خاص: وكالة أخبار العرب
برلين: هيثم عياش
أعرب مجلس الارمن الاعلى بالمانيا ببيان صدر عنه في وقت سابق من مساء يوم أمس الاربعاء 8 شباط/ فبراير عن أسفه لتصريحات وزير الخارجية الأرمني أثناء مؤتمره الصحافي الذي عقده مع وزيرة الخارجية الالمانية آنّالينا بِرْبوك ببرلين قبل يوم أمس الثلاثاء 7 الشهر الحالي حول الزلزال الذي ضرب يوم الاثنين المنصرم تركيا وسوريا ، أنه بالرغم من أن علاقات بلاده مع تركيا غير جيدة جراء مذابح الأرمن وتهجيرهم عام 1914 فأن حكومته قدمت تعازيها لتركيا حكومة وشعبا ، بأن هذا التصريح يدل على عدم معرفة الوزير بأدب الدبلوماسية وأدب التضامن الانساني مطالبين الوزير التفكير بتصريح يريده قبل التفوه به .
الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا كان موضوع مناقشة حول الوضع في سوريا بمعهد أوقاف فريدريش ايبرت للدراسات والمساعدات الدولية الذي يتبع الحزب الديموقراطي الاشتراكي الأجتماعي ، وذلك مساء يوم أمس الاربعاء 8 الشهر الحالي . فقد أكد المشاركون في مقدمتهم مسؤول ملف الحكومة الالمانية عن حقوق الانسان والمساعدات الانسانية وحرية الاديان فرانك شفابيه ، أن التضامن مع ضحايا الزال فرض انساني على الجميع وإنهاء معاناة الشعب السوري يكمن أيضا بإنهاء نظام الطاغية بشار اسد الذي أفقر وشرد الشعب السوري معتبرا آراء بعض المعادين لانتفاضة الشعب السوري ولا سيما قناة / سكاي نيوز عربي / التي أشارت بأن الزلزال عقاب للانتفاضة ، بأنه خال من الذوق وصاحبه لا يمت للانسانية ومعاد للحريات العامة وحقوق الشعوب .
وبالرغم من تضامن الاعلام الالماني والاوروبي مع ضحايا الزلزال في تركيا وسوريا ، إلا أن بعض الصحف الالمانية خرجت عن منطق التضامن الانساني لتتطرق الى تطورات الاوضاع السياسية في تركيا في ظل الانتخابات الرئاسية التي من المحتمل ان تجري هذا العام .
فصحيفة / فرانكفورتر روندشاو – نظرة فرانكفورت / رأت تأجيل الانتخابات بسبب كوارث الزلزال ضرورة ملحة حتى يلتقط الناس أنفاسهم من جديد ، وحتى تستطيع الحكومة الحالية في تركيا تأمين الناس حاجياتهم ولا سيما ترميم المنازل المتضروة وشفاء الجرحى وغيرهم ، مؤكدة مقدرة الحكومة التركية مساعدة الناس تجاوز محنة الكارثة .
وأشادت صحيفة / فولكس شتيمه – صوت الشعب / بالحكومة التركية التي يرأسها رجب الطيب إردوغان ، مشيرة، بأن كارثة الزلزال أثبتت مقدرة إردوغان بإدراة الازمة بمواساة الشعب وتأكيده على تعويضهم ما فقدوه والامر يتطلب الان تنفيذ وعوده فالكارثة مأساة ، وكارثة الشعب السوري من الزلزال مؤلمة إلا ان كارثته من نظام بشار اسد تفوق جميع الكوارث وعلى المجتمع الدولي الذي طالبه الطاغية أسد بتقديم مساعدات عاجلة يجب أن تكون المساعدات لضحايا الزلزال وليس لبشار أسد ونظامه .
ورأت صحيفة / راين نيكار – صحيفة نهري الراين ونيكار / ان الوقت قد حان لمصالحة بين الحكومة التركية والأكراد والعرب أيضا ، موضحة ان على حزب العمال الكردستاني انهاء صداماته مع الجيش التركي وعلى الحكومة التركية طمأنة الاكراد / فوقف اطلاق النار ضرورة ملحة لمساعدة ضحايا الزلزال في تركيا وسوريا وعدم إعطاء اي حظ لبشار أسد الذي يطالب بعض حكومات الدول العربية وبدعم من موسكو وطهران إعادة تأهيله بالمجتمع الدولي فالطاغية المذكور مسؤول عن مأساة شعوب منطقة الشرق الاوسط .




























