شدد وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، على سيادة بلاده المطلقة على مثلث حلايب الحدودي المتنازع عليه مع مصر.
وتابع أنه: “عندما عقدت اتفاقية بين مصر والسعودية تم بموجبها تبعية جزيرتي تيران وصنافير على مدخل خليج العقبة للسعودية، سارعنا بترسيم حدودنا البحرية وأودعناها لدى مجلس الأمن الدولي، مما صارت مسار جدال بيننا وبين المصرين داخل مجلس الأمن الدولي”.
وأضاف غندور، أن رسمنا حدودنا البحرية وإيداعها لدى مجلس الأمن الدولي “هي محاولة لأخذ الطرف الآخر لإحدى الخيارين، أما اللجوء للتحكيم الدولي أو التفاوض المباشر ليس أمام المصرين غير التفاوض”.
وكشف الوزير، أن” القوات المسلحة السودانية، ظلت موجودة في حلايب منذ العام 1995، وهي شكل من أشكالالسيادة السودانية على حلايب“، موضحا، أن حكومته، بوقت سابق، فضلت بعد التشاور أن “تبقي القوات المسلحة السودانية في حلايب بدلا عن الانسحاب منها ونعلن مباشرة أن حلايب أرض محتلة، لذلك كان خيارنا بقاء قواتنا المسلحة كرمزية لسيادة السودان على حلايب”.

وفي ذات السياق، شدد غندور أن حكومته لن تقبل بفكرة استفتاء شعبي حول مثلث حلايب. وقال إننا “لن توافق على إجراء استفتاء في حلايب وهذا الموقف الرسمي للحكومة وبالتالي نقفل فيه الباب وقلنا للأخوة المصريين، سابقا، إن “أي تغيير في التركيبة السكانية، ظنا أن يوما يجرى استفتاء في حلايب هذا غير متاح”.



























