رئيس التحرير / د. اسماعيل الجنابي
الجمعة,30 أكتوبر, 2026

تعتزم الولايات المتحدة خفض العدد الأقصى للاجئين المسموح باستقبالهم في البلاد العام المقبل، بشكل غير مسبوق في تاريخ الولايات المتحدة. وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الإثنين أن العدد الأقصى للاجئين الذين ستستقبلهم الولايات المتّحدة في 2019 في إطار برنامج إعادة التوطين لن يزيد عن 30 ألفاً فقط، مقابل 45 ألفاً هذا العام وحوالى 85 ألفاً في 2016. وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو إن هذا العدد يتعلّق باللاجئين الذين تختارهم وكالات الأمن والاستخبارات الأميركية، في مخيّمات اللاجئين حول العالم. وأشار موبيو إلى أن الحكومة الأميركية تعتزم كذلك “درس أكثر من 280 ألف طلب لجوء” تقليدي في العام 2019 “، ستضاف إلى أكثر من 800 ألف طالب لجوء موجودين حالياً في الولايات المتحدة” وينتظرون ردّاً على طلباتهم.

ADVERTISEMENT
هدد قيادي في ميليشيا “كتائب حزب الله العراقية” المدعومة من إيران بإسقاط “عرش” رئيس الحكومة العراقية المقبلة، في حال عدم “احترامه” لما وصفه بدماء مقاتلي الميليشيا.

وقال القيادي في الميليشيا المدعومة من إيران، أبوطالب السعيدي، في كلمة مصورة أمام أتباعه إن ما حدث من اتفاق بين الكتل السياسية في البرلمان على بعض المناصب، لم يكن ليحدث لولا دماء مقاتلي الكتائب، على حد تعبيره.

وأضاف أنه رغم أن الكتائب، التي تقاتل ضمن صفوف الحشد الشعبي حاليا: “لا تعمل بالسياسة”، وأنها تركز على العمل العسكري فقط، فإنها تسير على نهج مرشد إيران السابق الخميني، الذي قال إن “السياسة عين الدين”.

اقرأ أيضا

وبناء على ذلك، فإن “أحد الشروط”، التي تفرضها الكتائب في هذه المرحلة “أن يأتي رئيس وزراء يحترم المجاهدين”، في إشارة إلى رغبة الميليشيا في الاعتداد برأيها سياسيا في المرحلة المقبلة.

ولا تزال محادثات تشكيل الحكومة العراقية واختيار رئيسا لها متعثرة بين الكتل السياسية، بينما تمكن البرلمان من اختيار محمد ريكان الحلبوسي من كتلة “الحل” رئيسا له بعد عدد من الجلسات.

وفتح البرلمان، مساء الاثنين، الباب أمام ترشيح رئيس للجمهورية للتصويت عليه في جلسة لاحقة.

وتشكلت ميليشيا حزب الله العراقية بعد سقوط النظام العراقي عام 2003 بدعم إيراني مباشر، وهي متورطة في العديد من الجرائم على الأرض العراقية، حيث كانت طرفا في حرب طائفية ضد المكونات العراقية الأخرى، من أجل تثبيت النفوذ الإيراني.

المصدر: فرانس برس

ADVERTISEMENT

أخبار ذات صلة

قد يهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.