افاد مصدر خاص لوكالة أخبار العرب عن رسائل التهديد التي حصلت بين وزير المالية العراقي “علي علاوي” ورئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب “حسن العذاري” والدوافع الحقيقية وراء نشوب الأزمة
وكشفت المصادر عن سبب الرسالة الشديدة لـ “علي علاوي”وزير المالية الى الكاظمي ، عقب طلب استدعاءه من قبل حاكم الزاملي “الصدري” النائب الاول لرئيس البرلمان
فبحسب مصدر مقرب من التيار الصدري ، فأن الاخير كان قد طلب من وزير المالية قبل اسبوعين فتح فرع جديد لمصرف الموصل المرتبط بمسؤول الهيئة الاقتصادية للتيار الصدري “تمكين الحسناوي” وهو عراب قصة رفع الدولار
علاوي رفض طلب العذاري لأن العملية مطلوب منها غسيل اموال التيار الصدري والمقدرة ب”8 مليار دولار” وتوعد بغلق باقي افرعه بعد اكتشاف عمليات غسيل اموال يقوم بها الحسناوي بالتعاون مع جهات متنفذة بالامارات والاردن تتولى مهمة غسيل الاموال لسياسيي التيار الصدري في الدولتين
علاوي حذر الصدر قبل ايام بإتصال دار بينه وبين العذاري من الاستمرار بهذه العملية وانه سيفضحها بطريقته المناسبة ، ما دفع بالصدر للطلب من حاكم الزاملي ممارسة عملية “جرة أذن ” حسب تعبيره لعلاوي ، و إقالته او تصفيته اذا تطلب الامر
فيما اشارت مصادر الى تلويح علاوي بكشف كل ما قم به التيار الصدري في قصة رفع الدولار امام الرأي العام…..






























