رسالة مفتوحة–!!
(ألى–/–الذين امنوا–مع التحية)-!!
بقلم: شكر الكبيسي
لم تربطني بهؤلاء الناس اي علاقة قرابة،او صداقة،ولم أعمل يوما بمعيتهم بصورة مباشرة،طيلة حياتي الوظيفية العسكرية سابقا،والمدنية لاحقا ولكن مايجمعني بهم هو اننا جميعا مسلمون اولا وعراقيون أبناء بلد واحد ثانيا،ولكن لا انكر أبدا انني تتلمذت ولي الفخر على ايادي طلابهم الامناء المخلصون لهذا الوطن،الذين بنوا بسواعدهم العراقية السمراء،وبهدي واقتفاء اثر من سبقهم من الرجال النشامى في قواتنا المسلحة الباسلة،بنوا أرقى تجربة وطنية رائدة في الإدارة والقيادة وفي السياسة والاقتصاد،وفي إدارة الأزمات المختلفة ومنها أزمة الحصار الظالم في تسعينات القرن الماضي،هذه التجربة التي وقف العالم كل العالم مبهورا من ادارة هذه التجربة الناجحة بامتياز ومن عقول رجالها الأفذاذ الذين اوصلوها إلى بر الامان قبل اغتيالها في٢٠٠٣/٤/٩من قبل امريكا وحلفاؤها من العرب وغير العرب الانذال–!!
هؤلاء الرجال هم اليوم رهن الاعتقال منذ(١٥)سنة ولم يكن بينهم اليوم من عمره أقل من(٧٢)سنة وربما بينهم من تجاوز الثمانون بسنوات وهم بين الحياة والموت بسبب الأمراض المزمنة التي داهمتهم في دهاليز السجون والمعتقلات وبسبب التعذيب النفسي والبدني الذي يتعرضون له يوميا،وفقدان الكثير منهم لزوجاتهم وابنائهم بسبب الموت،ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة حسب القرارات التي صدرت اخيرا من هيئة المسألة والعدالة-!!
يقول ربنا سبحانه وتعالى في القرآن الكريم:
(يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون،كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لاتفعلون)-!!
وهنا لابد لنا ان نذكر إخواننا الذين امنوا ونذكرسيدة العالم الديمقراطي (المصون) امريكا بشعاراتكم التي بشرتم بها الشعوب والمجتمعات بالديمقراطية،ورفع الظلم،والدفاع عن حقوق الإنسان واحترام الرأي والرأي الآخر كما تزعمون-!!
نطالبكم اليوم وكل يوم بإطلاق سراح هذه الكوكبة اللامعة من قادة وضباط جيشنا العراقي الباسل ليقضوا ماتبقى من سنوات أعمارهم بين اهلهم وذويهم،بعد أن خدموا جيشهم وشعبهم ودافعوا عن وطنهم بكل مهنية وحرفية-!!


























