أعلنت هيئة النزاهة العراقية، الخميس، الحكم بالسجن مع وقف التنفيذ على وزير الكهرباء السابق وفرض غرامة قدرها 700 دولار مقابل عقد قيمته 800 مليون دولار تشوبه مخالفات، ما أثار استياء في بلاد يستشري فيها الفساد.
وبحسب قرار قضائي صدر في السابع من أبريل وحصلت فرانس برس على نسخة منه، حُكم على الوزير السابق لؤي الخطيب وثلاثة مسؤولين كبار بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ وبدفع غرامة قدرها مليون دينار (حوالي 700 دولار).
وأوضحت هيئة النزاهة الاتحادية أن الحكم صدر بحق الوزير السابق وثلاثة من المسؤولين في الوزارة لارتكابهم عمدا ما يخالف واجباتهم الوظيفية وكان القصد من هذه الانتهاكات “منفعة أشخاص على حساب الدولة”.
وتتعلق القضية بعقد قيمته نحو 808 مليون دولار، مع إحدى الشركات العربية لتأهيل محطة الدورة الحرارية في بغداد وتشغيلها وصيانتها.
إلا أنه تبين أن الشركة المتعاقد معها هي “شركة تجارية وغير متخصصة في صيانة وتأهيل المحطات”. كما أوضح البيان أن “الشركة المحال عليها العقد ليس لها أعمال مماثلة في الوزارة”.
وبرر القرار القضائي الحكم بأن “المدانين لم يسبق الحكم عليهم عن جريمة أخرى وأن الظروف الجرمية وظروف المدانين بماضيهم تبعث على الاعتقاد بأنهم لن يعودوا لارتكاب جريمة ثانية لذا قررت المحكمة ايقاف تنفيذ (…) والزام المحكوم عليم بالتعهد بحسن السلوك خلال مدة ايقاف التنفيذ”.
وأثار الحكم ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي. واعتبر الكاتب مصطفى سعدون وهو مدير المرصد العراقي لحقوق الإنسان، على تويتر “هذه مكافآت تشجيعية وليست عقوبات للفاسدين”.
بدوره، قال الباحث السياسي الكردي شاهو القره داغي على تويتر “هل هذه عقوبات حقيقية ورادعة لمواجهة الفساد والفاسدين؟ أم إغراء يشجع على الفساد والاحتيال والكسب غير مشروع؟”.
وحل العراق في المرتبة 157 (من أصل 180 دولة) في ترتيب البلدان الأكثر فسادا، بحسب مؤشر منظمة الشفافية الدولية للعام 2021.
على الرغم من عائدات النفط غير المتوقعة، يعيش ثلث 40 مليون عراقي تحت خط الفقر، وفقا للأمم المتحدة.
خلال التظاهرات الشعبية الكبرى في خريف 2019، اعتصم آلاف المتظاهرين في الشوارع على مدى أشهر للتنديد بتدهور الخدمات العامة وبطالة الشباب وكذلك الفساد المستشري وأوجهه المتعددة.
وغالبا ما تستهدف المحاكمات في حال حصلت، مسؤولين في مراكز ثانوية. ففي يناير، حُكم على مسؤول كبير في وزارة الكهرباء بالسجن ست سنوات بتهمة الرشوة.




























الكهرباء لن تستقر لطالما وجود الفاسدين في وزارة الكهرباء و وجود المناقصات التي تحال في مليارات الدولارات، من قبل المسؤولين في الوزارة ، منذ الوزير السابق كريم وحيد و الوكيل الأقدم رعد الحارس هم من أفسد الانظمة في وزارة الكهرباء و تربطهم علاقة قوية مع وكيل شركة سيمنس( مزاحم ابو زكريا ) هذا الرجل من اتباع حمزة الزبيدي رجل مطلوب لدى الحكومة العراقية رجل يدة ملطخة بالدم سابقا، و يعمل و كيل شركة سيمنس مع شريكة ابن عمة ( مشعل ابو مروان ) المقيمين في الاردن العاصمة الاردنية لديهم علاقة صفقة مشبوهة سرقات كبيرة في مناقصات مع رعد الحارس و كريم وحيد و حيث قامو بشراء فلل و شقق لهم في منطقة ( عبدون ) من أرقى المناطق العاصمة الاردنية، وهذا الرجل المسمى ( ابو زكريا ) هذا وكيل شركة يقوم بدعوات مسؤولين وزارة الكهرباء في فنادق الرويال الملكي في عمان و عزائم عشاء في مطاعم ٥ نجوم في مطاعم ( ريم البوادي و مطعم البستان ) إلى المسؤولين و عوائلهم و عمل سفرات سياحية الى عوائل المسؤولين و إعطاء ١٠ % نسبة من المناقصة لهم، و لديهم علاقة مع وكيل التوزيع حاليا ( أيسر ) هذا الرجل لدية جنسية الأخرى كندية و إجراء مناقصات سرقات معة.
