تحت ظلال الخير ونقاء النفوس التي تحيطنا بشهر رمضان الخير ، حيث الاجواء الايمانية في رحاب العمل الصادق الذي يقربنا الى الله سبحانه وتعالى ، من حيث العمل المخلص المرتبط بحياتنا اليومية ، وفي زاوية بسيطة اتخذها ثلة من الشباب العصامي الطيبين ذات المنبت الاصيل ، افترش “انطون غاوي وعبد الله الصفدي ومريم حجاوي” طاولتهما البسيطة في احدى قارعات الطرق من حي الرونق التابعة لمنطقة لواء وادي السير في – البيادر ، واضعين عليها خيرات الارض الطيبة من فاكهة الحمضيات ( البرتقال والليمون ) وقناني حفظ المواد السائلة النظيفة والعصارة الكروم ، ومناديل الورق واحدى المعقمات من اجل تحضير عصير البرتقال والليمون الطازح لتقديمه الى اهالي المنطقة بسعر زهيد لترطيب افئدتهم المتعطشة اليه اثناء تناول وجبة الافطار الرمضانية ، وقد جمعني بهم القدر اثناء ممارسة الرياضة اليومية قبيل الساعة الاخيرة من الافطار واكثر ماشدني الى هؤلاء الشباب هو الابتسامة الدافئة وخفة دمهم النقي التي تعتلي محياهم اثناء بيعهم العصير وكذلك عملية التحضير والنظافة المفرطة التي يحتاجها الجميع ، خصوصاً ونحن نعيش اجواء كوفيد 19 التي اخذت من صحتنا الكثير.
ربما يقول البعض انه نوع من الدعاية الاعلامية لشراء العصير منهم ، ولكن الحق يقال ان هذا الجيل من الشباب النقي ، هم بامس الحاجة الى من يربت على اكتافهم ويمد لهم يد العون والتشجيع ليكونوا قدوة حسنة يحتذى بها في زمنٍ قل فيه الصادقون مع الله وتحديداً في التعاملات التجارية التي تلامس صحة الناس.
شكراً لكم ايها الشباب اليافع وقبل كل شيء، شكراً للارحام التي انجبتكم والاباء الذين احسنوا تربيتكم ، فبكم يشتد عضد المجتمع ويرتقي الى ناصية العلم ، خصوصا وانكم تختزلون وقتكم في مرضاة الله وخلقه في اجواء شهر الفضيلة والغفران “رمضان الكريم” … وفقكم الله ودمتم سالمين في بلد الهواشم الذي يقود ركبه جلالة الملك الهاشمي عبد الله الثاني بن الحسين “المفدى”.




























