- خامنئي كان ضد فكرة تأييد ابنه لتولي منصب المرشد األعلى.
- مجتبى خامنئي قريب جدا من الحرس الثوري الايراني.
- خلال انتخابات عام ،2005 انتقد الاصلاحيون في إيران “تدخلات مجتبى” أصبح نجل المرشد الاعلى اإليراني، مجتبى خامنئي، في دائرة الضوء بعد وفاة الرئيس الايراني إبراهيم رئيسي.
وتوفي الرئيس في حادث تحطم طائرة هليكوبتر يوم الاحد، ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسية في إيران خلال 50 يوًما من وفاة الرئيس، وفًقا لدستور البلاد.
وسيتولى النائب الاول للرئيس محمد مخبر منصب الرئيس الموقت حتى ذلك الحين.
مجتبى خامنئي
كتب مستشار وزارة الخارجية الاميركية السابق لشؤون إيران، غابرييل نورونها، على موقع إكس:
الخلاصة الرئيسية ليست حًقا من سيخلف رئيسي. إنها حقيقة أّن المرشد الاعلى القادم هو على الارجح نجل علي خامنئي، مجتبى خامنئي.
يعتقد النقاد الداخليون أّن المنافسة على خلافة خامنئي في منصب المرشد الاعلى تقتصر
على مجتبى ورئيسي. وإذا مات رئيسي، يصبح مجتبى الوريث الواضح.
وقال نورونها لمجلة نيوزويك: “في سن 55 عاًما، من المحتمل أن يتولى مجتبى رئاسة إيران لعقود إذا لم يتم الاطاحة بالنظام”، مضيًفا أّن:
– مجتبى يشارك والده النظرة الايديولوجية، لكّن القرارات التي يتخذها بشأن السياسة الخارجية،
وبشأن التسلح النووي، وكيفية صياغة مسار بشأن القضايا الاجتماعية والدينية، ستكون ذات أهمية كبيرة لمعرفة ما إذا كان النظام سيبقى على قيد الحياة.
– لا يتمتع مجتبى بشخصية عامة كبيرة، لكّن النظام متهم منذ فترة طويلة بتمهيد الطريق أمامه لتولي السلطة.
المرشد الاعلى الايراني
ونفى خامنئي ذلك بشكل أساسي، وكان آخر ذلك من خلال عضو مجلس الخبراء – كبار المسؤولين
الذين ينتخبون المرشد الاعلى – محمود محمدي أراغي.
في مارس، قال أراغي في مقابلة مع وكالة الانباء الايرانية الرسمية “إيلنا”، إّن خامنئي كان ضد
فكرة تأييد تولي ابنه منصب المرشد الاعلى، ألا ذلك قد يرقى إلى مستوى القيادة الوراثية – وهو أمر سيواجه النظام رّد فعل عنيًفا عليه، الا ان طهران تعتبره “مرشًدا أعلى”.
وقال نورونها على منصة إكس: “السؤال هو ما إذا كان أّي شخص آخر سينهض لتحدي مجتبى في المكائد الداخلية. وإذا لم يكن الامر كذلك، فهو ملكه”. وأضاف:
– بدأ مجتبى في تولي بعض المهام البسيطة لوالده كمرشد أعلى.
– الاهم من ذلك أنه كان قريًبا جًدا من الحرس الثورّي الايراني، وما يسمى بالقوى الثورية في النظام التي تتحكم في العديد من الخيوط، وتسعى إلى مواجهة دائمة مع الغرب.
– لقد كان يجمع شبكات نفوذ مع الكوادر القوية، خصوًصا مع أعضاء مجلس الخبراء، الهيئة المكونة من 88 شخًصا، والمكلفة باختيار المرشد األعلى القادم.
أحمدي نجاد
وأعرب منتقدو مجتبى، ثاني أبناء خامنئيالاربعة، عن مخاوفهم بشأن ما يقولون إنه ُيشارك من وراء الكواليس في صنع القرار.
خلال انتخابات عام 2005 في إيران، كتب قيادّي إصلاحّي مهدي كروبي رسالة إلى خامنئي حول ما أسماه “تدخلات مجتبى” لدعم محمود أحمدي نجاد، الذي انُتخب في نهاية المطاف رئيًسا.
وكان كروبي يعّبر عن رأي زعمه آخرون أيًضا، وهو أّن الانتخابات ُتستخدم لتمهيد طريق المرشحين الاصلاحّيين حتى لا يقف أحد في طريق صعود مجتبى خامنئي إلى المرشد الاعلى.
وعندما فاز أحمدي نجاد بوالية ثانية في عام ،2009 كانت النتائج محل نزاع على نطاق واسع، وأثارت ضجة كبيرة في إيران، وقوبلت بحملة قمعية قاسية من النظام.





























