقتين على أساس أن هناك محاولات إيرانية عبر حزب الله لإقامة دائمة لجيب عسكري لفصائل عراقية بدعوى محاربة الإرهاب والتصدي لإسرائيل”.
وأوضحت المصادر أن “المعلومات الأمريكية نقلها للرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس الحكومة عادل عبدالمهدي، السفير الأمريكي في بغداد، في آخر مهمة له، إذ انتهت أمس فترة عمله في العراق، وكان يرافقة في إبلاغ هذه المعلومات جيمس جيفري ممثل الرئيس الأمريكي في تحالف مواجهة الإرهاب، ومساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون إيران والعراق، أندرو بيك.”
ووصفت المصادر، ما جرى بأنه أشبه بـ “جرس الإنذار”، حيث كشفت أن “المسؤولين الأمريكيين حذروا القيادة العراقية، من أن وشنطن لن تستطيع منع أي رد فعل انتقامي إسرائيلي حال تعرض مناطقها لقصف صاروخي من مليشيا عراقية“.
وأشارت إلى ان “التحذير الأمريكي لبغداد تضمن الإشارة بوضوح إلى أن القوات الأمريكية الموجودة في العراق سوف تقصف أي مليشيا تستهدفها إضافة إلى أن واشنطن لن تقدم على منع إسرائيل من الانتقام في الداخل العراقي حال تعرضت منشآت إسرائيلية لقصف صاروخي من قبل هذه المليشيات”، بحسب “عكاظ“.
وتابعت المصادر وفقا لما نقلته الصحيفة، بالقول إن “المسؤولين الأمريكيين حثوا القيادة العراقية على الإسراع بتنفيذ ما طلبته واشنطن بتجميد 67 فصيلا مواليا لإيران وسحب السلاح منها.
وكان السفير الامريكي لدى العراق دوغلاس سيليمان، بدأ أمس الثلاثاء، لقاءات الوداع بعد انتهاء مهام عمله في البلاد، حيث التقى مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الذي عبر عن تقديره للجهود التي بذلها السفير خلال مهمته في العراق.





























