كشف شبكة إخبار اسرائيلية، السبت، عن كيفية نجاح الموساد بتهريب مئات الكيلوغرامات من الأوراق والملفات الرقمية بشأن برنامج إيران النووي السري.
وقال تقرير تلفزيوني في شبكة “حداشوت” الإخبارية الاسرائيلية استند إلى إحاطات مسؤولين إسرائيليين، حسب ما نقلته “روسيا اليوم”، إن “الموساد هرب مئات الكيلوغرامات من الأوراق والملفات الرقمية حول برنامج إيران النووي السري في الوقت الذي كان عملاء إيرانيون يتعقبون العملية”.
واضاف التقرير، أن “العملية تطلبت بنى تحتية واسعة داخل الأراضي الإيرانية حيث أن موقع المستودع الذي تم تخزين الملفات فيه كان في ضواحي شوراباد جنوبي طهران في منطقة صناعية”، مشيرا إلى أن “الموساد اكتشف المستودع في عام 2016، ووضعه تحت المراقبة منذ ذلك الحين”.
وتابع التقرير، أنه “قبل الوصول إلى الموقع، تم نقل المواد الأرشيفية السرية من قبل السلطات الإيرانية عدة مرات للتكتم على مكان وجودها، إلا أنه وفي أواخر كانون الثاني من العام 2018، حصل عملاء الموساد على معلومات دقيقة تشير إلى بعض الخزائن في حاوية محددة داخل المستودع، حيث قام الفريق باقتحام المكان وإستخراج الملفات وتحويلها إلى موقع آخر، ونقلها إلى إسرائيل في الليلة نفسها”.
وبين التقرير، أن “عملية إستخراج معقدة بدأت من تلك اللحظة حيث أدرك المسؤولون الإيرانيون أن المعلومات سُرقت قبل أن يتم تهريب الملفات إلى خارج البلاد، ومع ذلك نجح عملاء الموساد بتهريب الوثائق خارج إيران في الوقت الذي كانت فيه السلطات الإيرانية تقتفي أثرهم، وتبحث عنهم”.
وكان وزير المخابرات يسرائيل كاتس عد، الثلاثاء الماضي، العملية بأنها كانت “غير مسبوقة” في تاريخ إسرائيل، فيما بين أنه لم يصدق القدرة على إنجاز فكرة العملية عندما تم عرضها لأول مرة.
وكان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو كشف، الاثنين الماضي، أن جواسيس إسرائيليين هربّوا إلى خارج إيران نحو 100 ألف وثيقة وملفات مؤرشفة تعرض بالتفصيل طموحات طهران في مجال الأسلحة النووية وأبحاثا في السنوات السابقة لتوقيع الاتفاق.



























