الاخ العزيز علي فرحان محافظة الانبار المحترم
تحية طيبة وبعد :
من مواطن أنباري محب مكلف بايصال هذا الرأي متمنيا ان ينال حسن رعايتكم واستحسانكم خدمة للصالح العام كوننا لسنا ضد ان تقف الانبار مع تؤمتها بغداد الرشيد في ماتمر به من محنة فايروس كورونا ، ولا ضير من التبرع بحقوق اهلك في المحافظة لانك أحد ابنائها قبل ان تكون مسؤولا وكما يقول المثل الشعبي ( تمون على الأكثر ) الا ما حرم الله .
هذا هو قد أهل الانبار بكل اطيافها سواء كانوا مواطنين او مسؤولين ان تكون السباقة دائما للتضحية لانها الأم والبيت الكبير الذي يضم كل العراقيين وينطبق عليها قول المولى عز وجل ( ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ) واذا كان لابد من مشاركة الأم لأبنائها … فهناك من هم اولى بالمشاركة لسبب بسيط ، هو ان بغداد فيها ( دكتور ) كبير وعظيم وعيادته في قلب العاصمة الحبيبة “بغداد” وهو الامام موسى بن جعفر ” الكاظم عليه السلام ” وباستطاعة اهالي بغداد مراجعته في أي وقت يشاؤون لأن ابوابه مشرعة ولا تغلق بوجه أحد، لذلك وبناء على ماتقدم اقترح على سيادتكم تحويل مشروع التبرع ببناء المستشفى الى أهالي مدينة الموصل كونها بدون دكتور خصوصا بعد ان فجر السفلة عيادة نبي الله يونس عليه السلام … والله من وراء القصد




