2) و هناك مدير عام المدرية العامة لنقل الشمال ( خالد غزاي عطية) هذا المدير كان يعمل في كرافن داخل منطقة حديثة و ابوة كان يعمل شرطي بسيط جدا، الان حضرة المدير من كبار المقاولين، و الاتى عن طريق الحقيبة المالية بتوصية مع اولاد اخو الوزير الفاسد ( كريم عفتان الجميلي) الذي كان يعمل نائب نائب عن المناقصات، و المدير العام سمسار خاص بة لتمشية المناقصات، و في حيث تربطهم علاقة قوية مع ( فلاح سعيد جرمط ) مدير عام الدائرة الإدارية حاليا ، رجل فاسد خلقيا و الاخلاقيا، و لديهم علاقة مع المدير العام ( محمد فوزي ) ذالك الرجل الصهيوني، الذي لدية علاقة مع الموساد، و الذي تربطهم أيضا علاقة مع النائب الشريف ( عادل خميس ) هذا الرجل في سنة ٢٠١٣ عندما كان يأتي إلى بغداد عن و داخل بغداد عن طريق كيا باب المعظم، لعدم وجود إمكانية دفع أجرة التاكسي.
وهؤلاء المجموعة القدرة إلى حتى هذة اللحظة لديهم سهرات و بنات في ملاهي الليله في الاردن في العاصمة عمان.
3 ) و مدير عام الدائرة الإدارية ( فلاح سعيد جرمط) كان يعمل ( جايجي + رزام ) في مكتب سحبان فيصل محجوب قبل 2003، و الآن مدير عام الدائرة الإدارية و وسمسار النواب ( كريم عفتان الجميلي + عادل خميس المحلاوي) سمسار المناقصات الذي قام بشراء منزل في منطقة القادسية بمليون دولار ، و الذي كان يسكن في منطقة حور رجب سابقا،و لدية علاقة قوية مع وكيل شركة ABB ( حسين الجرجفجي ) هذا الرجل مع الاحترام فاسد خلقيا بمعنى الكلمة، هذا الرجل من الأصدقاء المقربين لدى كريم وحيد، و رجل الأخلاق سمسار لدى مسؤولين وزارة الكهرباء، اي مسؤول لدية شهوة و رغبة في الجنس، يقوم في ارسال بنات لة .
مع الأسف مع الاسف الشديد يا دولة السيد رئيس الوزراء المحترم يا دولة السيد الكاظمي، بحق دم الحسين ابو عبدالله سلام الله علية، كيف لحضراتكم السماح و الشراء من شخص مجرم و يداة ملطخة بالدم سابقا و مطلوب لدى الحكومة العراقية؟؟؟؟؟
كيف يا دولة السيد الكاظمي المحترم كيف ؟؟؟؟
بحق دم الحسين و بحق كف العباس و بحق محمد و آل محمد كيف، كيف من الحكومة العراقية شراء مواد من شخص مجرم سابقا و يداة ملطخة بالدم و مطلوب لدى الحكومة كيف ؟؟؟؟؟
و كيف الحكومة السماح للأشخاص العبث و السرقة في المال العام و الشراء من مفسدين خلقيا كيف ؟؟؟؟؟؟؟
كيف بحق الحسين و بحق الائمة ١٢ عشر المعصومين كيف ؟؟؟؟؟؟
أين حق الشعب أين حق الأبرياء أين ذالك يا دولة السيد رئيس الوزراء أين؟؟؟؟؟