مخاطر الزلازل والهزات الأرضية وإن تبدو اليوم وطأتها ضعيفة وبالكاد يشعر بها السكان العرب، إلا أنها تبقى مخاطر متحركة ومباغتة، لا يمكن التنبؤ الدقيق بها وتستدعي رفع الحيطة مستقبلا.
وحسب الدراسات، فإن ما يقرب من 30 مليون شخص من سكان المنطقة العربية أي ما يعادل خُمس سكان العرب في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، معرضون لمخاطر زيادة احتمالات حدوث زلازل مدمرة في المستقبل.
كثيرة هي أحزمة الزلازل في العالم، وبإطلالة سريعة عليها يتضح أن منطقتنا العربية ليست بعيدة عن هذه الأحزمة المخيفة.
- حزام التلاقي بين أوروبا وإفريقيا: هو حزام يعبر شرق البحر الأبيض المتوسط بدءا من سواحل تركيا وبلاد الشام مرورا بمصر ودول المغرب العربي.
- حزام الأخدود الإفريقي الشرقي: يمتد من سوريا ولبنان وفلسطين والأردن وسلاسل جبال غرب البحر الأحمر حتى إثيوبيا والكونغو.
- الحزام الآسيوي الأوروبي: حزام يمتد بين جبال الهملايا والألب مارا بباكستان وإيران والعراق وجمهوريات الكومنولث الآسيوية حتى يصل أوروبا.
- حزام النار: وهو حزام الزلازل المار بجنوب أوروبا ويمتد حتى الصين.
قال أستاذ الجيولوجيا التركيبية وعلم الزلازل، الدكتور مصدوق التاج:
- معظم الوطن العربي معرض للزلازل، لأنه يقع على صفيحتين تكتونيتين.
- شمال العراق وشمال سوريا هما منطقتان معرضتان 100 في المئة للزلازل.
- طبيعة وسرعة حركة الصفائح التكتونية تؤثر على نسبة مخاطر التعرض للزلزال.
- الزلزال لا يقتل، الزلزال يؤثر على البنايات وهي التي تؤدي إلى الوفيات بعد سقوطها، وبالتالي الحل الأمثل هو أن يهتم المسؤولون ببناء بنايات مقاومة للزلازل.


























